عن النبي - صلى الله عليه وسلم - , وقد كبر النبي - صلى الله عليه وسلم - على بعض الصحابة خمسًا وهذا الخبر في مسلم, وكبر علي - رضي الله عنه - على ... ستًا وهذا في البخاري وغيره, وكبر علي - رضي الله عنه - على بعض الصحابة سبعًا وهذا رواه البيهقي وغيره بسندٍ قوي, وكبر النبي - صلى الله عليه وسلم - على حمزة تسعًا, وقد ذهب إلى هذا الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى فيرى أنه يزيد في الصلاة على أهل الفضل وأهل القدر, وحين أتى رجل إلى ابن مسعود, فقال: إن أمرائنا يُكبرون أكثر من أربع فسكت - رضي الله عنه - فقال: كبر ما كبر إمامك لا وقت ولا عدد, وهذا إسناد صحيح إلى عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -
حين يموت عالم من العلماء له قدره ومكانته في المجتمع وله شهود فيُكبر عليه أكثر من أربع، وإن زاد في ذلك وللأسف أن بعض الأئمة جاهل لا يسوي بين الطفل وبين العالم هذا أربعًا وهذا أربعا, فينبغي لهؤلاء أن يطلبوا العلم ويبحث عن حق ... ويتمعنوا في السنة الثابتة في هذا المقام, وأن لا يسووا هذا بذاك لأن هذا ظلم, قد يكون الإمام من أهل العلم فيرى الاقتصار على أربع بناءً على رأي جماعة من العلماء, هذا ممكن, لكن بعض الناس لا يرى هذا الرأي وليس عنده خلفية عن هذه المسألة, ولكن ما عنده إحساس, ثم لو كان يرى الرأي الأول ينبغي أن يبحث أكثر ... على الآثار الثابتة والكثيرة جدًا في الباب.
وقد ثبت عن علي - رضي الله عنه - أيضًا: أنه كان يُكبر على المهاجرين ستًا وعلى الأنصار خمسًا وعلى عامة الناس أربعًا, والآثار في هذا الباب كثيرة جدًا ينظر فيها ويَطلع عليها, حتى يعطي أهل العلم قدرهم ومكانتهم وعزتهم لا يعني هذا أن العالم لا يخطأ قد ... في مسائل, ليس بمعصوم, ولسنا كالرافضة تمنع العصمة لعلمائها وأئمتهم, لكن العالم ... عدة أخطائه:
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها *** كفى المرء نبلًا أن تعد معايبه