النبي - صلى الله عليه وسلم - شرع بتأخير السحور ولم يشرع تعجيل السحور, وإنما أمر بالمبادرة بالفطور, والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: تسحروا فإن في السحور بركة". والخبر متفق على صحته فالإنسان إذا ما كان يعني له حاجة للطعام من الأكل فلا أقل من كونه يشرب شربة لبن لأنه نوع من أنواع الطعام, إذا ما يريد أيضًا اللبن فلا حرج أن يشرب شربة ماء كما قال ..."