عبارة كثيرة الاستعمال ، وهي من ألفاظ التجريح المجملة .
ومن أكثر النقاد استعمالًا لها: يحيى بن معين ، كما وقعت في كلام غيره بقلَّة ، كسفيان بن عيينة وأحمد بن حنبل والبخاري وأبي زرعة الرازي وغيرهم .
ولم أجدها خارجة عن دلالة قولهم: ( ليس بشيء ) ، فأكثر من قيلت فيهم الضعفاء ، ومراتبهم في الضعف تتفاوت بين خفته كاللِّين ، وشدَّته كالتُّهمة بالكذب .
وفسرها ابن أبي حاتم الرازي في استعمال ابن معين ، فنقل عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين في ( خالد بن أيوب البصري ) قال:"لا شيء"، قال:"يعني ليس بثقة" [1] .
وقيلت في الراوي المقلِّ الذي لم يتبين حفظه وإتقانه لقلِّة حديثه ، كما قالها مثلًا يحيى بن معين في ( هبيرة بن حدير العدوي ) [2] ، وقالها الدار قطني في ( الهجنَّع بن قيس ) [3] .
ـــــــــــــــ
(1) - الجرح والتعديل ( 1 / 2 / 321 ) .
(2) - الجرح والتعديل ، لابن أبي حاتم ( 4 / 2 / 110 ) .
(3) - سؤالات البرقاني ( النص: 527 ) .