فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 618

أحد القولين عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى, واختار ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ...

من أسلم إسلاما معلقا:-

الأخ يذكر قول ابن القيم: أن من أسلم إسلامًا معلقا أصبح ناجزًا, يقول: ألا يمكن أن يقال: أن من أسلم إسلامًا معلقًا فهذا إسلامه باطل فكيف يقع ناجزًا؟

الذي يذكره ابن القيم صحيح لكن لا يريد ابن القيم هذا المعنى, إنما يقصد ابن القيم رحمه الله تعالى أن من أفتى إسلامًا معلقًا تحول إلى ناجز هذا قصده, بمعنى أن الإسلام المعلق لا يصح ... الإسلام معلق صحيح وهذا يريده ابن القيم, فمن ثم قال ابن القيم: صار ناجزًا, وعلى قول ابن القيم: إذا أتى بناقض من النواقض حُكم على أنه مرتد ما حكم على أن إسلامه معلق مقبول, ومن ثم حين سُئل الإمام أحمد عن اليهودي دخل في الإسلام استهزاءًا قال: هو مرتد ... وكما ... الإمام أحمد في الظاهر ولا علينا من باطنه كونه يقصد أو ما يقصد فنحن ننظر إلى ظاهره, فإذا كانت ... الإسلام معلقة نقبل منه هذا الإسلام, ولكن إذا أتى بالإسلام بعد ذلك ما يناقض أصل الإسلام أقمنا عليه الحد إن كان ردةً أقمنا عليه حد الردة, إن كان ما شرط ألغينا هذا الشرط واعتبرناه باطلًا, لو أن رجلًا قال: أُسلم على أن نعبد القبور, طبعًا نعرف أن ... الإسلام شرك, فنقبل منه الإسلام إذا أسلم وأشرك استتبناه فإن تاب وإلا قتلناه ونعتبر هذا الشرط باطلًا, لأن كل شرط يخالف كتاب الله أو سُنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو باطل, هذا مراد ابن القيم, لا يريد أنه يعني يُقبل أنه مُسلم لا ابن القيم لا يريد هذا المعنى, يريد ابن القيم أن الشرط باطل لاغي,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت