فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 618

للقلب واللسان, فإذا تواطأ اللسان والقلب حصل المقصود حصل الضبط ...

ما حكم ترك الركن في الصلاة:-

السؤال الثاني: هذا الأخ يقول: كنت إمام مسجد وصليت بالجماعة وأسقط سجدةً من الركعة الثانية فقمت أسبح ورجعت, فسجدت ولم أجلس بين السجدتين, ثم إن هذا الأخ أكمل بهم الصلاة وألغى الركعة الثانية على اعتبار أنه ترك ركنا وصلى ركعةً زائدة تقوم مقام هذه اللاغية, وحين ذهب للخامسة سبحوا على اعتبار أنهم يظنون أن الثانية مجزئة وصحيحة, فأشار إليهم أن قوموا, وهذا عين الفقه وعين الصواب أن الركعة الثانية باطلة ولا تصح, فكيف يقال له لما يقول: لولا العامة تجلس وتُسلم, أُسلم وأنا أعلم الصلاة غلط! هذا لا ... أبدًا, فعلى هذا ما دام التقت ركعة الإمام تلقائيًا تلتقي ركعة المأموم ... هم الآن يُصلون ثلاثًا ما يعتبروا صلوا خمسًا ولا يصح القول بأن الصلاة مجزئة وصحيحة, لأنه ما جلس, وأين الركن, فهذا ترك للركن الركن لابد أن يؤتى به, فما دام ما أُتي به تكون الركعة الثانية لازمة وتحل الثالثة مقامها, وحينئذ تسجد للسهو على القول الصحيح بعد السلام ولو سجدت قبل السلام جاز كما تقدم التفصيل في ذلك في شرح العمدة, وعلى كل فما فعلته هو الصواب, وقول العامة: كان المفروض أن تسلم. غلط ولا أصل له, لأنني كيف أُسلم وأنا أعتقد أن الثانية باطلة, وإذا بطلت في حقي بطلت في حقهم لأن المأموم تبعٌ للإمام فما فعلت هو عين الفقه وعين الصواب ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت