«والله لا يغفر الله لفلان, فقال الله - عز وجل: من ذا الذي يتألى عليّ أنا لا أغفر لفلان إني قد غفرت له وأحبطت عملك» .
هذا دخل النار بإعجابه بنفسه وتأليه على الله, وذاك دخل الجنة بعمل كان من أبغض الأشياء إليه, فبالتالي الإنسان قد يعمل الطاعة تكون الطاعة نصب عينيه مُعجب يحتقر الناس من أجلها فيحبط عمله, والآخر يعمل المعصية ويزدري نفسه, ويرى أنه لا شيء, حتى أنه أحيانًا يستوحش بمجالسة الصالحين لأنه يرى أنه ما بلغ منزلتهم, وهو قد يكون عند الله أفضل منهم, فالإنسان لا يزدري الخلق ولا يتكبر على الخلق, ويستقيم حتى يلقى الله - عز وجل - ...
الفرق بين الخوف والخشية أن الخوف يكون بعلم وبلا علم, وأما الخشية فلا تكون إلا بعلم ...
ما الفرق بين الذنب والمعصية:-
في سؤالان: السؤال الأول: ما هو الفرق بين الذنب والمعصية؟ وما الدليل على من فرق بينهما؟
أما الفرق بين الذنب والمعصية الصواب: أنهما لفظان مترادفان استعمل هذا في مقام هذا وهذا في مقام هذا, والذنب والمعصية يشملان الشرك, يشملان الكفر, كما أن الخطيئة تشمل الشرك والكفر, وتشمل الكبائر, وتشمل الصغائر.