شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى لأن الحاجة تدعوا إلى ذلك وأظن هذا أيضًا هو مذهب الإمام مالك رحمه الله تعالى ...
فلا يجوز حجز الأماكن في المسجد لأن هذا يقتضي حرمان الآخرين, والمسجد ليس ملك الشخص حتى يحجز فيه دون الآخرين الناس تأتي وتتقدم للمسجد وهذا جالس يبيع ويشتري أو يأكل في بيته أو نائم, ثم يأتي متأخرًا خاصةً في يوم الجمعة ويجد المكان مهيئًا له لأنه قد اشتراه, وهذا نهى عنه غير واحد من العلماء حتى قال الفقهاء والحنابلة: هذا مكان مغتصب, ويُنحى موطن الحبس, ولا حرمة له, فيُشدد بعض العلماء فقالوا: صلاة هذا تأخذ حكم الصلاة في الأرض المغصوبة لأنه قد اغتصب المكان من الآخرين, وأما إذا كان في المسجد ويريد أن يذهب ويتوضأ ويرجع فلا بأس بوضع شيء يحفظ له مكانه, لأن هذا لا يريد النوم, ولا يريد البيع والشراء ولا يذهب للكسل, إنما يريد ... فهو يرجع.
وأما قول الأخ في الدرس ... يضع بعض الأشياء فهذا على حسب تفاهمهم فيما بينهم ولا في شيء يمنع من ذلك لا رب المنزل يمنع من ذلك ولا يمانع وهذا يرجع إلى ما ... أهم شيء ما يكون بينهم ضغائن ولا شيء في النفوس, وأما من حيث الأصل فالأصل الإباحة, أما إذا كان يترتب عليه ... فيتقى هذا لدفع المفسدة, ولكن ما هناك مفسدة وفي تفاهم فلا بأس بذلك ...
ما حكم رفع الأصوات في المساجد:-