فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 618

والقول الثالث: أن ليالي العشر من رمضان أفضل من ليالي العشر من شهر ذي الحجة, وأيام أي نهار عشر ذي الحجة أفضل من نهار العشر الأواخر من رمضان وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية.

في قول رابع وإن لم يكن مشهورًا بقوة ولكن لا يبعد أن يكون هو أصح الأقوال وأقواها: أن عشر ذي الحجة أفضل من عشر الأواخر من رمضان إلا ليلة القدر فمن وافقها أو كانت هي فهي الأصل, لأن الله - عز وجل - قال: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر:3] , فعلى هذا العشر فُضلت في هذه الليلة العظيمة, فمن وافقه في هذه الليلة تكون هذه الليلة أفضل من غيرها, وما عدا ذلك يبقى حديث ابن عباس على عمومه والحديث في البخاري: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله تعالى من العمل في هذه, قالوا: يا رسول الله: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء» , فالصحابة فهموا العموم, قالوا: يا رسول الله؟ قال - صلى الله عليه وسلم: ولا الجهاد في سبيل الله, إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء ...

جنس العبادة في رمضان أفضل من جنس العبادة في غيره:-

العبادة في رمضان أفضل من غيرها, وإن لم يثبت أجر خاص بكل عبادة, لكن جنس العبادة في رمضان أفضل من جنس العبادة في غيرها, بغض النظر عما وجهنا الأحاديث أن الصدقة تعدل كذا وأن الصيام يعدل كذا وأن الصلاة تعدل كذا كل هذه الأحاديث ضعاف, أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يروي عن ربه قال: «إلا الصيام فإنه ليّ وأنا أجزي به» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت