ومحقرات الذنوب فإن لها من الله طالبًا", رواه الإمام أحمد وابن ماجة بسندٍ قوي."
الأخ يسأل عن معنى قول الله - عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} , وفي قول الله تعالى في سورة الأنفال أيضًا: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [الأنفال:28] .
الأولاد والأموال عن طاعة الله - عز وجل - , ولكي يتقي الإنسان أيضًا ذلك, الأدلة على هذا المعنى كثيرة, وأن الله - عز وجل - يذكر في مواضع متعددة أن الإنسان يستمسك بالكتاب والسُنة ولا يجعل شيئًا يحول بينه وبين طاعة الله وبين التمسك بالدين, لا دنيا ولا وظيفة ولا ولد ولا مال ولا غير ذلك, ولكن أحيانًا يكون الشيء مباح يؤول بالعبد إلى الشيء الحرام, بخلاف من يأتي الحرام عن عمد وعن طواعيه فإن هذا من الأصل وهو أقدم على الحرام إما لعل الله يغفر له ثم يؤول به إلى مأوى