فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 618

لأن هذا حق للنبي - صلى الله عليه وسلم - فمن حق النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقتل ما سبه ومن حقه أن يعفو, لكن حين توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - فليس من حق أحد أن يعفو عنه, أما حق الله نعم قلنا بنص القرآن الله عفا عن حقه, فهذا الفرق في المسألة, ومع هذا في قول ثاني في المسألة: أنه حتى حق النبي - صلى الله عليه وسلم - يسقط وهذه رواية عن الإمام أحمد وهي التي اختارها ابن قدامة رحمه الله في المغني.

أحد الإخوة يقول: ...

الشيخ: لا ليس من حق كل أحد أن يقيم هذا على كل أحد ... من الجهة المختصة ...

ما حكم الجمع بين الجلد والحد:-

أحد الإخوة يقول: ...

الشيخ: درجته؟

يقول: صحيح.

الشيخ: صحيح لكن المختلف فيه الجمع بين الجلد والحد في قولان للعلماء, كان علي - رضي الله عنه - يذهب إلى من استحق الرجم وجب عليه الحد ثم يُرجم, وخالفه جمع من الصحابة فرأوا أن الحد الأعلى يُسقط الحد الأدنى وهذا الصواب, والدليل على ذلك: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رجم ولم يجلد فعُلم أن الرجم هو المطلوب, وأما الجلد فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يفعله, وكذلك ما فعله أكابر الصحابة رضي الله عنهم, وأن السُنة جاءت بالجلد إذا لم يكن ثم رجم, أما إذا كان ثم رجم ما جاءت السُنة بالجلد ...

ما حكم الربيبة:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت