فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 618

في باب الإيمان يرون كفر أصحاب الكبائر كل زيدي يرى كفر صاحب الكبيرة, لأن هذه عقيدة الزيدية.

وهم يطعنون أيضًا في طوائف من الصحابة ويتكلمون في عثمان ويطعنون في عبد الله بن عمرو بن العاص, ويفسقون معاوية, وهذا موجود في الزيدية, ولذلك نرى الزيدية المعاصرة يصرفون ولائهم للرافضة الإثني عشرية, والسياسات العصرية لعبت دورها في هذا.

ومن عقائد الإثني عشرية: أنهم مجمعون على تكفير الصحابة, يرون أبا بكر مرتدًا ويرون عمر مرتدًا وهذا بالإجماع عندهم ما في خلاف سواء قيل عنه: بأنه معتدل أو قيل أنه غير معتدل لا فرق بين هذا ولا بين هذا الروافض مجمعون على تكفير الصحابة ولا يرون فيهم مسلمًا لا مهاجريًا ولا أنصاريًا إلا عليّ وآل البيت وسلمان والمقداد وأبا ذر هؤلاء مسلمون, والبقية مرتدون, وهذا تكذيب للقرآن وتكذيب للقطع المنقول عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وهذا كفرٌ بالإجماع.

ومن عقائد أيضًا الإثني عشرية: الشرك بالله - عز وجل - ولا ينكر بعضهم على بعض, يقفون على القبور يقولون عن البيت بأنهم يعلمون ما كان وما يكون وما لو كان سوف يكون.

ومن عقائد هؤلاء: أنهم يصرفون ولائهم لليهود والنصارى في أي حرب تدور بينهم وبين المسلمين, وهذا ثابت على مدار التاريخ وما وُجدت حرب بين المسلمين وبين اليهود والنصارى إلا كان هوى الرافضة ووقوف الرافضة مع اليهود أو النصارى هم الذين عانوا التتر على قتال المسلمين, التتر قتلوا من المسلمين شهر واحد مليونًا وثمانمائة ألف, وكان بمباركة وبخيانة من الوزير ابن العلقمي الرافضي الإثني عشري, فهم خونة لا يؤتمنون على شيء, وكذلك ابن المبارك من الرافضة دخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت