ذكر ابن القيم في زاد المعاد ثمانين موضعًا حُفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ثمانين موضعًا أنه حلق من غير استحلاف, ففي جواز الحلف من غير استحلاف لتأكيد الأمور المُهمة ونحو ذلك ...
قناة المجد:-
الأخ يقول: كيف نُفرق بين الدليل وبين الشبهة؟
الحق أبلج والباطل لجلج, وقد جعل الله - عز وجل - على الأدلة وعلى النصوص براهين تدل على صدقها وإلا فالتبس الحق بالباطل ولا عرف الناس دينًا ولا عقيدةً ولا منهجًا ولا سلوكًا ولا شيئًا من ذلك, ولكن جعل الله - عز وجل - على الحق أدلة ونصب براهين الناس يعرفون من خلال هذه البراهين أن هذا هو الحق, ولذلك قال الله - عز وجل - عن نبيه: {لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ} , وقد جعل الله - عز وجل - القرآن هاديًا وتبيانًا لكل شيء, وقال تعالى: {الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} [البقرة:2] . فقد جعل الله - عز وجل - هدىً وشفاءً لما في الصدور, فلو كان لا يتميز الدليل الحق من الشبهة لالتبس على الناس, وأما اشتباه بعض الأدلة على طائفة فهذا من الأمور النسبية, ليست هي في وضعها.
بقدر نقص علم الرجل أو نقص تمسكه بالكتاب والسُنة أو مجالسته لأهل البدع أو غير ذلك من الأسباب تجعله أحيانًا يشتبه عليه الدليل من الشبهة, وأحيانًا يقول: في شبهة وما في شبهة المسألة واضحة, لكن هو