من الوضوء, والترتيب واجب, ولا يمكن إسقاط الترتيب في الوضوء إلا بدليل, سقط هنا في غسل الجنابة بدليل.
النوع الثاني: الغسل الكامل وذلك إذا كانت الجنابة أن تغسل فرجك وتنظف ثم بعد ذلك تتوضأ وضوء الصلاة, ثم بعد ذلك تريق الماء على البدن تغسل رأسك ثلاثًا ثم تريق الماء على البدن مرة واحدة, فمن فعل هذا ناب عنه الوضوء إجماعًا بلا نزاع لأنه قد توضأ, إذا فعل هذا الجمعة هذا الأفضل ما يحتاج أن يتوضأ فيما بعد إلا إذا أحدث أو مس ذكره, أما إذا اغتسل غسلًا مجزئًا وفاض الماء على بدنه دون أن يتوضأ, وقالوا: إذًا نذهب للجمعة نقول: هذا لا يصح ولا يجزئ, نعم يجزئ هذا الغسل عن غسل الجمعة سواء قيل باستحبابه أو قيل بإيجابه, لكن هذا لا تستحل به الصلاة, لأن الوضوء لابد له من الترتيب, والترتيب واجب في الوضوء في أصح قولي العلماء وهو قول الجمهور ...
مسألة: يجب الغسل من الإيلاج سواء كان في وطء حلال أو كان في وطء حرام ...