شرح الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ} [المنافقون:9] (1) :-
البدعة التوبة فإن المقصود من هذا الأثر مع ضعفه المقصود: أنهم لا يوفقون للتوبة, لأنه لو يرى أنه على الحق فبالتالي ما يتوب ... أهل البدع وأهل الضلال وأهل الانحراف من ذوي أهل الأهواء لا يأتي يومًا ويتوبون مما هم عليه بل يزادون يومًا غيًا على غيهم وضلالًا على ضلالهم وعمًا على عماهم, نعم قد يكون البداية ... لا يكون له ... ويبقى على عماه, لأنه يلتمس لنفسه العذر دائمًا هو يبحث عن العذر لنفسه ما يقعد ... شريعة هل تعذر أو لا تعذر هو يعذر نفسه ويمشي على هؤلاء, فمثل هؤلاء عادةً لا يتوبون فالإنسان لا يجعل بينه وبين الحق عوائق تمنعه من الوصول ... سواء ما ذُكر في هذه الآية {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التغابن:15] , أو ما ذكرنا غير ذلك من المناصب والرياسات ونحو ذلك.
فقلنا: أن الأمر في ذلك أمران:-
الأمر الأول: أن تكون المحرمات تحول بين العبد وبين معرفة الحق.
الأمر الثاني: المباحات كالأموال والأولاد تصده عن ذكر الله, أحيانًا الإنسان يكون فيه عافية ونعمة ثم يسأل الله الرزق فإذا جاء الرزق ... التجارة ثم ... التجارة ثم يلحقه الطمع كما يتحقق في المشتريات ثم ينتهي من المشتريات يأكل الحرام, ثم ما يكفيه أكل الحرام ويأكل أموال الناس بالباطل وأكل الربا ونحو ذلك, صار هذا المال فتنةً له ما صار رحمةً له, ولذلك فالأثر الذي رواه الحكيم الترمذي في النوادر لكنه ضعيف لكن المعنى صحيح, يقول الله - عز وجل: «إن من عبادي من لا يصلح