ومالك, وأحمد في رواية على أن المضمضة في الوضوء غير واجبة, وهذا مذهب جماهير العلماء, لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - حاله على ... قال: توضأ كما أمرك الله"."
وعن أحمد رواية بأن المضمضة في الوضوء واجبة, وعن أحمد رواية ثالثة: المضمضة في الوضوء غير واجبة وفي الغسل واجبة". وهذا قول إسحاق بن راهوية وجماعة من الأئمة والخلاف يطول في هذا, لكن الكلام عن إلحاق النظير بنظيره حين قال النبي - صلى الله عليه وسلم: توضأ كما أمرك الله", ما يمكن أن نقول: توضأ كما أمرك الله مع وجود المضمضة, لأنه ما يدري وجاء يسأل عن الوضوء, وأحاله النبي - صلى الله عليه وسلم - على الآية والآية ما فيها مضمضة ولا فيها استنشاق فصار هذا دليلًا قويًا لجماهير العلماء, كما أن الأول كان دليلًا قويًا لجماهير العلماء أن قيام الليل لا يُقدر بقدر, أما الأفضل نعم الأفضل واضح لحديث عائشة: «ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزيد في رمضان يزيد في رمضان على إحدى عشرة ركعة» .
وجاء في حديث ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - «كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة .... » .
قبل النبي إسلامه ولكن لعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يعني لاحظ أنه إذا أسلم وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وبدأ يصلي في اليوم صلاتين يؤدي به هذا إلى أن يصلي بقية الصلوات, ولأن هذا خير من