قال الخطيب في الكفاية: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الدِّينَوَرِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ يُوسُفَ السَّهْمِيَّ , يَقُولُ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيَّ قُلْتُ لَهُ: إِذَا قُلْتَ: فُلَانٌ لَيِّنٌ , إِيشْ تُرِيدُ بِهِ ؟ , قَالَ:"لَا يَكُونُ سَاقِطًا مَتْرُوكَ الْحَدِيثِ , وَلَكِنْ مَجْرُوحًا بِشَيْءٍ لَا يُسْقِطُ عَنِ الْعَدَالَةِ" [1] .
قلت: وهذا المعنى في التحقيق هو الأصل في معنى هذا اللفظ في كلامهم ، وهو الضعف من جهة سوء الحفظ .
وفي معناها كذلك قولهم: ( فيه لين ) ، و ( فيه ضعف ) ، وإن كانت قد تفيد خفة عن ( لين ) بمقتضى وضعها اللغوي ، لكنها كذلك في استعمالهم .
وهي كذلك عند الحافظ ابن حجر في التقريب ، بعكس ما ذهب إليه البعض كما حققته أثناء كلامي عن مراتبه .
ـــــــــــــــ
(1) - سؤالات السهمي ( النص: 1 ) وأخرجه من طريقه: الخطيب في"الكفاية"ص: 60 (35) .