عنها كثيرٌ من ... بل كثير من الناس ما يعرف هذا أصلًا, مع أن الخبر هذا في صحيح الإمام مسلم ...
الأخ يسأل سؤالًا وهو مهمًا وهو واقع في الناس اليوم, يقول: رجل صلى في مسجده, وذهب إلى مسجد آخر يصلي على الجنازة, وهم يصلون الفرض, إن دخل معهم وقد فاته من الشيء من الصلاة وقام يقضي صلوا على جنازة وانصرفوا وما أتم صلاته فماذا يصنع؟
الصلاة بهذه الصورة لا يدخل معهم ولكن لا يدخل المسجد, لأنه إذا دخل المسجد لزمه الدخول مع الإمام, والدليل على هذا: حديث يزيد بن الأسود عند الخمسة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة الفجر في مسجد الخيف, فإذا برجلين في أُخريات القوم لن يصليا فدعا بهما النبي - صلى الله عليه وسلم - فجيء بهما تُرعد فرائسهما, فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: ما منعكما أن تصليا معنا؟ قالا: يا رسول الله صلينا في رحالنا, قال: لا تفعلا فإذا أتيتما مسجد جماعة وهم يصلون فصلينا معهم, فإنها لكم نافلة, فقوله - صلى الله عليه وسلم: فإذا أتيتما مسجد الجماعة فصليا معهم هذا دليل أن كل من دخل المسجد وجب عليه الدخول مع الإمام, وإذا ما أراد الدخول مع الإمام فإنه لا يدخل المسجد أصلًا, وأما إذا كان يعلم ... من أول الصلاة فإنه يدخل معه ويستحب يدخل المسجد ويستجب أن يدخل معه, نحن نتكلم على صورة ما لو دخل مع الإمام قد تفوته الصلاة على الجنازة فحينئذ لا يدخل المسجد حتى يُسلم, فإذا سلم الإمام دخل المسجد ...