فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 522

المُعْضَلُ[1]

1-تعريفُه:

أ) لغة: اسم مفعول من"أعضله"بمعنى أعياه. [2]

ب) اصطلاحًا: ما سقط من إسناده اثنان فأكثر على التوالي. , أمَّا إذا لم يتوال فهو منقطع من موضعين.

قال العِرَاقيُّ: ولم أجد في كلامهم إطلاق المُعضل عليه.

ويُسمَّى المُعْضل مُنقطعًا أيضًا ويُسمَّى مُرسلًا عند الفُقهاء وغيرهم, كما تقدَّم في نَوْع المُرْسل.

2-مثالُه:

"ما رواه الحاكم في"معرفة علوم الحديث"بسنده إلى القَعْنَبي موطأ مالك برقم (1806 ) حَدَّثَنِى مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: « لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَلاَ يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ إِلاَّ مَا يُطِيقُ » .. قال الحاكم:هذا مٌعْضَل عن مالك ، أعضله هكذا في الموطأ" [3]

فهذا الحديث معضل لأنه سقط منه اثنان متواليان بين مالك وأبي هريرة وقد عرفنا أنه سقط منه اثنان متواليان من رواية الحديث خارج الموطأ هكذا"... عن مالك عن محمد بن عَجْلان عن أبيه عن أبي هريرة" [4]

فالحديث في صحيح مسلم برقم (4406 ) وَحَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ الأَشَجِّ حَدَّثَهُ عَنِ الْعَجْلاَنِ مَوْلَى فَاطِمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: « لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ وَلاَ يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ إِلاَّ مَا يُطِيقُ » .

مثال آخر:

ففي مسند أحمد (1845) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِىٍّ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ زَارَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَبَّاسًا وَنَحْنُ فِى بَادِيَةٍ لَنَا فَقَامَ يُصَلِّى - قَالَ أُرَاهُ قَالَ - الْعَصْرَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ كُلَيْبَةٌ لَنَا وَحِمَارٌ يَرْعَى لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمَا شَىْءٌ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمَا.

قلت: هذا حديث معضل ، محمد بن عمر بن على بن أبى طالب ،من الذين عاصروا صغارالتابعين ومات بعد سنة 130 هـ

والفضل بن العباس استشهد في خلافة عمر رضي الله عنه ، فبينهما رجلان فهذا واحد منهما ، في مسند أحمد (1825) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِىٍّ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ زَارَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَبَّاسًا فِى بَادِيَةٍ لَنَا وَلَنَا كُلَيْبَةٌ وَحِمَارَةٌ تَرْعَى فَصَلَّى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - الْعَصْرَ وَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمْ تُؤَخَّرَا وَلَمْ تُزْجَرَا.

ومع هذا فهذه الرواية منقطعة أيضًا، لأن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ لم يسمع من عمه الفضل .

مثال آخر:

كما في مسند أحمد (22560) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ عَلِىٍّ - يَعْنِى ابْنَ مُبَارَكٍ - عَنْ يَحْيَى عَنْ سَفِينَةَ أَنَّ رَجُلًا أَشَاطَ نَاقَتَهُ بِجِذْلٍ فَسَأَلَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهَا.

قلت: هذا السند سقط منه رجلان بين يحيى بن أبي كثير وسفينة ففي مسند البزار (3831) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ هَارُونَ ، عَنْ صُهَيْبٍ ، عَنْ سَفِينَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ أَشَاطَ دَمَ جَزُورٍ بِجِذْلٍ ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ عَنْ ذَلِكَ ، قَالَ: أَنْهَرَ الدَّمَ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا.

ومع هذا فلا يصح هذا الخبر ، لأن كلا الرجلين فيه جهالة

ومع هذا فليس بالضرورة إذا كان معضلا ،أن يكون المتن ضعيفًا ،كما في مصنف عبد الرزاق (19555) عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ ، وَأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ""

فهذا إسناد معضل من قبل يحيى بن ابي كثير ، ولكنه لم يتفرد به ،فقد رواه عبد الرزاق ( 19544) عَنْ أَيُّوبَ ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَكَلَ احْتَفَزَ ، وَقَالَ: آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ ، وَأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ

وفي مسند البزار (5752 ) حَدَّثنا أحمد بن المعلى الأدمي ، حَدَّثنا حفص بن عمار الطاحي ، حَدَّثنا مبارك بن فضالة ، عَن عُبَيد الله بن عُمَر ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر ؛ أَن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إنما أنا عَبد آكل كما يأكل العبد.

وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإسناد متصل عنه إلاَّ مِن هذا الوجه ، ولا نعلم رواه إلاَّ ابن عُمَر ، ولا رَواه ، عَن عُبَيد الله إلاَّ مبارك ، ولا عَن مبارك إلاَّ حفص بن عمار ولم يتابع عليه.

قلت: وفيه جهالة وضعف

وفي مسند أبي يعلى الموصلي (4795 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: يَا عَائِشَةُ ، لَوْ شِئْتُ لَسَارَتْ مَعِي جِبَالُ الذَّهَبِ ، جَاءَنِي مَلَكٌ إِنَّ حُجْزَتَهُ لَتُسَاوِي الْكَعْبَةَ ، فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ ، وَيَقُولُ لَكَ: إِنْ شِئْتَ نَبِيًّا عَبْدًا ، وَإِنْ شِئْتَ نَبِيًّا مَلِكًا ، قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَى جِبْرِيلَ ، قَالَ: فَأَشَارَ إِلَيَّ أَنْ ضَعْ نَفْسَكَ ، قَالَ: فَقُلْتُ: نَبِيًّا عَبْدًا ، قَالَتْ: فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ذَلِكَ ، لا يَأْكُلُ مُتَّكِئًا ، يَقُولُ: آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ ، وَأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ ( وأبو معشر فيه ضعف)

وفي شرح السنة للبغوي (2733) ... حَدَّثَنَا الْمُطَهَّرُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ ، أَنَا أَبُو ذَرٍّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الصَّالِحَانِيُّ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَعْرُوفُ بِأَبِي الشَّيْخِ ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ ، نَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُلْ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ ، مُتَّكِئًا ، فَإِنَّهُ أَهْوَنُ عَلَيْكَ ، فَأَصْغَى بِرَأْسِهِ حَتَّى كَادَ أَنْ تُصِيبَ جَبْهَتُهُ الأَرْضَ ، قَالَ: لا ، بَلْ آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ ، وَأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ" (وفيه ضعف الوصافي ) "

وفي أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني (571 ) حدثنا محمد بن عبد الله بن رستة ، نا محمد بن عبيد بن حساب ، نا حماد بن زيد ، عن سعيد بن أبي صدقة ، عن يعلى بن حكيم ، عن جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد""

وفي الزهد لأحمد بن حنبل (19 ) حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، حدثنا محمد بن يزيد الواسطي ، حدثنا عبدة بن أيمن ، عن عطاء بن أبي رباح قال: « دخل رجل على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو متكئ على وسادة ، وبين يديه طبق عليه رغيف قال: فوضع الرغيف على الأرض ونحى الوسادة ، فقال:"إنما أنا عبد ، آكل كما يأكل العبد ، وأجلس كما يجلس العبد"

(21 ) حدثنا عبد الله ، حدثنا أبي ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن جرير بن حازم قال: سمعت الحسن يقول: « كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتي بطعام أمر به فألقي على الأرض ، وقال:"إنما أنا عبد ، آكل كما يأكل العبد ، وأجلس كما يجلس العبد"

وفي ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين (635 ) حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الأصبهاني ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن علي الخزاعي ، قال: حدثنا قرة بن حبيب ، قال: حدثنا عبد الحكم ، عن أنس بن مالك ، قال: « بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متكئا على طعام له ، يأكل ، إذ جاءه جبريل عليه السلام ، فقال: يا محمد ، أما إن الاتكاء من النعمة ، قال: فاستوى قاعدا عندها ، ثم قال: إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد وأشرب كما يشرب العبد قال أنس: فما رأيته متكئا بعد »

فالحديث صحيح بلا ريب بهذه الطريق المرفوعة المتصلة والمرسلة [5]

"قال ابن الصَّلاح [6] : وقولُ المُصنِّفين: قال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا, من قَبِيل المُعْضل."

وقال الحافظ العراقي [7] :

"ومن المعضَلِ قسمٌ ثانٍ ، وهو أنْ يروِيَ تابعُ التابعيِّ عن التابعيِّ حديثًا موقوفًا عليه ، وهو حديثٌ متّصلٌ مسندٌ إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، كما روى الأعمشُ عن الشَّعبيِّ ، قال: يُقالُ للرجلِ في القيامةِ عَمِلْتَ كذا وكذا ، فيقولُ ما عَمِلتُهُ . فيُخْتَمُ على فِيْهِ ، الحديثَ . فقد جعلَهُ الحاكمُ [8] نوعًا من المعضَلِ ، أعضَلَهُ الأعمشُ ، ووصَلَهُ عَنْ فُضَيْلٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَضَحِكَ فَقَالَ « هَلْ تَدْرُونَ مِمَّ أَضْحَكُ » . قَالَ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.قَالَ « مِنْ مُخَاطَبَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ يَقُولُ يَا رَبِّ أَلَمْ تُجِرْنِى مِنَ الظُّلْمِ قَالَ يَقُولُ بَلَى. قَالَ فَيَقُولُ فَإِنِّى لاَ أُجِيزُ عَلَى نَفْسِى إِلاَّ شَاهِدًا مِنِّى قَالَ فَيَقُولُ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شَهِيدًا وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ شُهُودًا - قَالَ - فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ فَيُقَالُ لأَرْكَانِهِ انْطِقِى. قَالَ فَتَنْطِقُ بِأَعْمَالِهِ - قَالَ - ثُمَّ يُخَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَلاَمِ - قَالَ - فَيَقُولُ بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا. فَعَنْكُنَّ كُنْتُ أُنَاضِلُ » . رواه مسلمٌ [9] ."

قالَ ابنُ الصلاحِ [10] : هذا جيّدٌ حسنٌ ؛ لأنَّ هذا الانقطاعَ بواحدٍ مضمومًا إلى الوقفِ يشْتَمِلُ على الانقطاعِ باثنينِ: الصَّحابي ورَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - , فذلك باستحقاق اسم الإعضال أولى. .""

قال السيوطي [11] :

"قال ابن جماعة [12] : وفيه نظر, أي لأنَّ مثل ذلك لا يُقَال من قَبِيل الرَّأي, فحُكْمه حُكم المُرْسل, وذلكَ ظاهرٌ لا شكَّ فيه."

ثمَّ رأيتُ عن شيخ الإسْلام أنَّ لِمَا ذكرهُ ابن الصَّلاح شَرْطين:

أحدهما: أن يَكُون مِمَّا يَجُوز نسبتهُ إلى غير النَّبي - صلى الله عليه وسلم - , فإن لم يكن فمُرسل.

الثَّاني: أن يُروى مُسْندًا من طريق ذلك الذي وقِفَ عليه, فإن لم يكن فموقوفٌ لا مُعْضل, لاحتمال أنَّه قالهُ من عنده, فلم يتحقَّق شرط التَّسمية من سُقُوط اثنين.""

ـــــــــــــــ

(1) - مقدمة ابن الصلاح - (ج 1 / ص 10) والباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث - (ج 1 / ص 7) والتقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث - (ج 1 / ص 3) والمختصر في أصول الحديث - (ج 1 / ص 4) وقواعد التحديث للقاسمي - (ج 1 / ص 90) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 1 / ص 151) ونزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 18)

(2) - لسان العرب [ ج 11 - ص 451 ] والقاموس المحيط [ ج 1 - ص 1335 ]

(3) - معرفة علوم الحديث ص 46.

(4) - المصدر السابق ص 473

(5) - وانظر البدر المنير - (ج 7 / ص 445) (الحَدِيث الثَّالِث عشر ) رُوِيَ: أنَّه - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «أَنا آكلُ كَمَا يَأْكُل العبْد ، وأجلس كَمَا يجلس العبْد» .والسلسلة الصحيحة 2 / 72 (544 ) "آكل كما يأكل العبد و أجلس كما يجلس العبد".

(6) - علوم الحديث ص 82-83

(7) - تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 1 / ص 153) وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث - (ج 1 / ص 151) وتوجيه النظر إلى أصول الأثر - (ج 2 / ص 29) وشرح التبصرة والتذكرة - (ج 1 / ص 74)

(8) - معرفة علوةم الحديث (61)

(9) - صحيح مسلم (7629 )

(10) - في علوم الحديث ص 83

(11) - تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 1 / ص 153)

(12) - في المهل الروي ص 47

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت