فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 522

1846 أنا رِضْوَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الدِّينَوَرِيُّ ، نا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الشَّاهِدُ بِالرَّيِّ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو الْحُسَيْنِ النَّحْوِيُّ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ ثَعْلَبًا قَالَ: قَالَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ:"ذَاكِرْ بِعِلْمِكَ تَذْكُرُ مَا عِنْدَكَ وَتَسْتَفِدْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ"

1846 أنا رِضْوَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الدِّينَوَرِيُّ ، نا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الشَّاهِدُ بِالرَّيِّ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو الْحُسَيْنِ النَّحْوِيُّ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ ثَعْلَبًا قَالَ: قَالَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ:"ذَاكِرْ بِعِلْمِكَ تَذْكُرُ مَا عِنْدَكَ وَتَسْتَفِدْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ"

1847 أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيُّ ، نا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِي قَالَ: قَالَ الْأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الْكَرَابِيسِ قَالَ:"كَانَ ابْنُ عَوْنٍ يَجِيءُ وَنَحْنُ عِنْدَ أَيُّوبَ فِي السُّوقِ مُتَقَنِّعًا فَإِذَا تَرَاءَى لَهُ مِنْ بَعِيدٍ مِمَّا يَلِي الْحَذَّائِينَ أَخَذَ نَعْلَيْهِ فَانْتَعَلَ وَقَامَ إِلَيْهِ وَيَذْهَبَانِ فَيُصَلِّيَانِ فِي بَعْضِ مَسَاجِدِ الْقَبَائِلِ ، ثُمَّ يَجْلِسَانِ فَيَتَذَاكَرَانِ الْحَدِيثَ"

1848 أنا أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ أَحْمَدَ الزُّهْرِيُّ الْخَطِيبُ بِالدِّينَوَرِ أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْجَارُودِ ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ:"سِتَّةٌ كَادَتْ تَذْهَبُ عُقُولُهُمْ عِنْدَ الْمُذَاكَرَةِ: يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَوَكِيعٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَأَبُو دَاوُدَ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ عَلِيٌّ: مِنْ شِدَّةِ شَهْوَتِهِمْ لَهُ"

1849 قَالَ عَلِيٌّ:"تَذَاكَرَ وَكِيعٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَيْلَةً فِي مَسْجِدِ الْحَرَامِ فَلَمْ يَزَالَا حَتَّى أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَذَانَ الصُّبْحِ"

1850 حَدَّثَنِي أَبُو النَّجِيبِ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْأُرْمَوِيُّ ، مُذَاكَرَةً قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الْمُقْرِئَ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ فَارِسٍ اللُّغَوِيَّ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْأُسْتَاذَ ابْنَ الْعَمِيدِ يَقُولُ:"مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ فِيَ الدُّنْيَا حَلَاوَةً أَلَذَّ مِنَ الرِّئَاسَةِ وَالْوَزَارَةِ الَّتِي أَنَا فِيهَا حَتَّى شَاهَدْتُ مُذَاكَرَةَ سُلَيْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيِّ وَأَبِي بَكْرٍ الْجِعَابِيِّ بِحَضْرَتِي فَكَانَ الطَّبَرَانِيُّ يَغْلِبُ الْجِعَابِيَّ بِكَثْرَةِ حِفْظِهِ وَكَانَ الْجِعَابِيُّ يَغْلِبُ الطَّبَرَانِيَّ بِفِطْنَتِهِ وَذَكَاءِ أَهْلِ بَغْدَادَ حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهَا وَلَا يَكَادُ أَحَدُهُمَا يَغْلِبُ صَاحِبَهُ فَقَالَ الْجِعَابِيُّ: عِنْدِي حَدِيثٌ لَيْسَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا عِنْدِي فَقَالَ: هَاتِهِ فَقَالَ: نَا أَبُو خَلِيفَةَ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ وَحَدَّثَ بِالْحَدِيثِ فَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ: أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ وَمِنِّي سَمِعَ أَبُو خَلِيفَةَ فَاسْمَعْ مِنِّي حَتَّى يَعْلُوَ إِسْنَادُكَ فَإِنَّكَ تَرْوِي عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ عَنِّي فَخَجَلَ الْجِعَابِيُّ وَغَلَبَهُ الطَّبَرَانِيُّ ، قَالَ ابْنُ الْعَمِيدِ: فَوَدِدْتُ فِي مَكَانِي أَنَّ الْوَزَارَةَ وَالرِّئَاسَةَ لَيْتَهَا لَمْ تَكُنْ لِي وَكُنْتُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفَرَحْتُ مِثْلَ الْفَرَحِ الَّذِي فَرِحَ بِهِ الطَّبَرَانِيُّ لِأَجَلِ الْحَدِيثِ أَوْ كَمَا قَالَ"

1851 وَقَدْ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثِ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْمُلْحَمِيُّ إِمْلَاءً ، نا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ اللَّخْمِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، نا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ: لَمَّا تُوفِّيَ أَبُو طَالِبٍ خَرَجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَاشِيًا عَلَى قَدَمَيْهِ إِلَى الطَّائِفِ فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ فَلَمْ يُجِيبُوهُ فَأَتَى ظِلَّ شَجَرَةٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ:"اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي وَقِلَّةَ حِيلَتِي وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَنْتَ أَرْحَمُ بِي مِنْ أَنْ تَكِلَنِي إِلَى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُنِي أَوْ إِلَى قَرِيبٍ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي إِنْ لَمْ تَكُنْ عَلَيَّ غَضْبَانًا فَلَا أُبَالِي غَيْرَ أَنَّ عَافِيَتَكَ هِيَ أَوْسَعُ لِي أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكِ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ أَنْ يَنْزِلَ بِي غَضَبُكَ أَوْ تُحِلَّ عَلَيَّ سَخَطَكَ لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ"ذَكَرَ لِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدٍ الْهَمَذَانِيُّ أَنَّ شَيْخَنَا أَبَا نُعَيْمٍ حَدَّثَهُمْ بِهِ ، عَنِ الْمُلْحَمِيِّ ، هَكَذَا ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: وَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ اللَّخْمِيُّ الطَّبَرَانِيُّ""

1852 أنا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ الْحَافِظُ أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَزِّ:"مَنْ أَكْثَرَ مُذَاكَرَةَ الْعُلَمَاءِ لَمْ يَنْسَ مَا عَلِمَ وَاسْتَفَادَ مَا لَمْ يَعْلَمْ"

أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ نِيخَابٍ الطِّيبِيُّ ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ ، نا أَبُو نُعَيْمٍ ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ: قَالَ أَبِي: كَانَ النَّاسُ فِيمَا مَضَى مِنَ الزَّمَانِ الْأَوَّلِ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلُ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ قَالَ: الْيَوْمُ يَوْمُ غَنَمِي فَيَتَعَلَّمُ مِنْهُ وَإِذَا لَقِيَ مَنْ هُوَ مِثْلُهُ قَالَ: الْيَوْمُ يَوْمُ مُذَاكَرَتِي فَيُذَاكِرُهُ وَإِذَا لَقِيَ مَنْ هُوَ دُونَهُ عَلَّمَهُ وَلَمْ يَزْهُ عَلَيْهِ ، قَالَ: حَتَّى صَارَ هَذَا الزَّمَانُ فَصَارَ الرَّجُلُ يَعِيبُ مَنْ فَوْقَهُ ابْتِغَاءَ أَنْ يَنْقَطِعَ مِنْهُ حَتَّى لَا يَرَى النَّاسُ أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً وَإِذَا لَقِيَ مَنْ هُوَ مِثْلُهُ لَمْ يُذَاكِرْهُ فَهَلَكَ النَّاسُ عِنْدَ ذَلِكَ""

1854 أنا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ الضَّبِّيُّ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهَ الضَّرِيرَ ، بِالرَّيِّ يَقُولُ: سَمِعْتُ زَكَرِيَّا بْنَ يَحْيَى الْخُوَارِيَّ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، يَقُولُ:"كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ فِي الْمَسْجِدِ فِي لَيْلَةٍ شِتْوِيَّةٍ بَارِدَةٍ فَقُمْنَا لِنَخْرُجَ فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ ذَاكَرَنِي بِحَدِيثٍ أَوْ ذَاكَرْتُهُ بِحَدِيثٍ ، فَمَا زَالَ يُذَاكِرُنِي وَأُذَاكِرُهُ حَتَّى جَاءَ الْمُؤَذِّنُ فَأَذَّنَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ"

1855 أنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ، أنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى يَعْنِي السَّاجِيَّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا ابْنُ عَرْعَرَةَ ، قَالَ:"كُنْتُ عِنْدَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَعِنْدَهُ بُلْبُلٌ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيٌّ فَأَقْبَلَ ابْنُ الشَّاذَكُونِيِّ فَسَمِعَ عَلِيًّا ، يَقُولُ لِيَحْيَى الْقَطَّانِ: طَارِقٌ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ ؟ فَقَالَ يَحْيَى: يَجْرِيَانِ مَجْرًى وَاحِدًا فَقَالَ الشَّاذَكُونِيُّ: يَسْأَلُكَ عَمَّا لَا تَدْرِي وَتَكَلَّفُ لَنَا مَا لَا تُحْسِنُ إِنَّمَا تُكْتَبُ عَلَيْكَ ذُنُوبُكَ . حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ خَمْسُمِائَةٍ وَحَدِيثُ طَارِقٍ مِائَتَانِ ، عِنْدَكَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ مِائَةٌ وَعَنْ طَارِقٍ عَشَرَةٌ ، فَأَقْبَلَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَقُلْنَا: هَذَا ذُلٌّ فَقَالَ يَحْيَى:"دَعُوهُ فَإِنْ كَلَّمْتُمُوهُ لَمْ آمَنْ أَنْ يَقْذِفَنَا بِأَعْظَمَ مِنْ هَذَا""

1856 حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلَّادٍ ، أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ نَصْرٍ الْمُخَرِّمِيَّ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ ، يَقُولُ:"قَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَعُنِيتُ بِحَدِيثِ الْأَعْمَشِ فَجَمَعْتُهَا فَلَمَّا قَدِمْتُ الْبَصْرَةَ لَقِيتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: هَاتِ يَا عَلِيُّ مَا عِنْدَكَ فَقُلْتُ: مَا أَحَدٌ يُفِيدُنِي عَنِ الْأَعْمَشِ شَيْئًا قَالَ: فَغَضِبَ فَقَالَ: هَذَا كَلَامُ أَهْلِ الْعِلْمِ وَمَنْ يَضْبُطُ الْعِلْمَ وَمَنْ يُحِيطُ بِهِ مِثْلُكَ يَتَكَلَّمُ بِهَذَا أَمَعَكَ شَيْءٌ تَكْتُبُ فِيهِ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: اكْتُبْ قُلْتُ ذَاكِرْنِي فَلَعَلَّهُ عِنْدِي قَالَ: اكْتُبْ لَسْتُ أُمْلِي عَلَيْكَ إِلَّا مَا لَيْسَ عِنْدَكَ قَالَ: فَأَمْلَى عَلَيَّ ثَلَاثِينَ حَدِيثًا لَمْ أَسْمَعْ مِنْهَا حَدِيثًا ثُمَّ قَالَ: لَا تَعُدْ قُلْتُ: لَا أَعُودُ قَالَ عَلِيٌّ: فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ سَنَةٍ جَاءَ سُلَيْمَانُ إِلَى الْبَابِ فَقَالَ: أَمْضِ بِنَا إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَتَّى أَفْضَحَهُ الْيَوْمَ فِي الْمَنَاسِكِ قَالَ عَلِيٌّ: وَكَانَ سُلَيْمَانُ مِنْ أَعْلَمِ أَصْحَابِنَا بِالْحَجِّ قَالَ: فَذَهَبْنَا فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَسَلَّمْنَا وَجَلَسْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: هَاتَا مَا عِنْدَكُمَا وَأَظُنُّكَ يَا سُلَيْمَانُ صَاحِبَ الْخُطْبَةِ قَالَ: نَعَمْ مَا أَحَدٌ يُفِيدُنَا فِي الْحَجِّ شَيْئًا فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا أَقْبَلَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ: يَا سُلَيْمَانُ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ قَضَى الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا إِلَّا الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ فَوَقَعَ عَلَى أَهْلِهِ ؟ فَانْدَفَعَ سُلَيْمَانُ فَرَوَى: يَتَفَرَّقَانِ حَيْثُ اجْتَمَعَا وَيَجْتَمِعَانِ حَيْثُ تَفَرَّقَا قَالَ: ارْوِ وَمَتَى يَجْتَمِعَانِ ؟ وَمَتَى يَفْتَرِقَانِ ؟ قَالَ: فَسَكَتَ سُلَيْمَانُ فَقَالَ: اكْتُبْ وَأَقْبَلَ يُلْقِي عَلَيْهِ الْمَسَائِلَ وَيُمْلِي عَلَيْهِ حَتَّى كَتَبْنَا ثَلَاثِينَ مَسْأَلَةً فِي كُلِّ مَسْأَلَةٍ يَرْوِي الْحَدِيثَ وَالْحَدِيثَيْنِ وَيَقُولُ: سَأَلْتُ مَالِكًا وَسَأَلْتُ سُفْيَانَ وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ قَالَ: فَلَمَّا قُمْتُ قَالَ: لَا تَعُدْ ثَانِيًا يَقُولُ مِثْلَ مَا قُلْتُ فَقُمْنَا وَخَرَجْنَا قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيَّ سُلَيْمَانُ فَقَالَ: إِيشْ خَرَجَ عَلَيْنَا مِنْ صُلْبِ مَهْدِيٍّ هَذَا كَأَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا مَعَهُمْ سَمِعْتُ مَالِكًا وَسُفْيَانَ وَعُبَيْدَ اللَّهِ"

1863 حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ ، نا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ التَّمَّارُ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ أَبُو نَصْرٍ الْمَالِكِيُّ ، قَدِمَ عَلَيْنَا نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْبُخَارِيُّ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَنْصُورٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَرْوَزِيَّ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْخَلَّالَ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ ، يَقُولُ:"صَنَّفْتُ مِنْ أَلْفِ جُزْءٍ جُزْءًا"وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ:"مَنْ نَظَرَ فِي الدَّفَاتِرِ فَلَمْ يُفْلِحْ فَلَا أَفْلَحَ هُوَ أَبَدًا"قَلَّ مَا يَتَمَهَّرُ فِي عِلْمِ الْحَدِيثِ وَيَقِفُ عَلَى غَوَامِضِهِ وَيَسْتَثِيرُ الْخَفِيَّ مِنْ فَوَائِدِهِ إِلَّا مَنْ جَمَعَ مُتَفَرِّقَهُ وَأَلَّفَ مُتَشَتِّتَهُ وَضَمَّ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ وَاشْتَغَلَ بِتَصْنِيفِ أَبْوَابِهِ وَتَرْتِيبِ أَصْنَافِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ الْفِعْلَ مِمَّا يُقَوِّي النَّفْسَ وَيُثَبِّتُ الْحِفْظَ وَيُذَكِّي الْقَلْبَ وَيَشْحَذُ الطَّبْعَ وَيَبْسُطُ اللِّسَانَ وَيُجِيدُ الْبَيَانَ وَيَكْشِفُ الْمُشْتَبِهَ وَيُوَضِّحُ الْمُلْتَبِسَ وَيُكْسَبُ أَيْضًا جَمِيلَ الذِّكْرِ وَتَخْلِيدَهُ إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ:

يَمُوتُ قَوْمٌ فَيُحْيِي الْعِلْمُ ذِكْرَهُمُ وَالْجَهْلُ يُلْحِقُ أَمْوَاتًا بِأَمْوَاتِ""

1870 أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو أَحْمَدَ الدَّارِمِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ بْنَ مَخْلَدٍ ، يَقُولُ: قَالَ أَبُو عُمَارَةَ يَعْنِي رَوْحَ بْنَ عُبَادَةَ:"مَنَعَنِي التَّصْنِيفُ عِشْرِينَ سَنَةً مِنْ كِتَابَةِ الْحَدِيثِ"قَالَ الْخَطِيبُ: يَنْبَغِي أَنْ يُفَرِّغَ الْمُصَنَّفُ لِلتَّصْنِيفِ قَلْبَهُ وَيَجْمَعَ لَهُ هَمَّهُ وَيَصْرِفَ إِلَيْهِ شُغُلَهُ وَيَقْطَعَ بِهِ وَقْتَهُ وَكَانَ بَعْضُ شُيُوخِنَا يَقُولُ: مَنْ أَرَادَ الْفَائِدَةَ فَلْيَكْسَرْ قَلَمَ النَّسْخِ وَلْيَأْخُذْ قَلَمَ التَّخْرِيجِ""

1871 وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّرِّيُّ ، قَالَ:"رَأَيْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ الْغَنِيِّ بْنَ سَعِيدٍ الْحَافِظَ فِي الْمَنَامِ فِي سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ فَقَالَ لِي: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ خَرِّجْ وَصَنِّفْ قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ هَذَا أَنَا تَرَانِي قَدْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَ ذَلِكَ ثُمَّ انْتَبَهْتُ"وَلَا يَضَعُ مِنْ يَدِهِ شَيْئًا مِنْ تَصَانِيفِهِ إِلَّا بَعْدَ تَهْذِيبِهِ وَتَحْرِيرِهِ وَإِعَادَةِ تَدَبُّرِهِ وَتَكْرِيرِهِ""

ثمَّ إنَّ للعلماءِ في تصنيفِ الحديثِ ، وجمعهِ ، طريقتينِ .

إحداهُما: تصنيفُهُ على الأبوابِ على أحكامِ الفقهِ وغيرِها ، كالكتبِ الستةِ ، والموطَّأ ، وبقيةِ المصنفاتِ .

والثانيةُ: تصنيفُهُ على مسانيدِ الصحابةِ ، كُلُّ مُسْنَدٍ على حدَةٍ ، كما تقدَّمَ .

وروينا عن الدارقطنيِّ ، قالَ: أوَّلُ مَنْ صنَّفَ مُسندًا وَتَتَبَّعَهُ نُعَيمُ بنُ حمَّادٍ . قالَ الخطيبُ [1] : (( وقد صنَّفَ أسدُ بنُ موسى مُسْنَدًا ، وكانَ أكبرَ مِنْ نُعَيمٍ سِنًا ، وأقدمَ سماعًا ، فيحتملُ أنْ يكونَ نُعَيمٌ سبقَهُ في حداثتِهِ ) ).

قالَ الخطيبُ [2] : (( فإنْ شاءَ رتَّبَ أسماءَ الصحابةِ على حروفِ الْمُعْجَمِ ، وإنْ شاءَ على القبائلِ ، فيبدأُ ببني هاشمٍ ثُمَّ الأقربِ فالأقربِ إلى رسولِ اللهِ( - صلى الله عليه وسلم - ) في النَّسَبِ . وإنْ شاءَ على قَدَرِ سَوَابقِ الصَّحَابةِ في الإسلامِ . قالَ: وهذهِ الطريقةُ أحبُّ إلينا. فيبدأُ بالعَشَرةِ ، ثُمَّ بالمقدَّمينَ مِنْ أهلِ بَدْرٍ ، ويَتْلُوهُم أهلُ الْحُدَيْبِيَّةِ ، ثُمَّ مَنْ أسلمَ وهاجرَ بينَ الْحُدَيْبِيَّةِ والفتحِ، ثُمَّ مَنْ أسلمَ يومَ الفتحِ ، ثُمَّ الأصاغرِ الأسنانِ، كالسائبِ بنِ يزيدَ ، وأبي الطُّفَيْلِ.

قالَ ابنُ الصلاحِ: (( ثُمَّ بالنساءِ، قالَ: وهذا أحسنُ ، والأوَّلُ أسهلُ ) ). قالَ الخطيبُ [3] : (( يُسْتحبُّ أنْ يصنِّفَ الْمُسْنَدَ مُعَلَّلًا ، فإنَّ معرفةَ العللِ أجلُّ أنواعِ الحديثِ ) ). وروينا عن عبدِ الرحمنِ بنِ مَهْديٍّ ، قالَ: لإِنْ أَعْرفَ عِلَّةَ حديثٍ هو عندي ، أحبُّ إليَّ مِنْ أنْ أكتبَ عشرينَ حديثًا ليسَ عندي . وقد جمعَ يعقوبُ بنُ شيبةَ مُسْنَدًا مُعَلَّلًا . قالَ الأزهريُّ: ولم يُصَنِّفْ يعقوبُ المسندَ كُلَّهُ . قالَ: وسمعْتُ الشيوخَ يقولونَ: لم يُتَمَّمْ مسندٌ معلَّلٌ قَطُّ. قالَ: وقِيْلَ لي: إنَّ نسخةً بمسندِ أبي هُريرةَ شُوهِدَتْ بمصرَ ، فكانتْ مائتي جزءٍ ، قالَ: ولَزِمَهُ على ما خرَّجَ من المسندِ عشرةُ آلافِ دينارٍ . قالَ الخطيبُ: (( والذي ظهرَ ليعقوبَ مسندُ العشرةِ وابنِ مسعودٍ، وعمَّارٍ، وعتبةَ بنِ غزوانَ، والعبَّاسِ، وبعضِ الموالي. هَذَا الذي رأينا من مُسْندِهِ ) ) [4]

16-وممَّا جَرَتْ عادةُ أهلِ الحديثِ أنْ يخصُّوهُ بالجمعِ والتأليفِ ؛ الأبوابُ ، والشُّيُوخُ ، والتَّرَاجمُ ، والطُّرقُ:

فأمَّا جمعُ الأبوابِ ، فَهُوَ إفرادُ بابٍ واحدٍ بالتَّصنيفِ ، ككتابِ"رفعِ اليدينِ"، وبابِ"القراءةِ خلفَ الإمامِ"، أفردَهُما البخاريُّ بالتصنيفِ . وبابِ"التصديقِ بالنظرِ للهِ تعالى"أفردَهُ الآجُرِّيُّ . وبابِ"النِّيَّةِ"، أفردَهُ ابنُ أبي الدنيا . وبابِ"القضاءِ باليمينِ مع الشاهدِ"، أفردَهُ الدَّارقطنيُّ . وبابِ"القنوتِ"أفردَهُ ابنُ مَنْدَه . وبابِ"البسملةِ"، أفردَهُ ابنُ عبدِ البرِّ . وغيرِهِ وغيرِ ذلكَ . وأمَّا جمعُ الشيوخِ ، فهو جمعُ حديثِ شيوخٍ مخصوصينَ ، كُلِّ واحدٍ منهم على انفرادِهِ ، كجمعِ"حديثِ الأعمشِ"للإسماعيليِّ ، وحديثِ"الفُضَيلِ بنِ عياضٍ"للنسائيِّ ، وحديثِ"محمدِ بنِ جُحَادةَ"للطَّبرانيِّ ، وغيرِ ذلكَ ، وقد ذكرَ الخطيبُ ممَّنْ يُجْمَعُ حديثُهُ: إسماعيلَ بنَ أبي خالدٍ، وأيوبَ بنَ أبي تميمةَ، وبيانَ بنَ بشرٍ، والحسنَ بنَ صَالحِ بنِ حيٍّ، وحمَّادَ بنَ زيدٍ وداودَ بنَ أبي هندٍ، وربيعةَ بنَ أبي عبدِ الرحمنِ، وزائدةَ، وزهيرًا، وزيادَ بنَ سعدٍ، وسفيانَ الثوريَّ ، وسفيانَ بنَ عُيينةَ ، وسُليمانَ بنَ إسحاقَ الشيبانيَّ ، وسليمانَ بنَ طَرْخَانَ ، وسليمانَ بنَ مِهْرَانَ الأعمشَ، وشُعبةَ، وصفوانَ بنَ سُلَيمٍ، وطلحةَ بنَ مُصَرِّفٍ ، وعبدَ اللهِ ابنَ عَوْنٍ. وعبدَ الرحمنِ بنَ عمرٍو الأوزاعيَّ ، وعبيدَ اللهِ بنَ عمرَ العُمَريَّ ، وأبا حَصينٍ عثمانَ بنَ عاصمٍ الكوفيَّ ، وعمرَو بنَ دينارٍ المكيَّ ، ومالكَ بنَ أَنَسٍ، ومحمَّدَ بنَ جُحَادةَ ، ومحمدَ بنَ سُوقَةَ، ومحمدَ بنَ مسلمِ بنِ شهابٍ، ومحمدَ بنَ واسعٍ، ومِسْعَرَ بنَ كِدَامٍ ، ومَطَرَ بنَ طَهْمانَ ، وهِشامَ بنَ سعدٍ ، ويحيى بنَ سعيدٍ الأنصاريَّ ، ويونسَ بنَ عُبَيدِ البصريَّ . وروينا عن عثمانَ ابنِ سعيدٍ الدارميَّ ، قالَ: يقالَ: مَنْ لم يَجمعْ حديثَ هؤلاءِ الخمسةِ ، فهو مُفْلِسٌ في الحديثِ: سُفيانُ ، وشُعبةُ ، ومالكٌ ، وحمَّادُ بنُ زيدٍ ، وابنُ عُيينةَ ، وهم أصولُ الدينِ .

وأمَّا جمعُ التراجمِ فهو جمعُ ما جاءَ بترجمةٍ واحدةٍ من الحديثِ، كمالكٍ، عن نافعٍ ، عن ابنِ عمرَ، وسُهَيلِ بنِ أبي صالحِ ، عن أبيهِ ، عن أبي هريرةَ ، وهشامِ بنِ عُروةَ ، عن أبيه ، عن عائشةَ ، وأيوبَ ، عن ابنِ سِيرينَ ، عن أبي هُريرةَ ، ونحوِ ذلكَ . وأمَّا جمعُ الطرقِ ، فهو جمعُ طرقِ حديثٍ واحدٍ ، كطرقِ حديثِ"قبضِ العلمِ"للطُّوسيِّ ، وطرقِ حديثِ"مَنْ كذبَ عليَّ متعمدًا"للطبرانيِّ ، وطرقِ حديثِ"طلبُ العلمِ فريضةٌ". ونحوِ ذلكَ. وقد أدخلَ الخطيبُ هذا القسمَ في جمعِ الأبوابِ ،وأفردَهُ ابنُ الصلاحِ بالذِّكْرِ ، وهو واضحٌ؛ لأنَّ هَذَا جمعُ طرقِ حديثٍ واحدٍ، وذلكَ جمعُ بابٍ وفيهِ أحاديثُ مختلفةٌ ، واللهُ أعلمُ .وكَرِهُوا الجمعَ والتأليفَ لمنْ هو قاصرٌ عن جودَةِ التأليفِ . روينا عن عليِّ بنِ المدينيِّ ، قالَ: إذا رأيتَ المحدِّثَ أوَّلَ ما يكتبُ الحديثَ يجمعُ حديثَ"الغُسْلِ"، وحديثَ"مَنْ كذبَ عليَّ"، فاكتبْ على قَفَاهُ: لا يُفْلِحُ . وكذلكَ كَرِهُوا إخراجَ التصنيفِ إلى الناسِ قبلَ تهذيبِهِ ، وتحريرِهِ ، وإعادةِ النَّظَرِ فيهِ ، وتكريرِهِ .""

البابُ الخامس

الإسنادُ ومَا يتعلقُ بهِ

وفيه فصلان:

الفصلُ الأولُ-لطائفُ الإسناد

الفصلُ الثاني ... -معرفة الرواة

الفصلُ الأولُ

لطائفُ الإسناد [5]

الإسناد العالي والنازل.

المسلسل.

رواية الأكابر عن الأصاغر .

رواية الآباء عن الأبناء .

رواية الأبناء عن الآباء .

المُدَبجَّ ورواية الأقْران.

السابق واللاحِق.

ـ 1 ـ

(1) - تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 2 / ص 55) وشرح التبصرة والتذكرة - (ج 1 / ص 185)

(2) - الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - (ج 5 / ص 180)

(3) - الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - (ج 5 / ص 188)

(4) - شرح التبصرة والتذكرة - (ج 1 / ص 185)

(5) - تيسير مصطلح الحديث - (ج 1 / ص 32) وندوة علوم الحديث علوم وآفاق - (ج 12 / ص 4) وشرح اختصار علوم الحديث - (ج 1 / ص 195) وتحرير علوم الحديث لعبدالله الجديع - (ج 1 / ص 35)

(6) - مقدمة ابن الصلاح - (ج 1 / ص 57) والباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث - (ج 1 / ص 21) والتقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث - (ج 1 / ص 18) وتيسير مصطلح الحديث - (ج 1 / ص 33) والشذا الفياح من علوم ابن الصلاح - (ج 2 / ص 419) وقفو الأثر - (ج 1 / ص 99)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت