فهرس الكتاب
الأحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما ليست في غيره, ويعلمون حين يعلمون فضل هذا الشهر وأنه لا يمكن تداركه ... المالية وهو لم يدرك ما سيأتي من الشهور فلذلك كانوا يريدون يتزودون كأن الرجل منهم سيموت غدا خشية أن يفوته هذا الأجر العظيم والثواب الكبير ...
الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم: إفراد عاشوراء, ومنذ أن قدم من مكة إلى المدينة وهو يفرد عاشوراء إلى أن توفاه الله - عز وجل - , وقُبيل وفاته قال والخبر في مسلم: لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع ولم يبق إلى قابل"."
وروى عبد الرزاق في المصنف بسند صحيح عن ابن عباس قال: صوموا التاسع والعاشر"."
وهذا إسناده صحيح, أفضل مراتب عاشوراء التاسع والعاشر ثم يلي ذلك العاشر وحده بدون كراهة, أما قول من قال: بأن مراتب عاشوراء ثلاث وذكر الحادي عشر فلا دليل عليه, لأن الخبر الوارد في المُسند: صوموا يومًا قبله أو يومًا بعده هذا خبر منكر تفرد به محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلة, وقد قال عنه شعبة: ما رأيت أحدًا أسوء ... منه". ويكاد يتفق الحفاظ على ضعفه, فبالتالي مراتب عاشوراء مرتبتان: التاسع والعاشر أو العاشر وحده ..."
إن لم تجد تمرا ولا رطب فماذا تفطر:-
فإن لم يجد أي: فإن لم يجد التمر أو الرطب فليفطر الأمر للندب على ماء فإنه طهور فيتفاءل بشربه لطهارة الظاهر والباطن ولأن الماء يُزيل ... وعُلق بالمعدة من أدواء فهو نافع للمعدة ومنظف لها ...