فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 522

ـ 6 ـ

1-تعريفُ الأقْرانِ:

أ) لغة: الأقران جمع"قَرِين"بمعنى المَصَاحِب، كما في القاموس [2]

ب) اصطلاحًا: هم الرواة المتقاربون في السن والإسناد ، فيشتركون في أكثر مشايخهم ؛ وقيل إنَّ بعض العلماء اكتفى في إطلاق هذه التسمية بالتقارب في الإسناد . [3]

2-تعريفُ رواية الأقرانِ [4] :

القرينانِ: مَنِ استويا في الإسنادِ والسِّنِّ غالبًا، والمرادُ بالاستواءِ في ذلكَ على المقاربةِ، كما قالَ الحاكمُ: (( إنما القرينانِ إذا تقاربَ سنُّهما وإسنادهما ) ).

أن يروي أحد القرينين عن الآخر .

قالَ ابنُ الصلاحِ: (( وربما اكتفى الحاكمُ بالتقاربِ في الإسنادِ ، وإنْ لمْ يوجدِ التقاربُ في السنِّ ) ).

مثل: رواية سليمان التَّيْمي عن مِسِعَر بن كِدَام ، فهما قرينان ، لكن لا نعلم لمِسْعَرٍ رواية عن التَّيْمي

3-تعريفُ المُدَبَّجِ [5] :

أ) لغة: اسم مفعول من"التَّدْبِيْج"بمعنى التزيين والتدبيج مشتق من دِيْباجَتي الوجه أي الخدين ، وكأن المُدَبَّج سُميَ بذلك لتساوي الراوي والمروي عنه ، كما يتساوي الخُدّان .

ب) اصطلاحًا: إذا روى أحد قرينَين ولنفرضْه زيدًا عن الآخر منهما ولنفرضه عمرًا وُصفت تلك الرواية بأنها رواية أقران ؛ فإذا عاد الثاني وهو عمرو فروى رواية أخرى عن الأول وهو زيد [6] فهنا يقال: تدبَّج زيد مع عمرو؛ وهذا هو النوع المُدَبَّجُ .

وأول من سماه بذلك هو الإمام الدارقطني ، ولم يقيده بكونهما قرينين ، بل ظاهر كلامه أن كل اثنين روى كل واحد منهما عن الآخر يقال لهما: تدبج فلان مع فلان ؛ وإن كان أحدهما أكبر من صاحبه . [7]

4-روايةُ الأقران قسمان:

إنَّ روايةَ الأقرانِ تنقسمُ إلى قسمينِ:

أحدُهما: ما يسمونهُ المُدَبَّجُ ، وذلكَ: أنْ يرويَ كلُّ واحدٍ منَ القرينينِ عن الآخرِ

ومثالُهُ في الصحابةِ: روايةُ أبي هريرةَ عنْ عائشةَ، وروايةُ عائشةَ عنهُ، كما في صحيح مسلم برقم (1118 ) عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيْلَةً مِنَ الْفِرَاشِ فَالْتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِى عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ فِى الْمَسْجِدِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ وَهُوَ يَقُولُ « اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لاَ أُحْصِى ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ » .

وفي التابعينَ: روايةُ الزهريِّ عن أبي الزبيرِ ، وروايةُ أبي الزبيرِ عنهُ ، كما في مسند البزار (230) عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، أَنَّهُ قَالَ: أَخْرِجُوا الْيَهُودَ" ( وهو صحيح) "

وفي جُزْءُ مَا رَوَاهُ الزُّبَيْرُ عَنْ غَيْرِ جَابِرٍ لِأَبِي الشَّيْخِ الْأَصْبَهَانِيِّ 36 حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِلْيَاسَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ السَّقَطِيُّ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ:"خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ ، وَالْحَرَمِ"

وكذلك رواية الزهري عن عمر بن عبد العزيز ، ورواية عمر بن عبد العزيز عن الزهري.

كما في سنن النسائى برقم (172 ) عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِظٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ » . ( وهو صحيح لكنه منسوخ )

وفي مُسْنَدُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِلْبَاغَنْدِيِّ 74 حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ زُهَيْرٍ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا ، وَإِنَّ خُلُقَ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ"

وفي شعب الإيمان 7455 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، نا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ ، نا بَقِيَّةُ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"لِكُلِّ دِينٍ خُلُقٌ ، وَإِنَّ خُلُقَ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ"كَذَا رُوِيَ عَنْ بَقِيَّةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى ، وَرَوَاهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى ، عَنِ الزُّهْرِيِّ دُونَ ذِكْرِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِيهِ ، أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ ، نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، فَذَكَرَهُ ، وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ حَفْصٍ ، نا عَلِيُّ بْنُ زُهَيْرٍ ( قلت: وأصل الحديث صحيح لغيره )

وفي أتباعِ التابعينَ: روايةُ مالكٍ عَنِ الأوزاعيِّ ، وروايةُ الأوزاعيِّ عنهُ،

كما في صحيح ابن حبان ( 547) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى: يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا رَوَى مَالِكٌ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَرَوَى الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ.

كما في مسند أبي عوانة ( 5229 ) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، وَأَبُو هُبَيْرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالا: حَدَّثَنَا سَلامَةُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ السِّمْطِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَالُ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلانٍ""

وفي كتاب مَا رَوَاهُ الْأَكَابِرُ عَنْ مَالِكٍ لِمُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ 18 حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَنَسٍ الْقَرْبِيطِيُّ ، ثنا أَبُو هُبَيْرَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، ثنا أَبُو كُلْثُمٍ سَلَامَةُ بْنُ بِشْرٍ ، ثنا يَزِيدُ بْنُ السِّمْطِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ مَالِكٍ يَعْنِي ابْنَ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ" (صحيح)

وفي طَبَقَاتُ الْمُحَدِّثِينَ بِأَصْبَهَانَ لِأَبِي الشَّيْخِ الْأَصْبَهَانِيِّ 1184 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ , ثنا الْفَضْلُ , قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ , قَالَ: ثنا أَبِي , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ: أَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّرْقِ فَقَالَ:"أَلَا إِنَّ الْفِتْنَةَ مِنْ هَا هُنَا حَيْثُ تَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ" ( صحيح)

وفي أتباعِ الأتباعِ: روايةُ أحمدَ عنْ عليِّ بنِ المدينيِّ ، وروايةُ ابنِ المدينيِّ عنهُ. وتمثيلُ الحاكمِ هذا بأحمدَ وعبدِ الرزاقِ ليسَ بجيدٍ .

كما في مسند أحمد (15262) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِىُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ رُبَيِّعَةَ السُّلَمِىُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « يَا جَابِرُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحْيَا أَبَاكَ فَقَالَ لَهُ تَمَنَّ عَلَىَّ. فَقَالَ ُرَدُّ إِلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَلُ مَرَّةً أُخْرَى.فَقَالَ ِنِّى قَضَيْتُ أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لاَ يَرْجِعُونَ » . ( حسن)

وكما في سنن الترمذى ( 556 ) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ هُوَ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى أَنْ يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ فَيُصَلِّيهِمَا جَمِيعًا وَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ زَيْغِ الشَّمْسِ عَجَّلَ الْعَصْرَ إِلَى الظُّهْرِ وَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ثُمَّ سَارَ وَكَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ الْمَغْرِبِ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الْعِشَاءِ وَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ عَجَّلَ الْعِشَاءَ فَصَلاَّهَا مَعَ الْمَغْرِبِ. قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَلِىٍّ وَابْنِ عُمَرَ وَأَنَسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَعَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ أَبُو عِيسَى وَالصَّحِيحُ عَنْ أُسَامَةَ. وَرَوَى عَلِىُّ بْنُ الْمَدِينِىِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ قُتَيْبَةَ هَذَا الْحَدِيثَ.

557 -حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا اللُّؤْلُؤِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الأَعْيَنُ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ الْمَدِينِىِّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بِهَذَا الْحَدِيثِ يَعْنِى حَدِيثَ مُعَاذٍ. وَحَدِيثُ مُعَاذٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِهِ قُتَيْبَةُ لاَ نَعْرِفُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ اللَّيْثِ غَيْرَهُ. وَحَدِيثُ اللَّيْثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ عَنْ مُعَاذٍ حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وَالْمَعْرُوفُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ حَدِيثُ مُعَاذٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ عَنْ مُعَاذٍ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - جَمَعَ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. رَوَاهُ قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ وَمَالِكٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ الْمَكِّىِّ. وَبِهَذَا الْحَدِيثِ يَقُولُ الشَّافِعِىُّ.

وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ يَقُولاَنِ لاَ بَأْسَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِى السَّفَرِ فِى وَقْتِ إِحْدَاهُمَا.

قلت: ونصها كما في سير أعلام النبلاء (13/457) حَدَّثَنَا يَحْيَى بن يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَلِيّ بن المَدِيْنِيِّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَة، حَدَّثَنَا اللَّيْث، عَنْ يَزِيْد بن أَبِي حَبِيْب، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ مُعَاذ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ فِي غَزْوَة تَبُوْك، فَكَانَ يُؤخّر الظّهر حَتَّى يدخل وَقت العصر، فيجمع بينهُمَا.

والقسمُ الثاني من روايةِ الأقرانِ: ما ليسَ بمدبجٍ ، وهو أنْ يرويَ أحدُ القرينينِ عنِ الآخرِ ، ولا يروي الآخرُ عنهُ فيما يعلمُ .

ومثالهُ روايةُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عنْ مِسْعَرٍ ،. كما في معرفة علوم الحديث 457 حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّفَّارِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ مِسْعَرٍ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ فِي شَأْنِ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ:"لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي ، اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي ، فَإِنَّكَ عَفُوٌّ غَفُورٌ"قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ: أَخْبَرَنِي عَمِّي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَّمَهُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ" [8] قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: مِسْعَرٌ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، قَرِينَانِ إِلَّا أَنِّي لَا أَحْفَظُ لِمَسْعَرٍ عَنْهُ رِوَايَةً ."

قال القاري [9] :"على أن غيره توقف في كون التيمي من أقران مِسْعر، بل هو أكبر منه كما صرح به المُزَني وغيره. نعم روى كلٌ من الثوري ومالك بن مِغْول عن مِسْعَر وهم أقران."

وقال العراقي [10] :"فالمثال الذي مثل به لا يصح لأن مسعرا روى أيضا عن التيمي كما ذكره الدارقطني في كتابه المدبج ثم روى عن رواية الحكم بن مروان ثنا مسعر عن أبي المعتمر وهو سليمان التيمي عن امرأة يقال لها أم خداش قالت: رأيت علي بن أبي طالب"رَأَيْتُ عَلِيًّا يَصْطَبِغُ بَخَلِّ خَمْرٍ"، وهذا المثال: أحد أمثلة أربعة مثل بها الحاكم لغير المدبج."

قلت: ولم أجد رواية الدارقطني هذه في كتب السنة ، والذي وجدته في طبقات ابن سعد 10489 أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أُمِّ خِدَاشٍ ، قَالَتْ:"رَأَيْتُ عَلِيًّا يَصْطَبِغُ بَخَلِّ خَمْرٍ" [11]

وفي معرفة علوم الحديث 458 حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ , عَنْ زَائِدَةَ , عَنْ زُهَيْرٍ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -: كَانَ إِذَا دَعَا دَعَا ثَلَاثًا" [12] قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَرِينَانِ إِلَّا أَنِّي لَا أَحْفَظُ لِزُهَيْرٍ عَنْهُ رِوَايَةً"

وفي معرفة علوم الحديث 459 حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ:"قَدْ كَانَ يَكُونُ فِي الْأُمَمِ مُحَدِّثُونَ ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ مِنْهُمْ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [13] "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ ، وَإِنْ كَانَ أَسْنَدَ وَأَقْدَمَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، فَإِنَّهُمَا فِي أَكْثَرِ الْأَسَانِيدِ قَرِينَانِ ، وَلَا أَحْفَظُ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنْهُ رِوَايَةً.

قلت: وفي كلامه نظر ، فقد روى عنه إبراهيم وروايته عنه في صحيح مسلم ( 6679 ) - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ الْحُلْوَانِىُّ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا أَبِى وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ جَمِيعًا عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ كَانَ لَهُ حِمَارٌ يَتَرَوَّحُ عَلَيْهِ إِذَا مَلَّ رُكُوبَ الرَّاحِلَةِ وَعِمَامَةٌ يَشُدُّ بِهَا رَأْسَهُ فَبَيْنَا هُوَ يَوْمًا عَلَى ذَلِكَ الْحِمَارِ إِذْ مَرَّ بِهِ أَعْرَابِىٌّ فَقَالَ أَلَسْتَ ابْنَ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ قَالَ بَلَى. فَأَعْطَاهُ الْحِمَارَ وَقَالَ ارْكَبْ هَذَا وَالْعِمَامَةَ - قَالَ - اشْدُدْ بِهَا رَأْسَكَ. فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ أَعْطَيْتَ هَذَا الأَعْرَابِىَّ حِمَارًا كُنْتَ تَرَوَّحُ عَلَيْهِ وَعِمَامَةً كُنْتَ تَشُدُّ بِهَا رَأْسَكَ. فَقَالَ إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: « إِنَّ مِنْ أَبَرِّ الْبِرِّ صِلَةَ الرَّجُلِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّىَ » . وَإِنَّ أَبَاهُ كَانَ صَدِيقًا لِعُمَرَ.

وفي معرفة علوم الحديث 460 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ عِيسَى الْفَارِسِيُّ بِشِيرَازٍ ، وَكَانَ مِنَ الْمُعَمِّرِينَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مَصْقَلَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْغُلَامَ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ ، فَقَالَ:"طُبِعَ كَافِرًا [14] "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: سُلَيْمَانُ بْنُ طَرْخَانَ ، وَرَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَ قَرِينَانِ ، وَلَا أَحْفَظُ لِرَقَبَةَ عَنْهُ رِوَايَةً ، فَقَدْ جَعَلْتُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ مِثَالًا لِمَعْرِفَةِ الْأَقْرَانِ وَأَنَّهُ غَيْرُ الْأَكَابِرِ عَلَى الْأَصَاغِرِ""

قال العراقي [15] :"وفيه نظر أيضا فقد روى رقبة عن سليمان كما ذكره الدارقطني في كتاب المدبج ثم روى له من رواية أبي عوانة عن رقبة عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ مِنْ أُمَّتِي"."

والحديث رواه الطبراني في المعجم الأوسط فجعله من رواية رقبة عن أنس من غير ذكر"سليمان التيمي". [16]

فلم يصح من هذه الأمثلة إلا الثاني فقط فأين الأمثال الكثيرة؟!

وقدْ يجتمعُ جماعةٌ منَ الأقرانِ في حديثٍ واحدٍ، كحديثٍ رواهُ أحمدُ بنُ حنبلٍ عن أبي خَيْثَمَةَ زُهَيْرِ بنِ حَرْبٍ، عن يحيى بنِ مَعِينٍ ، عن عليِّ بنِ المدينيِّ ، عن عبيدِ اللهِ بنِ مُعَاذٍ ، عنْ أبيهِ ، عن شعبةَ ، عن أبي بكرِ بنِ حفصٍ ، عن أبي سلمةَ ، عن عائشةَ قالتْ: (( كُنَّ أزواجُ النبيِّ( - صلى الله عليه وسلم - ) يأخذنَ من شعورِهِنَّ حتَّى يكونَ كالوفرةِ )). وأحمدُ والأربعةُ فوقَهُ خمستُهم أقرانٌ ، كما قالَ الخطيبُ .

(1) - معرفة علوم الحديث للحاكم - (ج 1 / ص 489) ومقدمة ابن الصلاح - (ج 1 / ص 68) والباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث - (ج 1 / ص 27) والتقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث - (ج 1 / ص 22) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 2 / ص 137) ونزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 35) وتيسير مصطلح الحديث - (ج 1 / ص 35) وشرح شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 634) والشذا الفياح من علوم ابن الصلاح - (ج 2 / ص 541) وشرح اختصار علوم الحديث - (ج 1 / ص 394) وتوجيه النظر إلى أصول الأثر - (ج 2 / ص 43) والتقييد والإيضاح للحافظ العراقي - (ج 1 / ص 63) ومنهج النقد في علوم الحديث - دار الفكر - الرقمية - (ج 1 / ص 154) وشرح التبصرة والتذكرة - (ج 1 / ص 229)

(2) - جـ4 ـ ص 260 .

(3) - معجم لسان المحدثين - (ج 2 / ص 50)

(4) - مقدمة ابن الصلاح - (ج 1 / ص 68) والباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث - (ج 1 / ص 27) وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث - (ج 2 / ص 419) ونزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 35) وألفية السيوطي في علم الحديث - (ج 1 / ص 46) وشرح شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 633)

(5) - مقدمة ابن الصلاح - (ج 1 / ص 68) والباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث - (ج 1 / ص 27) والتقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث - (ج 1 / ص 22) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 2 / ص 137)

(6) - أي على عكس الرواية الأولى، فصار الشيخ في تلك تلميذًا في هذه، والتلميذُ شيخًا.

(7) - معجم لسان المحدثين - (ج 2 / ص 88)

(8) - انظر الروايات في المسند الجامع - (ج 13 / ص 670) (10251) والحديث صحيح

(9) - شرح شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 634)

(10) - الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح - (ج 2 / ص 544)

(11) - قلت: ولا يصح هذا الخبر علي رضي الله عنه ، لأن أم خداش مجهولة ، لا تعرف

(12) - قلت: رواه مسلم (4750 ) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ الْجُعْفِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ - يَعْنِى ابْنَ سُلَيْمَانَ - عَنْ زَكَرِيَّاءَ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِىِّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ

(13) - قلت: ورد من طرق متعددة صحيحة

(14) - أخرجه مسلم ( 6937 )

(15) الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح - (ج 2 / ص 545)

(16) - قلت: ولا يصح هذا السند ،وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ الْأَنْصَارِيُّ ، لَمْ أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَهُ . وأما الحديث فقد روي من طرق عديدة وهو حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت