فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 618

بالتمييز بين الحق وبين الباطل, فإن بعض الناس ما يميز يحفظ لكن لا يميز ولا يعرف هذا من هذا, وأحيانًا يستروح الإنسان لمذهب من المذاهب ثم يجعل من انتمائه لهذا المذهب طعنًا في الآراء الأخرى, قد يكون نعم ... في الاجتهاد وقد لا يكون ... الاجتهاد, إنما يرى أن هذا أقصر طريق, فمن ثم إذا أراد أن يعترض على الآخرين اعترض عليهم فإن هذا خلاف المذهب, لأنه ما عنده قدرة على مصاولة الآخرين, فإذا أتيت له بدليل يستروح إلى التنقص أو الاحتقار أو التقليل أو أنك تخالف الأئمة أو أن هذا لا ... أو أن الناس لا يُصلحهم إلا المذهب أو غير ذلك من الأشياء التي يستروح إليها عند ضعف حجته.

الأمر الرابع: قلة الاطلاع, فإن ضعف العبد في الاطلاع وضعف العبد في كثرة القراءة تجعله يلتبس عليه الأمور, ولكن لو راجع شروح الأئمة وكلام المصنفين زال عنه هذا الإشكال, وقد كان طائفة من أئمة السلف إذا اختلفت عليهم الأحاديث لجئوا إلى الله - عز وجل - بالاستغفار والصلاة حتى يفتح الله عليهم.

الأمر الخامس: قراءة الكتب الخاصة في هذا الباب, فللعلماء تصانيف في هذه المسألة ...

كيف يعد العبد نفسه إيمانيا:-

الأخ يقول: كيف يعد العبد نفسه إيمانيًا؟

هذا الأصل في المسلم أنه قد يستعد هذا الأصل في المسلم, ولكن لابد من التزود لأن الناس يتفاوتون في الإيمان أعظم من تفاوت خلقهم, وهذا من عقيدة أهل السُنة والجماعة, الإنسان حين يُسبح الله يزيد إيمانه, حين يعصي الله ينقص إيمانه, فلابد من العبد أن يبحث عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت