قال: لو تركوه لكفروا, وأنكر غير واحد من العلماء أن يكون هذا معنى الآية.
القول الثالث: ذهبت طائفة من المُفسرين إلى أن المعنى الذين يصلون في الأوقات ولكن بقلوبٍ لاهية, وهذا من الأقوال القوية في معنى الآية, وأصح الأقوال في الآية قولان: إما أن تُحمل الآية على الذين يؤدون الصلاة بعد وقتها, أو تُحمل الآية على الذين يُصلون بلا حضور وعلى هذا وملخص الأول في أن الآية {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ} تشمل معنيين:-
المعنى الأول: تأخير الصلاة عن الوقت.
المعنى الثاني: الغفلة عن الخشوع وعدم الحضور إنما يصلي ببدنه وقلبه مع الناس في الشوارع والأسواق ...
قوله - عز وجل: {وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ} دلت هذه الآية على وجوب مناصرة المسلمين أينما