فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 522

1 -المرادُ بالمفردات:

أن يكون لشخص من الصحابة أو الرواة عامة أو أحد العلماء اسم أو كنية أو لقب لا يشاركه فيه غيره من الرواة والعلماء، وغالبا ما تكون تلك المفردات أسماء غريبة يصعب النطق بها.

2 -فائدةُ معرفته:

عدم الوقوع في التصحيف والتحريف في تلك الأسماء المفردة الغربية .

3 -أمثلته:

أ) الأسماء:

1 -من الصحابة:"أجمد بن عجيان [2] "بالجيم وضبطه القاضي أبو بكر بن العربي بالحاء المهملة, فوهم ابنُ عُجيان بضم المُهْملة وسُكون الجيم وتحتية كسُفيان وقيلَ: بالضم والفتح والتَّشديد وقيلَ: كَعُليان همداني شهد فتح مصر, قال ابن يُونس: لا أعلم له رواية.

جُبيب بن الحارث بضم الجيم وموحدتين, وغلط ابن شاهين فجعله بالخاء المُعجمة, وغلط بعضهم فجعله بالرَّاء آخره. [3]

وفي معرفة الصحابة (1603 ) عَن عَائِشَةَ ، قَالَتْ: جَاءَ جُبَيْبُ بْنُ الْحَارِثِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَجُلٌ مِقْرَافٌ لِلذُّنُوبِ ، قَالَ:"فَتُبْ إِلَى اللَّهِ يَا جُبَيْبُ"قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَتُوبُ ، ثُمَّ أَعُودُ ، قَالَ:"فَكُلَّمَا أَذْنَبْتَ فَتُبْ"قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذًا تَكْثُرُ ذُنُوبِي . قَالَ:"فَعَفْوُ اللَّهِ أَكْثَرُ مِنْ ذُنُوبِكَ ، يَا جُبَيْبُ بْنَ الْحَارِثِ" ( وفيه نوح بن ذكوان واهٍ )

و سَنْدر [4] بفتح المُهملتين, بينهما نُون ساكنة, الخَصي, مولى زنباع الجُذَامي, نزل مصر, ويُكنى أبا الأسْود, وأبا عبد الله باسم ابنه, وظنَّ بعضهم أنهما اثنان.

فاعْتُرض على ابن الصَّلاح في دعوى أنَّه فرد, وليس كذلك كما قال العِرَاقي [5] .

عَنِ ابْنِ سَنْدَرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا ، وَتُجِيبُ أَجَابَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ". فَقَالَ لَهُ أَبُو الْخَيْرِ: يَا أَبَا الْأَسْوَدِ ، أَنْتَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَذْكُرُ تُجِيبَ ؟ قَالَ: نَعَمْ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَالْبَزَّارُ بِنَحْوِهِ ، وَإِسْنَادُهُمَا حَسَنٌ . [6]

وعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « مَنْ مُثِّلَ بِهِ أَوْ حُرِّقَ بِالنَّارِ فَهُوَ حُرٌّ وَهُوَ مَوْلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ » . قَالَ فَأُتِىَ بِرَجُلٍ قَدْ خُصِىَ يُقَالُ لَهُ سَنْدَرٌ فَأَعْتَقَهُ ثُمَّ أَتَى أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَصَنَعَ إِلَيْهِ خَيْرًا ثُمَّ أَتَى عُمَرُ بَعْدَ أَبِى بَكْرٍ فَصَنَعَ إِلَيْهِ خَيْرًا ثُمَّ إِنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى مِصْرَ فَكَتَبَ لَهُ عُمَرُ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِى أَنِ اصْنَعْ بِهِ خَيْرًا وَاحْفَظْ وَصِيَّةَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِيهِ. أخرجه أحمد [7]

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن سَنْدَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ الزِّنْبَاعِ بن سَلامَةَ الْجُذَامِيِّ، فَغَضِبَ عَلَيْهِ فَأَخْصَاهُ وَجَدَعَهُ، وَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَأَخْبَرَهُ فَأَغْلَظَ للزِّنْبَاعِ الْقَوْلَ، وَأَعْتَقَهُ مِنْهُ، قَالَ: أَوْصِ بِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:"أُوصِي بِكُلِّ مُسْلِمٍ". أخرجه الطبراني في الكبير [8]

شَكَل بفتحهما ابن حُميد العَبْسي من رهط حُذيفة, نزل الكُوفة, روى حديثه أصحاب «السنن» .

ففي سنن أبى داود ( 1553 ) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ - الْمَعْنَى - عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ بِلاَلٍ الْعَبْسِىِّ عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ عَنْ أَبِيهِ فِى حَدِيثِ أَبِى أَحْمَدَ شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ - قَالَ - قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِى دُعَاءً قَالَ « قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِى وَمِنْ شَرِّ بَصَرِى وَمِنْ شَرِّ لِسَانِى وَمِنْ شَرِّ قَلْبِى وَمِنْ شَرِّ مَنِيِّى » . ( صحيح) [9]

صُدي بالضم والفتح والتشديد, ابن عجلان أبو أُمَامة البَاهلي.

صُنابح بالضم, آخره مُهملة ابن الأعْسَر البَجَلي الأحمسي.

قال العِرَاقي [10] : وقد اعتُرض بأنَّ أبا نُعيم ذكر في الصَّحَابة آخر اسمه صُنابح.

والجَوَاب أنَّه بعد أن ذكره قال: هو عندي المُتقدِّم.

وفي المعجم الكبير للطبراني:صُنَابِحُ بن الأَعْسَرِ الْبَجَلِيُّ ثُمَّ الأَحْمَسِيِّ، كَانَ يَنْزِلُ الْكُوفَةَ ، وروى له خمسة أحاديث (7284-7288)

قال ابن عبد البر [11] : ليسَ الصُّنابح هو الصُّنابحي الَّذي روى عن أبي بكر, لأنَّ هذا اسم, وذاك نسب, وهذا صحابي, وذاك تابعي, وهذا كوفي, وذاك شامي.

وقال الحافظ ابن حجر: في «الإصابة» [12] قيل في كل منهما: صُنابح وصُنابحي, لكن الصَّواب في ابن الأعْسر: صُنابح, وفي الآخر: صُنابحي, ويظهر الفرق بينهما بالرُّواة عنهما, فحيث جاءت الرِّواية عن قيس بن أبي حازم عنه, فهو ابن الأعسر, وهو الصحابي, وحديثه موصول, وحيث جاءت عن غير قيس عنه, فهو الصُّنَابحي, وهو التَّابعي, وحديثه مُرسل.

قلت: أضبط من هذا: أنَّ الصُّنَابح لم يرو غير حديثين, فيما ذكر ابن المَدِيني, وزاد الطَّبراني ثالثًا من رِوَاية الحارث بن وهب, وغلط فيه بأنَّه الصُّنابحي.

قلت: وفي سنن الترمذى ( 2 ) عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَوِ الْمُؤْمِنُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ أَوْ نَحْوِ هَذَا وَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيًّا مِنَ الذُّنُوبِ » . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَهُوَ حَدِيثُ مَالِكٍ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ. وَأَبُو صَالِحٍ وَالِدُ سُهَيْلٍ هُوَ أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ وَاسْمُهُ ذَكْوَانُ. وَأَبُو هُرَيْرَةَ اخْتُلِفَ فِى اسْمِهِ فَقَالُوا عَبْدُ شَمْسٍ وَقَالُوا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو وَهَكَذَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَهُوَ الأَصَحُّ. قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِى الْبَابِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَثَوْبَانَ وَالصُّنَابِحِىِّ وَعَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ وَسَلْمَانَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. وَالصُّنَابِحِىُّ الَّذِى رَوَى عَنْ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ لَيْسَ لَهُ سَمَاعٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُسَيْلَةَ وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ رَحَلَ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقُبِضَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ فِى الطَّرِيقِ وَقَدْ رَوَى عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أَحَادِيثَ. وَالصُّنَابِحُ بْنُ الأَعْسَرِ الأَحْمَسِىُّ صَاحِبُ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - يُقَالُ لَهُ الصُّنَابِحِىُّ أَيْضًا وَإِنَّمَا حَدِيثُهُ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « إِنِّى مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ فَلاَ تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِى » .

و لُبَيُّ بنُ لَبًَا ، صحابيٌّ من بني أسدٍ ، وكلاهما باللامِ والباءِ الموحدةِ، وهوَ وأبوهُ فردانِ ، فالأولُ مُصَغَّرٌ على وزنِ أُبَيِّ بنِ كعبٍ ، والثاني مُكَبَّرٌ على وزنِ فَتًى وعَصًا.

عَنْ أَبِي بَلْجٍ، قَالَ: رَأَيْتُ لُبَيَّ بن لَبَّا الأَسَدِيَّ، وَكَانَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، أَوْ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ،"سَبَقَ فَرَسٌ لَهُ فَجَلَّلَهُ بُرْدًا عَدَنِيًّا، وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ ثَوْبَ خَزٍّ أَوْ مُطْرَفً". [13]

2 -من غير الصحابة:"أوسط"بن عمرو، [14] "وفي مسند أحمد (45) نْ أَوْسَطَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِسَنَةٍ فَأَلْفَيْتُ أَبَا بَكْرٍ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَامَ الأَوَّلِ فَخَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ ثَلاَثَ مِرَارٍ ثُمَّ قَالَ « يَا أَيُّهَا النَّاسُ سَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ مِثْلَ يَقِينٍ بَعْدَ مُعَافَاةٍ وَلاَ أَشَدَّ مِنْ رِيبَةٍ بَعْدَ كُفْرٍ وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ يَهْدِى إِلَى الْبِرِّ وَهُمَا فِى الْجَنَّةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ يَهْدِى إِلَى الْفُجُورِ وَهُمَا فِى النَّارِ » . ( صحيح) [15] "

ضريب"ابن نقير بن سمير [16] . ففي صحيح مسلم ( 4358 ) عَنْ ضُرَيْبِ بْنِ نُقَيْرٍ الْقَيْسِىِّ عَنْ زَهْدَمٍ عَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ قَالَ أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نَسْتَحْمِلُهُ فَقَالَ: « مَا عِنْدِى مَا أَحْمِلُكُمْ وَاللَّهِ مَا أَحْمِلُكُمْ » . ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِثَلاَثَةِ ذَوْدٍ بُقْعِ الذُّرَى فَقُلْنَا إِنَّا أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نَسْتَحْمِلُهُ فَحَلَفَ أَنْ لاَ يَحْمِلَنَا فَأَتَيْنَاهُ فَأَخْبَرْنَاهُ فَقَالَ: « إِنِّى لاَ أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ أَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلاَّ أَتَيْتُ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ » . [17] "

ومثالُ أفرادِ الألقابِ: مِندلُ بنُ عليٍّ العَنَزيُّ ، واسمُهُ عمرٌو ، ومِنْدلٌ لقبٌ لهُ وهوَ بكسرِ الميمِ ، كما نصَّ عليهِ الخطيبُ وغيرُهُ ، قالَ ابنُ الصَّلاَحِ:"ويقولونهُ كثيرًا بفَتْحِهَا". انتهى . [18]

ب ) الكنى:

1 -من الصحابة:"أبو الحمراء"مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، واسمه هلال بن الحارث [19] .

قلت: له ثلاثة أحاديث ذكرها الطبراني في ترجمته ولا يصح سندها إليه ، فقال: هِلالُ بن الْحَارِثِ أَبُو الْحَمْرَاءِ، صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَنْزِلُ حِمْصَ [20]

الأول برقم (17972 ) عن أبي دَاوُدَ، عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ عَلَى رَجُلٍ وَعِنْدَهُ طَعَامٌ فِي وِعَاءٍ فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ:غَشَشْتُهُ، مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا. ( وفيه أبو داود الأعمى نفيع بن الحارث متروك) [21]

والثاني برقم (17973 ) من طريق مَنْصُورَ بن أَبِي الأَسْوَدِ، قال: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَمْرَاءِ، يَقُولُ:رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأْتِي بَابَ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ، فَيَقُولُ:"إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا" [الأحزاب آية 33] . ( وفيه داود كذلك )

والثالث برقم (17974 ) عن عَمْرَو بنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ خَادِمِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِي سَاقِ الْعَرْشِ مَكْتُوبًا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ وَنَصَرْتُهُ". ( وفيه ضعيفان ) [22]

2 -من غير الصحابة:"أبو العبيدين"واسمه معاوية بن سبرة [23] .

وفي مصنف ابن أبي شيبة (10721) عَنْ أَبِي الْعُبَيْدَيْنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: هُوَ مَا تَعَاوَر النَّاسُ بَيْنَهُمْ. ( صحيح )

وفيه (10736) عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ ؛ أَنَّ أَبَا العُبَيدِين سَأَلَ عَبْدَ اللهِ عَنِ الْمَاعُونِ ؟ قَالَ: هُوَ الْفَأْسُ وَالْقِدْرُ وَالدَّلْوُ. ( صحيح)

وفيه (27131) عَنْ أَبِي الْعُبَيْدَيْنِ ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ مَسْعُودٍ عَنِ التَّبْذِيرِ فَقَالَ: إنْفَاقُ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ. ( صحيح)

وفي الطبراني الكبير (8913 ) عَنْ يَحْيَى بن الْجَزَّارِ، أَنَّ رَجُلا يُقَالُ لَهُ: أَبُو الْعُبَيْدَيْنِ وَكَانَ رَجُلا ضَرِيرًا، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بن مَسْعُودٍ يَعْرِفُ لَهُ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْمَاعُونِ، فَقَالَ:"الْفَأْسُ، وَالدَّلْوُ"، أَوْ قَالَ:"الْفَأْسُ، وَالْقِدْرُ"وَسَأَلَهُ عَنِ التَّبْذِيرِ، فَقَالَ:"إِنْفَاقُ الْمَالِ فِي غَيْرِ حِلِّهِ"، وَسَأَلَهُ عَنِ الأَوَّاهِ، قَالَ:"الرَّحِيمُ". ( صحيح)

ج) الألقاب:

1 -من الصحابة:"سفينة"مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، واسمه مهران. ففي مسند أحمد برقم (22561) عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ عَنْ سَفِينَةَ أَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ شَيْئًا كَثِيرًا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « أَنْتَ سَفِينَةُ » . ( حديث حسن)

وفي مسند أحمد ( 22559) عَنْ سَفِينَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « الْخِلاَفَةُ ثَلاَثُونَ عَامًا ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ الْمُلْكُ » . قَالَ سَفِينَةُ أَمْسِكْ خِلاَفَةُ أَبِى بَكْرٍ سَنَتَيْنِ وَخِلاَفَةُ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ عَشْرَ سِنِينَ وَخِلاَفَةُ عُثْمَانَ اثْنَىْ عَشْرَ سَنَةً وَخِلاَفَةُ عَلِىٍّ سِتُّ سِنِينَ. ( صحيح)

2 -من غير الصحابة:"مَنْدَل"واسمه عمرو بن علي الغزي الكوفي [24] .

4 -أشهرُ المصنفات فيه:

صنَّفَ فيهِ جماعةٌ ، منهم: الحافظُ أبو بكرٍ أحمدُ بنُ هارونَ البَرْدِيجيُّ، صنَّفَ فيهِ كتابَهُ المترجمَ"بالأسماءِ المفردةِ"وهوَ أوَّلُ كتابٍ وُضِعَ في جمعِها مفردةً ، وإلاَّ فهيَ مفرقةٌ في"تاريخ البخاريِّ الكبير"، وكتابِ"الجرحِ والتعديلِ"لابنِ أبي حاتمٍ في أواخرِ الأبوابِ ، وقدِ استدركَ أبو عبدِ اللهِ بنُ بُكَيْرٍ وغيرهُ على كتابِ البرديجيِّ في مواضعَ ليستْ أفرادًا، بلْ هيَ مثانٍ ومثالثٌ فأكثرُ من ذلكَ .

ويوجد في أواخر الكتب المصنفة في تراجم الرواة كثير منه ، ككتاب"تقريب التهذيب"لابن حجر .

ـــــــــــــــ

(1) - تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 2 / ص 160) و تيسير مصطلح الحديث - (ج 1 / ص 39) والغاية في شرح الهداية في علم الرواية - (ج 1 / ص 147)

(2) - وفي الإصابة في تمييز الصحابة [ ج 1 - ص 31 ] برقم (39 ) أجمد بن عجيان بجيم ومثناة تحتانية بوزن عثمان ضبطه بن الفرات وقيل بوزن عليان حكاه بن الصلاح همداني وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد فتح مصر ذكره بن يونس في تاريخه وقال لا أعلم له رواية وخطته معروفة بجيزة مصر وذكره الدار قطني في المؤتلف أيضا وضبطه القاضي بن العربي بالحاء المهملة فوهم والله أعلم

(3) - انظر تهذيب الكمال (6491 )

(4) - عَنِ ابْنِ سَنْدَرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا ، وَتُجِيبُ أَجَابَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ". فَقَالَ لَهُ أَبُو الْخَيْرِ: يَا أَبَا الْأَسْوَدِ ، أَنْتَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَذْكُرُ تُجِيبَ ؟ قَالَ: نَعَمْ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَالْبَزَّارُ بِنَحْوِهِ ، وَإِسْنَادُهُمَا حَسَنٌ . انظر الإصابة (3519 ) التقييد والإيضاح للحافظ العراقي - (ج 1 / ص 72) ومعرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني (3744 و 4171 و6091 و6453) ومجمع الزوائد (16560 )

(5) - التقييد والإيضاح للحافظ العراقي - (ج 1 / ص 72)

(6) - انظر الإصابة (3519 ) التقييد والإيضاح للحافظ العراقي - (ج 1 / ص 72) ومعرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني (3744 و 4171 و6091 و6453) ومجمع الزوائد (16560 )

(7) - مسند أحمد (7295) وهو حديث حسن لغيره

(8) - المعجم الكبير للطبراني (6587 ) وهو حديث حسن

(9) - انظر تخريجه في المسند الجامع - (ج 7 / ص 538) ( 5207)

(10) - التقييد والإيضاح للحافظ العراقي - (ج 1 / ص 72)

(11) - الإستيعاب في معرفة الأصحاب - (ج 1 / ص 223)

(12) - الإصابة في معرفة الصحابة - (ج 2 / ص 46)

(13) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 14 / ص 105) (15828 ) ومعرفة الصاحبة (5350 ) وهو حديث حسن

(14) - كما في الإصابة في تمييز الصحابة [ ج 1 - ص 219 ] برقم (499 ) أوسط بن عمرو وقيل: بن عامر وقيل: بن إسماعيل البجلي أبو إسماعيل ويقال أبو محمد وأبو عمرو، شامي حمصي له إدراك روي عنه من غير وجه أنه قال: قدمنا المدينة بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - بعام أخرجه ابن ماجة وغيره بإسناد صحيح وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام وله رواية عن أبي بكر وعمر،وروى له ابن ماجة والنسائي في"اليوم والليلة"،وذكر صاحب"تاريخ حمص"أنه ولي إمرة حمص ليزيد وتوفي سنة تسع وسبعين.

(15) - انظر روايات هذا الحديث في المسند الجامع - (ج 9 / ص 1134) (7125)

(16) - كما في الجرح والتعديل [ ج 4 - ص 470 ] برقم (2066 ) ضريب بن نقير بن سمير أبو السليل القيسي بصرى ويقال ضريب بن نفيل من بنى قيس بن ثعلبة روى عن عبد الله بن رباح ومعاذة روى عنه كهمس وعبيد الله بن العيزار والجريري سمعت أبى يقول ذلك نا عبد الرحمن قال ذكره أبى عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال أبو السليل ثقة

(17) - البقع: بيض الأسنمة الذرى: جمع الذروة وهى أعلى الشىء والمراد السنام الذود: من الإبل ما بين الثنتين إلى التسع وقيل ما بين الثلاث إلى العشر

(18) - شرح التبصرة والتذكرة - (ج 1 / ص 239)

(19) - كما في الإصابة في تمييز الصحابة [ ج 7 - ص 94 ] برقم (9783 أبو الحمراء: مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - اسمه هلال بن الحارث ويقال ابن ظفر نقله ابن عيسى في تاريخ حمص تقدم في الأسماء قال البخاري يقال له صحبة ولا يصح حديثه. الإصابة في معرفة الصحابة -(ج 3 / ص 309) الشاملة 2

(20) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 16 / ص 71)

(21) - وفي التقريب 7181 - نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى مشهور بكنيته كوفي ويقال له نافع متروك وقد كذبه بن معين من الخامسة ت ق

(22) - وفي التقريب 4995 - عمرو بن ثابت وهو بن أبي المقدام الكوفي مولى بكر بن وائل ضعيف رمي بالرفض من الثامنة مات سنة اثنتين وسبعين د فق

وفي التقريب 818 - ثابت بن أبي صفية الثمالي بضم المثلثة أبو حمزة واسم أبيه دينار وقيل سعيد كوفي ضعيف رافضي من الخامسة مات في خلافة أبي جعفر ت عس ق

(23) - كما في الجرح والتعديل [ ج 8 - ص 378 ] برقم (1731 ) معاوية بن سبرة بن الحصين أبو العبيدين الكوفى السوائي المكفوف روى عن بن مسعود روى عنه يحيى بن الجزار وأبو إسحاق الهمداني ومسلم البطين سمعت أبى يقول ذلك نا عبد الرحمن انا أبو بكر بن أبى خيثمة فيما كتب الى قال سألت يحيى بن معين عن أبى العبيدين فقال اسمه معاوية بن سبرة وهو ثقة نا عبد الرحمن قال سئل أبى عن أبى العبيدين فقال له حديثان أو ثلاثة وكان من أصحاب بن مسعود ، و انظر تهذيب الكمال للمزي - (ج 28 / ص 173) (6052)

(24) - كما في تقريب التهذيب [ ج 1 - ص 545 ] برقم (6883 ) مندل مثلث الميم ساكن الثاني بن علي العنزي بفتح المهملة والنون ثم زاي أبو عبد الله الكوفي يقال اسمه عمرو ومندل لقب ضعيف من السابعة ولد سنة ثلاث ومائة ومات سنة سبع أو ثمان وستين د ق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت