فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 618

في منهج أبي عيسى الترمذي, وأن كل من نسب للترمذي التصحيح بلفظ التحسين فقد غلط عليه غلطا كبيرا.

العلة الثانية: أن تفرد يوسف بن أبي بردة في هذا الخبر لا يحتمل, فإن هذا الحديث أصلٌ في الباب ولا يُعرف إلا من هذا الطريق, والأصول لا تُقبل عن غير الثقات, وما كان من الأصول عن طريق المجاهيل فلا تُقبل, وعلى هذا لا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكرٌ في الخروج من الخلاء, فإن حديث عائشة هذا هو أصح شيء في هذا الباب, وهو معلول بعلتين, وعليه لا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث في الذكر عند دخول الخلاء ولا عند الخروج إلا حديث أنس المتفق على صحته, قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الخلاء قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث"ومع هذا الخبر فلا يصح في الباب شيء ..."

ما صحة حديث سئل النبي عن العقيقة فقال إن الله لا يحب العقوق وكأنه كره الاسم:-

أحد الإخوة يقول: لما ثبت عن عبد الله بن عمرو, قال: سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن العقيقة؟ فقال: إن الله لا يحب العقوق وكأنه كره الاسم"."

الشيخ: الحديث هذا ضعيف ولا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - , وقد روى أهل السُنن من رواية قتادة عن الحسن عن سمرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «كل غلام مرتهن بعقيقته» فهذا دليل على تسميتها: عقيقة ...

ما صحة حديث عائشة رأيت الرسول يصلي متربعا:-

ومتى ما تفرد الصدوق أو الثقة الذي لم يُعرف بكثرة الحديث بأصل من الأصول ولن يحتمل هذا الحديث منهم فإن هذا علة في الحديث,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت