فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 618

ما كان لأمريكا من قوة في الأرض فدمرها, وما كان لأمريكا من قوةٍ في البحر فأغرقها, وما كان لأمريكا من قوة في السماء فأبسطها ...

الغيبة وأنواعها:-

المتعلق بمسألة ضابط الغيبة؟ فقد جاء في صحيح الإمام مسلم من حديث أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أتدرون ما الغيبة؟ قلنا: الله ورسوله أعلم, قال: ذكرك أخاك بما يكره, قيل: يا رسول الله أرأيت إن كان في آخر ما أقول, قال: إن كان فيما تقول فقد اغتبته, وإن لم يكن فيما تقول فقد بهته» . والبهت أعظم من الغيبة والنميمة أعظم من البهت وهذه كلها مُحرمة وجرائم اجتماعية, متى ما وُجدت في مجتمع أفسدته, ومتى ما تلبس بها المرء فسد قلبه, وكان بينه وبين الخشوع والطمأنينة وقراءة القرآن بالتدبر والحفظ والعلم حجاب, والغيبة من المُحرمات بالاتفاق, لكن الشأن هو فهم الغيبة ما هي؟

لأنه ليس كل شيء تذكر به أخاك يكون حراما, فإن المبتدع إذا أحدث بدعة وجب تحذير المسلمين من هذه البدعة, ومن هذا المبتدع, ويكون هذا من النصح لله وللمسلمين وليس هذا من الغيبة في شيء, ومن هذا تضعيف الرواة هذا ليس من الغيبة في شيء باتفاق علماء أهل الحديث لأن هذا من النُصح, ولما جاء رجل يُخوف يحيى بن سعيد القطان عن الحديث في الضعفاء, وقال: ما تخشى أن يكون هؤلاء خصمائك عند الله, قال: لئن يكون هؤلاء خصمائي عند الله أحب إليّ من أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو خصمي"."

ومن ثم قال الناظم: القدح ليس بغيبةٍ في ستةٍ متظلم ومُعرفٍ ومحذرٍ ومجاهرًا فسقًا ومستفتٍ ومن طلب الإعانة في إزالة منكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت