1 ـ السُّنَنُ الأربعةُ
2 ـ سنن البيهقي
3 ـ سنن الدارقطني
4 ـ شعب الإيمان للبيهقي
5 ـ الكامل في الضعفاء لابن عدي
6 ـ الضعفاء للعقيلي
7 ـ المجروحين لابن حبان
7 ـ تاريخ ابن عساكر
9 ـ تاريخ بغداد للبغدادي
10 ـ حلية الأولياء لأبي نعيم الأصفهاني
11 ـ مجمع الزوائد للهيثمي
12 ـ المطالب العالية لابن حجر العسقلاني
13 ـ فردوس الأخبار للديلمي
14 ـ مسند الشهاب للقضاعي
15 ـ الترغيب والترهيب للمنذري
16 ـ إحياء علوم الدين للغزالي
17 ـ سلسلة الأحاديث الضغيفة للشيخ ناصر الدين الألباني ، وهو منازَعٌ في كثير منها .
مصادرُ الأحاديثِ الواهية والموضوعة
1 ـ علل الحديث للدارقطني
2 ـ العلل لابن أبي حاتم
3 ـ العلل الواهية لابن الجوزي, وهو منازعٌ في بعضها
4 ـ الميزان للإمام الذهبي
5 ـ لسان الميزان للحافظ ابن حجر العسقلاني
6 ـ موضوعات ابن الجوزي , وهو منازع في بعضها
7 ـ اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للإمام السيوطي
8 ـ تنزيه الشريعة لابن عراق
9 ـ الفوائد المجموعة للشوكاني
10 ـ الأسرار المرفوعة للقاري
11 ـ الموضوعات الصغرى للقاري
12 ـ الروض الفائق في المواعظ والرقائق شعيب الحريفيش
13 ـ إحياء علوم الدين للغزالي
14 ـ تنبيه الغافلين للسمرقندي
15 ـ عرائس المجالس للثعالبي
16 ـ الدر المنثور للسيوطي
17 ـ دلائل النبوة لأبي نعيم
18 ـ دلائل النبوة للبيهقي
19 ـ الخصائص الكبرى للسيوطي
20 ـ المواهب اللدنية للزرقاني
21 ـ ضعيف الجامع الصغير وزياداته للألباني،وهو منازع في بعضها
مصادرُ الحديثِ الصَّحيح والحسن
1 ـ الصحيحان للبخاري ومسلم
2 ... -سنن أبي داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة
3 ... - جامع الأصول لابن الأثير للشيخ عبد القادر الأرناؤوط
4 ... -صحيح ابن خزيمة
5 ... -صحيح ابن حيان الإحسان تحقيق شعيب الأرناؤوط
6 ... -الفتح الرباني شرح مسند الإمام احمد للساعاتي, وكذا مسند الإمام أحمد بتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط
7 ... -مستدرك الحاكم
8 ... -السنن الكبرى للبيهقي
9 ... -مجمع الزوائد للهيثمي
10 ... -المطالب العالية لابن حجر
11 ... -مصنف عبد الرزاق
12 ... -مصنف بن أبي شيبة
13 ... -فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي
14 ... -شرح السُّنَّة للبغوي
15 ... -السلسلة الصحيحة للألباني
16 ... -صحيح الجامع الصغير وزياداته له
17 ... -سنن الدارمي
18 ... -الترغيب والترهيب للمنذري
19 ... -موسوعة السُّنَّة النبوية للمؤلف ـ الشيخ علي بن نايف الشحود - مخطوطة
المبْحَثُ الثَاني
المردودُ بسببِ سَقْطٍ من الإسناد
المراد بالسَّقْط من الإسناد:
المراد بالسَّقْط من الإسناد انقطاع سلسلة الإسناد بسقوط راو أو أكثر عمدًا من بعض الرواة أو عن غير عمد ، من أول السند أو من آخره أو من أثنائه ، سقوطًا ظاهرًا أو خفيًا .
أنواع السقط:
يتنوعُ السقط من الإسناد بحسب ظهور ، وخفائه إلى نوعين هما:
ا) سَقْط ظاهر وهذا النوع من السقط يشترك في معرفته الأئمة وغيرهم من المشتغلين بعلوم الحديث ، ويعرف هذا السقط من عدم التلاقي بين الراوي وشيخه ، إما لأنه لم يُدرك عَصْره ، أو أدرك عصره لكنه لم يجتمع به ( وليست له منه إجازة ولا وِجاده ) [1] ، لذلك يحتاج الباحث في الأسانيد إلى معرفة تاريخ الرواة لأنه يتضمن بيان مواليدهم ووفياتهم وأوقات طلبهم وارتحالهم وغير ذلك .
وقد اصطلح علماء الحديث على تسمية السقط الظاهر بأربعة أسماء بحسب مكان السقط أو عدد الرواة الذين أُسقطوا . وهذه الأسماء هي:
المُعَلَّق.
المُرْسَل.
المُعْضَل.
المُنْقَطِع.
ب) سَقْط خَفِي: وهذا لا يدركه إلا الأئمة الحَذّاق المطلعون على طرق الحديث وعلل الأسانيد. وله تسميتان وهما:
المُدَلَّس.
المُرْسَل الخفي.
وإليك بحث هذه المسميات الستة مفصلة على التوالي:
المُعَلَّقُ [2]
1-تعريفُه:
لغةً: هو اسم مفعول من"علَّق"الشيء بالشيء أي ناطه وربطه به وجعله معلقًا . وسمي هذا السند معلقًا بسبب اتصاله بالجهة العليا فقط ، وانقطاعه من الجهة الدنيا ، فصار كالشيء المعلق بالسقف ونحوه .
اصطلاحًا: ما حُذف من مبدأ إسناده راو فأكثر على التوالي .
2-منْ صورِه:
أ) أن يحذف جميع السند ثم يقال مثلا"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كذا"
ب) ومنها أن يحذف كل الإسناد إلا الصحابي، أو إلا الصحابي والتابعي [3]
3-مثالُه:
ما أخرجه البخاري في مقدمة 12 - باب مَا يُذْكَرُ فِى الْفَخِذِ .:"وَقَالَ أَبُو مُوسَى غَطَّى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - رُكْبَتَيْهِ حِينَ دَخَلَ عُثْمَانُ [4] . فهذا حديث معلقٌ ، لأن البخاري حذف جميع إسناده إلا الصحابي وهو أبو موسى الأشعري ."
4-حكمُه:
الحديثُ المعلَّقُ مردودٌ ، لأنه فقد شرطًا من شروط القبول وهو اتصال السند ،وذلك بحذف راو أو أكثر من إسناده مع عدم علمنا بحال ذلك المحذوف .
5-حكْمُ المعلقاتِ في الصحيحين:
هذا الحكم ـ وهو أن المعلَّق مردود ـ هو للحديث المعلَّق مطلقًا، لكن إن وجد المعلقُ في كتاب التُزِمَتْ صحته ـ كالصحيحين فهذا له حكم خاص ، قد مر بنا في بحث الصحيح [5] ، ولا بأس بالتذكير به هنا وهو أنَّ:
ما ذُكر بصيغة الجَزْم: كـ"قالَ"و"ذَكَرَ"و"حكَى"فهو حُكْمٌ بصحته عن المضاف إليه .
وما ذُكِرَ بصيغةِ التمريض: كـ"قِيلَ"و"ذُكِرَ"و"حُكِيَ"فليس فيه حُكْمٌ بصحته عن المضاف إليه ، بل فيه الصحيح والحسن والضعيف ، لكن ليس فيه حديثٌ واهٍ ،لوجوده في الكتاب المسمَّى بالصحيح ، وطريق معرفة الصحيح من غيره هو البحثُ عن إسنادِ هذا الحديث والحكم عليه بما يليق به [6]
ـــــــــــــــ
(1) - الإجازة: الإذن بالرواية ، وقد يحصل الراوي عليها من شيخ لم يلتق به ، كأن يقول الشيخ أحيانًا أجزت رواية مسموعاتي لأهل زماني ، والوجادة بكسر الواو: أن يجد الراوي كتابًا لشيخ من الشيوخ يعرف خطه ، فيروي ما في ذلك الكتاب عن الشيخ ، وسيأتي تفصيل بحث الإجازة والوجادة في باب طرق التحمل وصيغ الأداء .
(2) - المختصر في أصول الحديث - (ج 1 / ص 3) وقواعد التحديث للقاسمي - (ج 1 / ص 84) ونزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 18)
(3) - شرح النخبة ص 42
(4) -البخاري ـ كتاب الصلاة ـ جـ1 ـ ص90
قال الشوكاني في نيل الأوطار - (ج 2 / ص 473) :"وَالْحَدِيثُ اسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ قَالَ: إنَّ الْفَخِذَ لَيْسَتْ بِعَوْرَةٍ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ فِي الْبَابِ الْأَوَّلِ وَهُوَ لَا يَنْتَهِضُ لِمُعَارَضَةِ الْأَحَادِيثِ الْمُتَقَدِّمَةِ الْأَوَّلُ: مَا قَدَّمْنَا مِنْ أَنَّهَا حِكَايَةُ فِعْلٍ ."
الثَّانِي: أَنَّهَا لَا تَقْوَى عَلَى مُعَارَضَةِ تِلْكَ الْأَقْوَالِ الصَّحِيحَةِ الْعَامَّةِ لِجَمْعِ الرِّجَالِ .
الثَّالِثُ: التَّرَدُّدُ الْوَاقِعُ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا"مَا بَيْنَ الْفَخِذِ وَالسَّاقِ"وَالسَّاقُ لَيْسَ بِعَوْرَةٍ إجْمَاعًا .
الرَّابِعُ: غَايَةُ مَا فِي هَذِهِ الْوَاقِعَةِ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ خَاصًّا بِالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لِأَنَّهُ لَمْ يَظْهَرْ فِيهَا دَلِيلٌ يَدُلُّ عَلَى التَّأَسِّي بِهِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ ، فَالْوَاجِبُ التَّمَسُّكُ بِتِلْكَ الْأَقْوَالِ النَّاصَّةِ عَلَى أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ .""
(5) - في الفقرة / 11 / وهي"ما هو المحكوم بصحته مما رواه الشيخان ؟"
(6) - قد بحث العلماء في المعلقات التي في صحيح البخاري ، وذكروا أسانيدها المتصلة ، وأحسن من جمع ذلك هو الحافظ ابن حجر في كتاب سماه"تغليق التعليق".