أن المسافر صلى خلف متم صلاة الظهر والإمام يصلي صلاة العصر فإنه يصلي بصلاته, أو صلى خلفه الظهر, أو صلى خلفه العصر, بل ذهب أكثر العلماء إلى أن المسافر إذا كان يصلي العشاء خلف مصليٍ للمغرب فإنه يتم الصلاة أربعًا لأنه صلى خلف متم, إذًا القضية ليست قضية الإمام هل هو مسافر أم هو مقيم, القضية قضية هل أتم أم قصر, وهذا هو الصواب في المسألة أن المسألة تنظر بقضية الإتمام هل أتم الصلاة أم قصر الصلاة, فعلى هذا فإن المسافر إذا أدرك ركعةً من الصلاة فأكثر خلف متم فإنه يصلي صلاة متم, وإذا لم يدرك ركعةً وإنما أدركه في التشهد الأخير فإنه يصلي صلاة مسافر, كما لو أدركه في الحضر في صلاة الجمعة إذا أدرك ركعة من صلاة الجمعة صلى صلاة جمعة, وإذا لم يدرك ركعة من الجمعة صلى الجمعة صلاة ظهر وصلى أربعا, لقوله - صلى الله عليه وسلم: «من أدرك ركعةً من الصلاة فقد أدرك الصلاة» .
مفهومه: ومن لم يدرك ركعة لم يدرك الصلاة ...
الأخ هذا السائل ... يقول أولًا: إني أحبك في الله؟ أحبك الله الذي أحببتني فيه وجزاك الله خيرا.
وثانيًا: إذا كان الأذان حسب توقيت مكة متقدمًا على الوقت الصحيح فهل من بأس على من أكمل السحور لمدة ربع ساعة تقريبًا بعد الأذان؟
توقيت مكة يختلف عن توقيت ... , .... يختلف عن توقيت القصيم, والقصيم يختلف عن توقيت الرياض, ولكل بلدٍ توقيت, فلعل الأخ