فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 618

أيهما أصح في المضمضة والاستنشاق هل يجمع بين المضمضة والاستنشاق أم يأخذ ست غرفات ثلاثًا للمضمضة وثلاثًا للاستنشاق, أم يؤخذ ثلاث غرفات يجعل ثلاثًا للمضمضة والاستنشاق؟

اختلف الفقهاء في ذلك على قولين, أصحهما: ما جاء في الصحيحين من حديث عبد الله بن زيد قال: فتمضمض واستنشق واستنفر ثلاثًا بثلاث غرفات". وهذا دليل على أن الغرفة تكون للمضمضة والاستنشاق, ثم يأخذ غرفة تكون للمضمضة والاستنشاق, ثم يأخذ غرفة ثالثة تكون للمضمضة والاستنشاق, وهذا الصواب من قولي العلماء, وذهبت طائفة إلى أنه يأخذ غرفة للمضمضة, ثم غرفة ثانية للمضمضة, ثم غرفة ثالثة للمضمضة, ثم يأخذ ثلاثًا أُخريات للاستنشاق, والقول الأول أصح الغرفة الواحدة يجعل نصفها للمضمضة ويجعل النصف الآخر للاستنشاق, بعض العامة تراه أحيانًا في المساجد أحيانًا تراه عند المغسلة يأخذ الغرفة يقول: هكذا, هكذا, وأحيانًا تراه في الحقيقة من بعض طلبة العلم, فهذا لا أصل له هذا, هذا من شغل العامة هذا, وهذا من التكلف والتنطع يجعل الصنبور أحيانًا يصب ويقول: هكذا, هكذا, وأحيانًا يأخذ الغرفة هكذا, وهذا لا أصل له, تأخذ الغرفة ثم تأخذ نصفها للمضمضة وتبعد يدك, ثم تدير الماء في الفك ثم تلفظ, ثم إذا فرغت تأتي بالنصف الآخر تستنشقه باليمنى, ثم تستنفره باليسرى, الاستنشاق يكون باليد اليمنى, ثم تدفع هذا الماء باليد اليسرى التي تسمى استنثارا, وبعض الناس تراه يستنفر بلا وضع اليد يستنشق باليمنى ثم يقول: هكذا بوضع اليد."

وقد سُئل الإمام ملك رحمه الله عمن يستنفر دون أن يضع يده على فمه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت