فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 618

"ولا يبغضهم إلا منافق"؟ من أحبهم أحبه الله, ومن أبغضهم أبغضه الله فمن أحبهم أحبه الله وهذا قريب من كل خير, ومن أبغضهم أبغضه الله وهذا قريب من كل شر.

وجاء في صحيح مسلم أيضًا من حديث سهيل بن أبي صالح, عن أبيه, عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر» .

وجاء بمعناه في صحيح مسلم أيضًا من حديث أبي سعيد, ويؤخذ من هذا الحديث كفر الروافض أيضًا لأنه قال: «لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر» .

فإذا كانت الرافضة تؤمن بالله واليوم الآخر ما أبغضت الأنصار, أضافوا إلى هذا الضلال العظيم بغض المهاجرين أيضًا, يقولون عن أبي بكر: بأنه ارتد بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - , وقالوا أيضًا مثل هذا عن عمر, وقالوا عن عثمان بأنه منافق, هؤلاء المهاجرون أفضل من الأنصار, فإذا جاء هذا في المهاجرين فهو في الأنصار أعظم فلا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق مغمود في النفاق, النبي - صلى الله عليه وسلم - لـ ... عمر بن الخطاب: «ما رأيت الشيطان سالك فجًا إلا سلك فجًا غير فجه» . والحديث متفق على صحته.

الرافضة يبغضون اسم عمر ولا يتسمون بهذا الاسم, لماذا؟ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لابن الخطاب يقول: ما رأيت الشيطان سالكًا فجًا"فهم شياطين يهربون حتى من اسم عمر ما رأيت الشيطان سالكًا فجًا إلا سلك فجًا غير فجه"...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت