فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 618

فمن ذكر المسلم بحضرته بالطعن والتنقص وسكت الآخر فإن هذا يعتبر حرامًا, بالعكس بل جماعة من العلماء يرون أن السكوت أفضل في هذه الحالة, لأن ... تدافعه عنك, تنافحه عنك, كما في قصة الرجل الذي كان يتكلم في أبي بكر حتى دافع أبو بكر عن نفسه, فقام النبي فلحق أبي بكر قال: أسأل الله أن أكون مَلَك ينافخ عنك حتى تكلمت فدخل الشيطان ولم أكن أجلس إذ حضر". رواه أبو داود وفي إسناده كلام, وإذا دافع عن نفسه بمعنى يتهم بشيء يدافع عن نفسه, يدافع عن عرضه فهذا مطلوب, خاصةً إذا كان الشيء خفيًا أو ... قيل, أو له وجه من الصحة, فالإنسان مشروع له يدافع عن عرضه, وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «قد استبرأ لدينه وعرضه» الإنسان يستبرأ للدين ويستبرأ للعرض ..."

القبول من الله جل وعلا:-

القبول من رب العالمين, ولذلك لما سُئل الإمام مالك رحمه الله تعالى عن مالك والليث بن سعد مالك رحمه الله كان في عصره لا ... في الشُهرة ولا في القبول ولا في الهيبة ... ويقول عنه الشاعر: -

يدع الجواب فلا يُراجع هيبةً *** والسائلون نواكس الأذقان

أدب الوقار وعز سلطان التقى *** فهو المطاع وليس ذا سلطان

ولكن كان في نظر كثير من العلماء أن الليث بن سعد أعلم منه, وأعمق منه فقها, فقيل للإمام أحمد رحمه الله تعالى: الليث أعلم والشهرة لمالك, فكان جواب الإمام أحمد يقول: لعل له سريرة فذكرنا هذه الحكاية لربطها بالموضوع, والتي طبقة من العلماء قالوا: لا لأن مالكًا في المدينة, والليث بن سعد كان في مصر وآنذاك في مصر لم تكن الثورة العلمية قد اشتهرت وازدهرت, ولم يكن ... , والدليل على ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت