النعمان الأفطس, عن وهب بن منبه, عن ابن عباس, عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يخرج من عدن أبين اثنتا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله هم خير من بيني وبينهم". وهذا إسناده صحيح لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - , ورجاله كلهم ثقات, والمنذر بن النعمان الأفطس وثقه الإمام ابن معين رحمه الله تعالى ولم يجرحه أحد ...
ومن ثم أنكر الإمام أحمد رحمه الله حديث عبد الرزاق, عن سفيان, عن خالدٍ الحذاء, عن أبي قلابة, عن أبي أبي أسماء الرحبي, عن ثوبان, أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة, ثم لا يصير إلا واحدٍ منهم, ثم تخرج الرايات السود من قِبل المشرق, فيقتلونكم قتلًا لم يقتله قوم, قال: وذكر شيئًا نسيته قال: فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوًا على الثلج, فإنه خليفة الله المهدي, وهذا رجاله كلهم حُفاظ, كلهم أثبات لا يُختلف في واحد منهم, ولكن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أنكره, وذلك لأنه من رواية عبد الرزاق, عن سفيان في مكة, وكان الإمام أحمد رحمه الله تعالى كلما استنكر شيئًا من أحاديث عبد الرزاق جعله من مروياته عنه في مكة ...
ما صحة ذكر اللهم هذا منك ولك عن الذبح:-
أحد الإخوة يقول: وذهب بعض أهل العلم إلى أن قول: اللهم هذا منك ولك لا تُشرع عند الذبح لعدم ثبوته في السُنة.