إذا أذن المؤذن للمغرب ولم يجد الصائم ما يفطر به هل ينوي الفطر:-
من أذن المؤذن عنده المغرب وهو صائم وهو لا يوجد عنده إفطار فهل ينوي الفطر ويصح صومه وليتلفظ بذلك؟ هل يكفي شربة للسحور؟
إذا أذن المؤذن سواء عنده إفطار أو لم يكن عنده إفطار يكون قد أفطر «إذا أقبل الليل من هاهنا وأدبر النهار من هاهنا فقد أفطر الصائم» وليس بشرط أن ينوي الإفطار, لأنه باعتبار أنه لو وجد طعامًا أفطر وهو في الحقيقة يعتبر نفسه مفطرا تلقائيا لأنه لا يريد الوصال, أما إذا كان يريد الوصال فهذا على قول من يقول بجواز الوصال إلى السحر ومن يُجوز الوصال إلى أكثر من السحر, ولكن الأفضل للإنسان أن لا يواصل وأنه إذا غربت الشمس يفطر إن كان عنده شيء يفطر عليه فليبادر إلى ذلك, وإذا لم يكن عنده شيء يفطر عليه فإنه يعتبر قد أفطر لأنه لم ينو ... , وقوله: هل يتلفظ بذلك؟ لا أصل للتلفظ في هذا التلفظ ليس له أصل في هذا ...
أعمال السلف في العشر الأواخر من رمضان:-
فقد كان السلف رضي الله عنهم يجتهدون في العبادة اجتهادًا عظيمًا يجتهدون في الصلاة, يجتهدون في الصدقة, يجتهدون في قراءة القرآن, يجتهدون في حفظ اللسان, يجتهدون في الذكر والتسبيح والتهليل والتعظيم ... كيف لا تفتر ألسنتهم بذكر الله - عز وجل - إذا سئموا من القراءة انتقلوا إلى الذكر, سئموا من الذكر انتقلوا إلى الصلاة, ملوا من ذلك انتقلوا إلى عبادة أخرى يتنقلون ما بين عبادة إلى عبادة حتى يقضوا هذا الشهر, لأنهم يرونه شهر تزود للعبادة وشهر فتح وشهر عبادة وشهر قراءة قرآن وشهر صيام وشهر صدقة, ويرون فيه من الفضل كما تواترت فيه