1-تعريفُه:
أ) لغة: اسم فاعل من"التشابه"بمعنى"التماثل"ويراد بالمتشابه هنا"الملتبس"ومنه"المتشابه"من القرآن أي الذي يلتبس معناه.
ب) اصطلاحًا: هذا النوعُ يتركبُ منْ النوعينِ اللذينِ قبلَهُ ، وهوَ: أنْ يتفقَ الاسمانِ في اللفظِ والخطِّ ، ويفترقا في الشخصِ ، ويأتلفَ أسماءُ أبويهما في الخطِّ ، ويختلفا في اللفظِ ، أوْ على العكسِ ، بأنْ يأتلفَ الاسمانِ خطًَّا ، ويختلفا لفظًا ، ويتفقَ أسماءُ أبويهما لفظًا ، أو نحوَ ذلكَ ، بأنْ يتفقَ الاسمانِ والكنيتانِ لفظًا ، وتختلفَ نسبتهما نطقًا ، أو تتفقَ النسبةُ لفظًا ، ويختلفَ الاسمانِ أو الكنيتانِ لفظًا ، وما أشبهَ ذلكَ .
2-أمثلته:
فمثالُ الأولِ: موسى بنُ عَليٍّ ، وموسى بنُ عُليٍّ .
فالأولُ: بفتحِ العينِ مكبرًا ، وهمْ جماعةٌ متأخرونَ ، ليسَ في الكتبِ السِّتَّةِ منهمْ أحدٌ ، ولا في"تاريخِ البخاريِّ"، ولا في كتابِ ابنِ أبي حاتمٍ ، إلاَّ الثاني الذي فيهِ الخلافُ، منهمْ: موسى بنُ عليٍّ أبو عيسى الخُتَّلِيُّ، وموسى بنُ عليٍّ أبو عليٍّ الصوَّافُ.
والثاني: بضمِّ العينِ مصغَّرًا، وهوَ موسى بنُ عُليِّ بنِ رباحٍ اللخميُّ المِصْريُّ - أميرُ مِصْرَ - اشتُهِرَ بضمِّ العينِ مصغَّرًا ، وصحَّحَ البخاريُّ ، وصاحبُ"المشارقِ"الفتحَ ، وروينا عن موسى، قالَ: اسمُ أبي: عليٌّ ؛ ولكنْ بنو أميةَ قالوا: عُليُّ بنُ رباحٍ ، وفي حرجٍ مَنْ قالَ: عُليٌّ . وروينا عنهُ أيضًا قالَ: مَنْ قالَ موسى بنُ عُليٍّ لَمْ أجعلْهُ في حلٍّ . وروينا أيضًا ذلكَ عن أبيهِ قالَ: لا أجعلُ أحدًا في حلٍّ يصغرُ اسمي . وقالَ محمدُ بنُ سعدٍ:"أهلُ مصرَ يَفْتَحونَ ، وأهلُ العراقِ يَضُمُّونَ". وقالَ الدارقطنيُّ: كانَ يلقبُ بعُليٍّ ، وكانَ اسمُهُ عليًا، وقدِ اختلِفَ في سببِ تصغيرِهِ ، فقالَ أبو عبدِ الرحمنِ المقرئُ: كانتْ بنو أميةَ إذا سَمِعوا بمولودٍ اسمُهُ عَليٌّ ، قَتَلوهُ ، فبلغَ ذلكَ رباحًا ، فقالَ: هوَ عُليٌّ [2] ، وقالَ ابنُ حبانَ في"الثقاتِ":"كانَ أهلُ الشامِ يجعلونَ كلَّ عَليٍّ عندهم عُليًّا لبغْضِهِم عليًّا (رضيَ اللهُ عنهُ) ، ومنْ أجلِهِ ما قيلَ لعليِّ ابنِ رباحٍ: عُليُّ بنُ رباحٍ، ولمسلمةَ بنِ عليٍّ: مسلمةُ بنُ عُليٍّ"
( قلت(علي) : ولا يصحُّ شيء من هذين الافتراضين ، بل هما من باب الرجم بالغيب ، وتصديق الأكاذيب والراجيف التي دست على بني أمية ، وعجبت أشدَّ العجب لمن يكون من أهل الحديث البارعين فيه - كهذين العلمين - ثم يقع في مثل تلك السقطات العجيبة!!! )
ومثالُ الثاني: وهوَ عكسُ الأولِ ، سُرَيْجُ بنُ النُّعمانِ ، وشُرَيْحُ بنُ النُّعمانِ ، وكلاهما مصغرٌ .
فالأولُ: بالسينِ المهملةِ والجيمِ ، وهوَ سُرَيْجُ بنُ النعمانِ بنِ مروانَ اللؤلؤيُّ البغداديُّ ، روى عنهُ البخاريُّ ، وروى لهُ أصحابُ السننِ ، تقدمَ ذكرُهُ في"المؤتلفِ والمختلفِ".
والثاني: بالشينِ المعجمةِ ، والحاءِ المهملةِ: شُريحُ بنُ النعمانِ الصائديُّ الكوفيُّ [3]
-تابعيٌّ - لهُ في السننِ الأربعةِ حديثٌ واحدٌ عنْ عليِّ ابنِ أبي طالبٍ .
ومثالُ الثالثِ: محمدُ بنُ عبدِ اللهِ المُخَرِّميُّ ، ومحمدُ بنُ عبدِ اللهِ المَخْرَمِيُّ.
فالأولُ: بضمِّ الميمِ ، وفتحِ الخاءِ المعجمةِ ، وكسرِ الراءِ المشددةِ ، نسبةً إلى المُخَرِّمِ منْ بغدادَ ، وهوَ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ المباركِ أبو جعفرٍ القرشيُّ البغداديُّ المُخَرِّميُّ الحافظُ قاضي حُلْوَانَ ، روى عنهُ البخاريُّ ، وأبو داودَ والنسائيُّ .
والثاني: محمدُ بنُ عبدِ اللهِ المَخْرَميُّ -بفتحِ الميمِ وسكونِ الخاءِ المعجمةِ وفتحِ الراءِ-المكيُّ ، قالَ ابنُ ماكولا: لعلَّهُ مِنْ ولدِ مَخْرَمَةَ بنِ نوفلٍ ، روى عن الشافعيِّ ، روى عنهُ عبدُ العزيزِ بنُ محمدِ بنِ الحسنِ بنِ زبالةَ ، ليسَ بالمشهورِ .ومثالُ الرابعِ: أبو عمرٍو الشَّيْبَانيُّ ، وأبو عمرٍو السَّيْبَانيُّ .
فالأولُ: بفتحِ الشينِ المعجمةِ ، وسكونِ الياءِ المثناةِ منْ تحتُ بعدها باءٌ موحدةٌ وقبلَ ياءِ النسبةِ نونٌ ، جماعةٌ منْهم: أبو عمرٍو سعيدُ بنُ إياسٍ الشيبانيُّ الكوفيُّ - تابعيٌّ مخضرمٌ - وحديثُهُ في الكتبِ الستةِ ، توفيَ سنةَ ثمانٍ وتسعينَ .
وأبو عمرٍو الشيبانيُّ: هارونُ بنُ عنترةَ بنِ عبدِ الرحمنِ ، كوفيٌّ أيضًا منْ أتباعِ التابعينَ ، حديثُهُ في سننِ أبي داودَ والنسائيِّ [4] . وهذا هوَ المعروفُ مِنْ أنَّ كنيتَهُ أبو عمرٍو، وكذا كنَّاهُ يحيى بنُ سعيدٍ، وابنُ المدينيِّ ، وأحمدُ بنُ حنبلٍ والبخاريُّ والنسائيُّ ، وأبو أحمدَ الحاكمُ ، والخطيبُ ، وغيرهم . وأمَّا ما اقتصرَ عليهِ المزيُّ مِنْ أنَّ كنيتَهُ: أبو عبدِ الرحمنِ ، فوهمٌ .
وأبو عمرٍو الشيبانيُّ النَّحْويُّ اللُّغَويُّ كوفيٌّ أيضًا ، نَزَلَ بغدادَ ، اسمُهُ: إسحاقُ بنُ مِرارٍ ، بكسرِ الميمِ ، عندَ عبدِ الغنيِّ بنِ سعيدٍ ، وبفتحها عندَ الدارقطنيِّ ، وشدَّدَ بعضُهم الراءَ على وزنِ عَمَّارٍ ، لهُ ذكرٌ في"صحيحِ مسلمٍ صحيح مسلم (5734 ) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَثِىُّ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ - وَاللَّفْظُ لأَحْمَدَ - قَالَ الأَشْعَثِىُّ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِى الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « إِنَّ أَخْنَعَ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الأَمْلاَكِ » . زَادَ ابْنُ أَبِى شَيْبَةَ فِى رِوَايَتِهِ « لاَ مَالِكَ إِلاَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ » . قَالَ الأَشْعَثِىُّ قَالَ سُفْيَانُ مِثْلُ شَاهَانْ شَاهْ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو عَنْ أَخْنَعَ فَقَالَ أَوْضَعَ.، توفيَ سنةَ عشرٍ ومائتينِ ."
والثاني: بفتحِ السينِ المهملةِ ، والباقي سواءٌ ، وهوَ أبو عمرٍو السيبانيُّ - تابعيٌّ مخضرمٌ أيضًا - منْ أهلِ الشامِ ، اسمُهُ زرعةُ ، وهوَ عمُّ الأوزاعيِّ ، ووَالِدُ يحيى بنِ أبي عمرٍو ، لهُ عندَ البخاريِّ في كتابِ"الأدب" (1153 ) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَاصِمُ بْنُ حَكِيمٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ يَحْيَى بْنَ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيَّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ هَيْئَتُهُ هَيْئَةُ مُسْلِمٍ ، فَسَلَّمَ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ: وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، فَقَالَ لَهُ الْغُلَامُ: إِنَّهُ نَصْرَانِيٌّ ، فَقَامَ عُقْبَةُ فَتَبِعَهُ حَتَّى أَدْرَكَهُ فَقَالَ: إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ وَبَرَكَاتَهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ، لَكِنْ أَطَالَ اللَّهُ حَيَاتَكَ ، وَأَكْثَرَ مَالَكَ وَوَلَدَكَ"ٍ ."
ومثالُ الخامسِ: حَنَانٌ الأسديُّ ، وحَيَّانُ الأسديُّ .
فالأولُ: بفتحِ الحاءِ المهملةِ ، والنونِ المخففةِ ، وآخرُهُ نونٌ أيضًا ، وهوَ حَنَانٌ الأسديُّ ، منْ بني أسدِ بنِ شُريكٍ - بضمِّ الشينِ - البصريُّ . روى عنْ أبي عثمانَ النهديِّ حديثًا مرسلًا ، [5] روى عنهُ حجاجٌ الصوَّافُ ، ويُعرفُ بصاحبِ الرقيقِ ، وهوَ عمُّ مُسْرَهَدٍ ، والدِ مُسَدَّدٍ .
والثاني: حيَّانُ - بتشديدِ الياءِ المثناةِ منْ تحتُ ، والباقي سواءٌ -، وهوَ حيَّانُ بنُ حُصينٍ الأسديُّ الكوفيُّ ، يُكنَّى أبا الهَيَّاجِ -تابعيٌّ- لهُ في"صحيح مسلم (2287 ) عَنْ أَبِى الْهَيَّاجِ الأَسَدِىِّ قَالَ قَالَ لِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ أَلاَّ أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ لاَ تَدَعَ تِمْثَالًا إِلاَّ طَمَسْتَهُ وَلاَ قَبْرًا مُشْرِفًا إِلاَّ سَوَّيْتَهُ.اهـ."
وحيَّانُ الأسديُّ شاميٌّ تابعيٌّ أيضًا ، لهُ في"صحيحِ ابنِ حبانَ" ( 633-641) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَيَّانُ أَبُو النَّضْرِ ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ. ( صحيح) .
ومثالُ السادسِ: أبو الرِّجالِ الأنصاريُّ ، وأبو الرَّحَّالِ الأنصاريُّ .
فالأولُ: بكسرِ الراءِ ، وتخفيفِ الجيمِ، اسمُهُ محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ مدنيٌّ، روى عنْ أُمِّهِ عمرةَ بنتِ عبدِ الرحمنِ ، وغيرِها ، حديثُهُ في الصحيحينِ .
والثاني: بفتحِ الراءِ، وتشديدِ الحاءِ المهملةِ، بصريٌّ، اسمُهُ محمدُ بنُ خالدٍ، وقيلَ: خالدُ بنُ محمدٍ ، لهُ عندَ الترمذيِّ حديثٌ واحدٌ سنن الترمذى (3572 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ [6] حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضى الله عنه يَقُولُ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَكَلَّمْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَسَكَتَ ثُمَّ كَلَّمْتُهُ فَسَكَتَ ثُمَّ كَلَّمْتُهُ فَسَكَتَ فَحَرَّكْتُ رَاحِلَتِى فَتَنَحَّيْتُ وَقُلْتُ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ نَزَرْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ لاَ يُكَلِّمُكَ مَا أَخْلَقَكَ أَنْ يَنْزِلَ فِيكَ قُرْآنٌ قَالَ فَمَا نَشِبْتُ أَنْ سَمِعْتُ صَارِخًا يَصْرُخُ بِى قَالَ فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ « يَا ابْنَ الْخَطَّابِ لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَىَّ هَذِهِ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِى بِهَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا) » . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ مَالِكٍ مُرْسَلًا.. ( حديث حسن)
وممَّا يشبهُ هذهِ الأقسامَ: ابنُ عُفَيْرٍ المِصْرِيُّ ، وابنُ غُفَيْرٍ المِصْرِيُّ ، وكلاهما مصغَّرٌ.
فالأولُ: بالعينِ المهملةِ ، سعيدُ بنُ كثيرِ بنِ عُفيرٍ ، أبو عثمانَ المصريُّ ، وقدْ يُنسَبُ إلى جدِّهِ ، روى عنهُ البخاريُّ ، وروى مسلمٌ عنْ واحدٍ عنهُ .
والثاني: بالغينِ المعجمةِ ، اسمُهُ الحسنُ بنُ غُفيرٍ المصريُّ ، قالَ الدارقطنيُّ:"متروكٌ" [7] ، ولهُ أقسامٌ أخرُ ، لا حاجةَ بنا إلى التطويلِ بها .
وقدْ أدخلَ فيهِ الخطيبُ، وابنُ الصلاحِ ما لا يأتلفُ خطُّهُ ،كـ: ثَوْرِ بنِ يزيدَ ، وثَوْرِ بنِ زيدٍ ، وعَمْرِو بنِ زُرَارةَ ، وعُمَرَ بنِ زُرَارةَ . فلمْ أذكرْهُ ؛ لعدمِ الاشتباهِ في الغالبِ
ـــــــــــــــ
(1) - التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث - (ج 1 / ص 28) وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث - (ج 3 / ص 23) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 2 / ص 212) و نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 42) وألفية السيوطي في علم الحديث - (ج 1 / ص 58) وتيسير مصطلح الحديث - (ج 1 / ص 38) وشرح شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 706) والشذا الفياح من علوم ابن الصلاح - (ج 2 / ص 683) وألفية العراقي في علوم الحديث - (ج 1 / ص 77) ونزهة النظر - (ج 1 / ص 166) وشرح اختصار علوم الحديث - (ج 1 / ص 424) ومنظومة مصباح الراوي في علم الحديث - (ج 1 / ص 132) ومنهج النقد في علوم الحديث - دار الفكر - الرقمية - (ج 1 / ص 185) وشرح التبصرة والتذكرة - (ج 1 / ص 266)
(2) - وفي هامش تهذيب الكمال:"هذه الرواية فيها نظر، فإذا كان علي قد ولد عام اليرموك أو حتى بعده بقليل، فمعنى ذلك أنه كان رجلًا يوم حدث النزاع بين الأمويين وسيدنا علي بن أبي طالب."
فضلا عن أن كثيرا من الناس سموا أبناءهم بهذا الاسم على عهدهم، وما أظن هذا إلا من افتراءات الشعوبية، والله أعلم."تهذيب الكمال للمزي - (ج 20 / ص 429) "
(3) - وفي التقريب 2777 - شريح بن النعمان الصائدي الكوفي صدوق من الثالثة
(4) - سنن أبى داود (613) والنسائي (807 و4454)
(5) - ففي الضعفاء للعقيلي ( 1159 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ ، عَنْ حَبَّانَ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِذَا نَاوَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ رَيْحَانًا فَلَا يَرُدَّهُ فَإِنَّهُ مِنَ الْجَنَّةِ"هَذَا أَوْلَى ( صحيح مرسل )
(6) - وفي الكاشف 4822 - محمد بن خالد بن عثمة البصري عن مالك وعدة وعنه بندار والكديمي صدوق 4
وفي التقريب 5847 - محمد بن خالد بن عثمة بمثلثة ساكنة قبلها فتحة ويقال إنها أمه الحنفي البصري صدوق يخطىء من العاشرة 4
(7) - انظر اللسان 2/243 (1025 )