اُخْتُلِفَ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى , هَلْ تَثْبُتُ بِخَبَرِ الْوَاحِدِ , وَالصَّحِيحُ كَمَا قَالَهُ ابْنُ الْقُشَيْرِيّ فِي الْمُرْشِدِ", وَالْآمِدِيَّ فِي الْإِحْكَامِ": الثُّبُوتُ كَمَا فِي سَائِرِ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ ; لِكَوْنِ التَّجْوِيزِ وَالْمَنْعِ مِنْ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ , وَقِيلَ: لَا يَثْبُتُ , بَلْ لَا بُدَّ مِنْ الْقَاطِعِ كَأَصْلِ الصِّفَاتِ [1]
ـــــــــــــــ
(1) - البحر المحيط في أصول الفقه - (ج 3 / ص 322)