فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 618

أحكام الألباني على الأحاديث:-

أحد الإخوة يقول: أحسن الله إليك, أحكام الشيخ الألباني رحمه الله على الحديث هل هي معتبرة؟

الشيخ: طبعًا في تفصيل طويل, لأن المنهج الذي يسير عليه طبعًا مغاير لمناهج المتقدمين ... , ما دام أن المنهج الذي يسير عليه هو منهج المتأخرين ... وليس منهج المتقدمين يتعذر أن تقول يُقبل بكل ما يصححه أو لا يُقبل كل ما يُضعفه, لأنه مبني على اجتهاد مستقل, مبني على أصول ابن الصلاح, أصول ابن حجر العسقلاني, أصول الحفاظ العراقيين, وأمثال هؤلاء, مبني على أصول مثلًا الإمام أحمد, أصول يحيى بن سعيد, أصول عبد الرحمن بن مهدي, أصول وكيع, أصول أبي حاتم, أصول أبو زرعة, أصول البخاري, أصول مسلم, أصول أبو داود, أصول الترمذي, وأمثال هؤلاء الحفاظ الكبار الذين ... وهم أهله وهم رعاته وهم حملته وهم قادته وهم المنظرون له, فهؤلاء المتأخرون لهم أصول مغايرة لأصول السلفي يعني أذكر أبرزها طبعًا الأصول كثيرة لكن أبرزها مما يتعامل ... أو يتعامل مع أكثر المعاصرين مغايرة لأصول السلف, فبالتالي تبقى تصحيحاته محل نظر, تبقى تضعيفاته محل نظر, أبرز الأمثلة: التدليس مثلًا, المتأخرون يُعلون كل حديث ... المدلس ما لم يرد تصريح بالسماع من طريقٍ أُخرى, وهذا المذهب غير معروف عن الأوائل أبدًا, ولذلك تجد تضعيفات كثيرة من عنعنة المؤلف, يقول: كعنعنة قتادة, عنعنة أبي إسحاق, في عنعنة الأعمى, في عنعنة ابن جريج ... بمسلم ثم يعلون هذه الأحاديث بمجرد العنعنة, حتى أنهم يعلون حديث في مسلم كحديث ابن الزبير عن جابر, لا يقبلون حديث ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت