فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 618

التقريب بين أهل السُنة وبين الرافضة هذا بمنزلة الذين يسعون الآن بالتقرير بين الإسلام والكفر والأمانة والخيانة, كيف تُقرر بين هؤلاء وبين هؤلاء, وهذه أصولهم, إلا إذا كان الإنسان ما يفهم شيئًا عن التوحيد فهذا واقع كثير من الخلق اليوم ما يعرف التوحيد أصلًا.

وأنظرهم الآن في سوريا ماذا يصنعون على الربط بين لبنان ومن يتعاونون من النصيريين ضد المسلمين, ومتى ما تمكنوا من مسلم ما يكفيهم أن يقتلوه بالرصاص لا ينقرون بطنه حتى ولو كان طفلًا ينقرون بطنه بالسكاكين ما يكفيهم القتل بالرصاص لا ما يريدون هذا, تراهم الآن في صورهم ينقرون أهل السُنن بالسكاكين.

ولذلك يقول ابن تيمية وابن القيم بعده في المدارج: ما وُجدت حرب على مدار التاريخ بين المسلمين وبين اليهود والنصارى إلا كان هوى الرافضة مع عدو المسلمين, وهذا واقع الناس اليوم الحرب الذي دارت بين الصلابيين وبين الطالبان قبل عشر سنوات ما استطاع الصليبيون النفوذ على المسلمين عن طريق الرافضة, والرافضة يُصرحون بهذا, الحرب أيضًا قبل عشر سنوات بين المسلمين في العراق وبين الصليبيين كانت عن طريق الرافضة, وقد صرح في وقتها عبد العزيز الحكيم بأنه لولا جهودنا ما استطاعت أمريكا أن تصل لا إلى أفغانستان ولا إلى العراق وتصريح مثبت عليه, والآن يناصرون النصيريين حفاظًا على عقائدهم الباطنية في قتال المسلمين, وتاريخ الرافضة أسود قديمًا وحديثًا, كانوا قديمًا يسعون إلى إدخالهم لبلاد الحرمين, كانوا قديمًا يسعون لإدخال اليهود إلى بلاد الحرمين, وتمكينهم من ديار الحرمين ولا مانع عندهم في هذا في سبيل القضاء على ... , ولا ينسى التاريخ أبدًا خيانة ابن العلقمي الرافضي الذي كان وزيرًا للمستعصم العباسي الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت