فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 522

المبْحَثُ الثَاني

آدابُ طالب الحديث [1]

1-مقدِّمةٌ:

المراد بآداب طالب الحديث ، ما ينبغي أن يتصف به الطالب من الآداب العالية والأخلاق الكريمة التي تناسب شرف العلم الذي يطلبه ،وهو حديث رسول الله، - صلى الله عليه وسلم - ، فمن هذه الآداب ما يشترك فيها مع المحدث ، ومنها ما ينفرد بها عنه .

2-أوَّلُ ما يجبُ على الطالبِ إخلاصُ النِّيَّةِ .

وجوب تصحيح النية والإخلاص لله تعالى في طلبه ،الحذر من أن تكون الغاية من طلبه التوصل إلى أغراض الدنيا ،، فقد أخرج أبو داود عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: « مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَتَعَلَّمُهُ إِلاَّ لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . يَعْنِى رِيحَهَا. [2] .

وروينا عن حمادِ بنِ سلمةَ قالَ [3] : من طلبَ الحديثَ لغيرِ اللهِ مُكِرَ بهِ .

قالَ الخطيبُ [4] : إِذَا عَزَمَ اللَّهُ تَعَالَى لِامْرِئٍ عَلَى سَمَاعِ الْحَدِيثِ وَحَضَرَتْهُ نِيَّةٌ فِي الِاشْتِغَالِ بِهِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يُقَدِّمَ الْمَسْأَلَةَ لِلَّهِ أَنْ يُوَفِّقَهُ فِيهِ وَيُعِينَهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ يُبَادِرَ إِلَى السَّمَاعِ ، وَيَحْرِصَ عَلَى ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ تَوَقُّفٍ وَلَا تَأْخِيرٍ.

وفي"صحيحِ مسلمٍ [5] "مِنْ حديثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ ، فَاحْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجِزْ".

3-الجد في طلب العلم

ولْيَجُدَّ الطالبُ في طلبهِ، فقد روينا عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ، قالَ [6] :"مِيرَاثُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ مِيرَاثِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَالنَّفْسُ الصَّالِحَةُ خَيْرٌ مِنَ اللُّؤْلُؤِ وَلَا يُسْتَطَاعُ الْعِلْمُ بِرَاحَةِ الْجَسَدِ".

وروينا عن الشافعيِّ قالَ [7] :"لَا يَطْلُبُ هَذَا الْعِلْمَ مَنْ يَطْلُبُهُ بِالتَّمَلُّكِ وَغِنَى النَّفْسِ فَيَفْلَحُ ، وَلَكِنْ مَنْ طَلَبَهُ بِذِلَّةِ النَّفْسِ ، وَضِيقِ الْعَيْشِ ، وَخَدَمَةِ الْعِلْمِ أَفْلَحَ"قَالَ السَّاجِيُّ: وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ أَوْ حُدِّثْتُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ الشَّافِعِيُّ يُجَزِّئُ اللَّيْلَ ثَلَاثَةَ أَثْلَاثٍ: الثُّلُثُ الْأَوَّلُ يَكْتُبُ ، وَالثَّانِي يُصَلِّي ، وَالْأَخِيرُ يَنَامُ"."

قالَ الخطيبُ [8] : ويعمدُ إلى أسْنَدِ شيوخ مِصرِهِ ، وأقدمِهِمْ سماعًا فيديمُ الاختلاَف إليهِ ، ويواصلُ العكوفَ عليهِ ، فيقدّمُ السماعَ منهُ ، وإِنْ تكاَفأَتْ أسانيدُ جماعةٍ من الشيوخِ في العُلُوِّ ، وأرادَ أنْ يَقْتصرَ على السماعِ من بعضِهم ، فينبغي أنْ يتخيَّرَ المشهورَ منهم بطلبِ الحديثِ ، المشارَ إليهِ بالإتقانِ لهُ ، والمعرفةِ بهِ . وإذا تساوَوْا في الإسنادِ والمعرفةِ فمَنْ كانَ مِنْ الأشرافِ وذوي الأَنسابِ ، فهو أَوْلَى أن يُسْمَعَ منهُ. اهـ

وفي الْجَامِعُ لِأَخْلَاقِ الرَّاوِي وَآدَابِ السَّامِعِ لِلْخَطِيِبِ الْبَغْدَادِيِّ (1692 ) أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْهَمَذَانِيُّ ، قَالَ: قَالَ لَنَا أَبُو الْفَضْلِ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ الْحَافِظُ:"وَيَنْبَغِي لِطَالِبِ الْحَدِيثِ وَمَنْ عُنِيَ بِهِ أَنْ يَبْدَأَ بِكَتْبِ حَدِيثِ بَلَدِهِ وَمَعْرِفَةِ أَهْلِهِ مِنْهُمْ وَتَفَهُّمِهِ وَضَبْطِهِ حَتَّى يَعْلَمَ صَحِيحَهَا وَسَقِيمَهَا وَيَعْرِفَ أَهْلَ التَّحْدِيثِ بِهَا وَأَحْوَالِهِمْ مَعْرِفَةً تَامَّةً إِذَا كَانَ فِي بَلَدِهِ عِلْمٌ وَعُلَمَاءُ قَدِيمًا وَحَدِيثًا ثُمَّ يَشْتَغِلُ بَعْدُ بِحَدِيثِ الْبُلْدَانِ ، وَالرِّحْلَةِ فِيهِ"وَإِذَا عَزَمَ الطَّالِبُ عَلَى الرِّحْلَةِ فَيَنْبَغِي لَهُ أَنْ لَا يَتْرُكَ فِي بَلَدِهِ مِنَ الرُّوَاةِ أَحَدًا إِلَّا وَيُكْتَبُ عَنْهُ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْأَحَادِيثِ وَإِنْ قَلَّتْ اهـ.

وفي الْجَامِعُ لِأَخْلَاقِ الرَّاوِي وَآدَابِ السَّامِعِ لِلْخَطِيِبِ الْبَغْدَادِيِّ (1494 ) أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ الْقُمِّيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى الْكَاتِبُ ، نا ابْنُ دُرَيْدٍ ، نا أَبُو عُثْمَانَ الْأُشْنَانْدَانِيُّ ، عَنِ التُّوزِيُّ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ ، يَقُولُ:"مَنْ شَعَلَ نَفْسَهُ بِغَيْرِ الْمُهِمِّ أَضَرَّ بِالْمُهِمِّ"وَالْغَرَائِبُ الَّتِي كَرِهَ الْعُلَمَاءُ الِاشْتِغَالَ بِهَا وَقَطْعَ الْأَوْقَاتِ فِي طَلَبِهَا إِنَّمَا هِيَ مَا حَكَمَ أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ بِبُطُولِهِ لِكَوْنِ رِوَاتُهُ مِمَّنْ يَضَعُ الْحَدِيثَ أَوْ يَدَّعِي السَّمَاعَ فَأَمَّا مَا اسْتُغْرِبَ لِتَفَرُّدِ رَاوِيهِ بِهِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ وَالْأَمَانَةِ فَذَلِكَ يَلْزَمُ كَتْبُهُ وَيَجِبُ سَمَاعُهُ وَحَفِظُهُ.اهـ

وقالَ الخطيبُ: بَابُ الرِّحْلَةِ فِي الْحَدِيثِ إِلَى الْبِلَادِ النَّائِيَةِ لِلِقَاءِ الْحُفَّاظِ بِهَا وَتَحْصِيلِ الْأَسَانِيدِ الْعَالِيَةِ ،الْمَقْصُودُ فِي الرِّحْلَةِ فِي الْحَدِيثِ أَمْرَانِ:

أَحَدُهُمَا تَحْصِيلُ عُلُوِّ الْإِسْنَادِ وَقِدَمِ السَّمَاعِ ،

وَالثَّانِي لِقَاءُ الْحُفَّاظِ وَالْمُذَاكَرَةُ لَهُمْ وَالِاسْتِفَادَةُ عَنْهُمْ . فَإِذَا كَانَ الْأَمْرَانِ مَوْجُودَيْنِ فِي بَلَدِ الطَّالِبِ وَمَعْدُومَيْنِ فِي غَيْرِهِ فَلَا فَائِدَةَ فِي الرِّحْلَةِ ، وَالِاقْتِصَارُ عَلَى مَا فِي الْبَلَدِ أَوْلَى اهـ

فإذا كانا موجوْدَينِ في بلدِ الطالبِ، وفي غيرِهِ إلاَّ أنَّ ما في كُلِّ واحدٍ مِنَ البلدينِ يختصُّ بهِ ، أي: مِنَ العوالي والحفَّاظِ ؛ فالمستحبُّ للطالبِ الرحلةُ لجمعِ الفائدتَيْنِ من عُلُوِّ الإسناْدَينِ، وعلمِ الطائفَتْينِ. لكن بعدَ تحصيلِهِ حديثَ بلدِهِ وتمهُّرِهِ في المعرفةِ بهِ. قالَ: وإذا عزمَ الطالبُ على الرحلةِ، فينبغي لهُ ألاَّ يتركَ في بلدِهِ من الرواةِ أحدًا إلاَّ ويكتبَ عنهُ ما تيسَّرَ من الأحاديثِ ، وإنْ قَلَّتْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ بَعْضَ ، أَصْحَابِنَا يَقُولُ:"ضَيِّعْ وَرَقَةً وَلَا تُضَيِّعَنَّ شَيْخًا".

وفي الرِّحْلَةُ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ لِلْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ (11 ) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِيُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنْبَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُطَبِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ عَمَّنْ طَلَبَ الْعِلْمَ تَرَى لَهُ أَنْ يَلْزَمَ رَجُلًا عِنْدَهُ عِلْمٌ ، فَيَكْتُبُ عَنْهُ أَوْ تَرَى أَنْ يَرْحَلَ إِلَى الْمَوَاضِعِ الَّتِي فِيهَا الْعِلْمُ فَيَسْمَعُ مِنْهُمْ ؟ ، قَالَ: يَرْحَلُ يَكْتُبُ عَنِ الْكُوفِيِّينَ وَالْبَصْرِيِينَ ، وَأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ يُشَامُّ النَّاسَ يَسْمَعُ مِنْهُمْ .

وفي مَعْرِفَةُ عُلُومِ الْحَدِيثِ لِلْحَاكِمِ (14 ) أَخْبَرَنِي أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْقُرَشِيُّ , ثنا أَبِي ، ثنا جَعْفَرٌ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ:"أَرْبَعَةٌ لَا تُؤْنِسُ مِنْهُمْ رُشْدًا: حَارِسَ الدَّرْبِ ، وَمُنَادِي الْقَاضِي ، وَابْنُ الْمُحَدِّثِ ، وَرَجُلٌ يَكْتُبُ فِي بَلَدِهِ ، وَلَا يَرْحَلُ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ".

وفي شَرَفُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ لِلْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ (115) أَخْبَرَنَا رِضْوَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الدِّينَوَرِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَهْدِيٍّ ، بِوَاسِطٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِصَامٍ ، بِمَرْوَ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ ، يَقُولُ: قَالَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ"إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَدْفَعُ الْبَلَاءَ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِرِحْلَةِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ"

قالَ ابنُ الصلاحِ [9] : ولا يَحْمِلَنَّهُ الحِرْصُ والشَّرَهُ على التَّسَاهُلِ في السَّمَاع والتَّحَمُّل ، والإخلالِ بما عليهِ في ذلكَ .

وفي الْجَامِعُ لِأَخْلَاقِ الرَّاوِي وَآدَابِ السَّامِعِ لِلْخَطِيِبِ الْبَغْدَادِيِّ (1751 ) حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُؤَدِّبُ ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلَّادٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ ، نا مَذْكُورُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَفَّانَ ، يَقُولُ: وَسَمِعَ قَوْمًا ، يَقُولُونَ: نَسَخْنَا كُتُبَ فُلَانٍ وَنَسَخْنَا كُتُبَ فُلَانٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:"تَرَى هَذَا الضَّرْبَ مِنَ النَّاسِ لَا يُفْلِحُونَ ، كُنَّا نَأْتِي هَذَا فَنَسْمَعُ مِنْهُ مَا لَيْسَ عِنْدَ هَذَا وَنَسْمَعُ مِنْ هَذَا مَا لَيْسَ عِنْدَ هَذَا ، فَقَدِمْنَا الْكُوفَةَ فَأَقَمْنَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَلَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَكْتُبَ مِائَةَ أَلْفِ حَدِيثٍ لَكَتَبْنَا بِهَا فَمَا كَتَبْنَا إِلَّا قَدْرَ خَمْسَةِ آلَافِ حَدِيثٍ وَمَا رَضِينَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِالْإِمْلَاءِ إِلَّا شَرِيكٌ فَإِنَّهُ أَبَى عَلَيْنَا"وَلِيَعْلَمِ الطَّالِبُ أَنَّ شَهْوَةَ السَّمَاعِ لَا تَنْتَهِي وَالنَّهْمَةَ مِنَ الطَّلَبِ لَا تَنْقَضِي وَالْعِلْمُ كَالْبِحَارِ الْمُتَعَذِّرِ كَيْلُهَا وَالْمَعَادِنِ الَّتِي لَا يَنْقَطِعُ نَيْلُهَا فَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَشْتَغِلَ فِي الْغُرْبَةِ إِلَّا بِمَا يَسْتَحِقُّ لِأَجْلِهِ الرِّحْلَةَ"."

4-ولْيَسْتَعْمِلِ الطالبُ ما سمعَ من الحديثِ في فضائلِ الأعمالِ

فقد روينا عَنْ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ:"قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا يَنْفِي عَنِّي حُجَّةَ الْجَهْلِ ؟ قَالَ:"الْعِلْمُ"، قَالَ: فَمَا يَنْفِي عَنِّي حُجَّةَ الْعِلْمِ ؟ قَالَ:"الْعَمَلُ". [10] "

وفي جَامِعُ بَيَانِ الْعِلْمِ (816 ) وَقَالَ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ ، قَالَ لِي أَبُو قِلَابَةَ:"يَا أَيُّوبُ ،"إِذَا أَحْدَثَ اللَّهُ لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ بِهِ"وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ:"كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا: عَلِمْتَ فَاعْمَلْ"وَعَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ ، قَالَ:"تَرَكُوا الْعَمَلَ بِهِ"وَمِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا يَنْفِي عَنِّي حُجَّةَ الْجَهْلِ ؟ قَالَ:"الْعِلْمُ"قَالَ: فَمَا يَنْفِي عَنِّي حُجَّةَ الْعِلْمِ ؟ قَالَ:"الْعَمَلُ"وَقَالَ الْحَسَنُ:"إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلَانِ: رَجُلٌ نَظَرَ إِلَى مَالِهِ فِي مِيزَانِ غَيْرِهِ سَعِدَ بِهِ وَشَقِيِّ هُوَ بِهِ ، وَرَجُلٌ نَظَرَ إِلَى عِلْمِهِ فِي مِيزَانِ غَيْرِهِ سَعِدَ بِهِ وَشَقِيَّ هُوَ بِهِ"وَرُوِّينَا عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ:"كُنَّا نَسْتَعِينُ عَلَى حِفْظِ الْحَدِيثِ بِالْعَمَلِ بِهِ وَكُنَّا نَسْتَعِينُ عَلَى طَلَبِهِ بِالصَّوْمِ"وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ الطُّوسِيُّ سَمِعْتُ وَكِيعَ بْنَ الْجَرَّاحِ يَقُولُ:"كُنَّا نَسْتَعِينُ عَلَى حِفْظِ الْحَدِيثِ بِالْعَمَلِ بِهِ وَكُنَّا نَسْتَعِينُ فِي طَلَبِهِ بِالصَّوْمِ""

وفي الْجَامِعُ لِأَخْلَاقِ الرَّاوِي وَآدَابِ السَّامِعِ لِلْخَطِيِبِ الْبَغْدَادِيِّ (181 ) أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ الْفَارِسِيُّ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الْأَزَجِيُّ ، قَالُوا: أنا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ: كُنَّا بِبَابِ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَقُلْنَا: يَا أَبَا نَصْرٍ ، حَدِّثْنَا ، فَقَالَ:"أَتُؤَدُّونَ زَكَاةَ الْحَدِيثِ ؟ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا نَصْرٍ ، وَلِلْحَدِيثِ زَكَاةٌ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، إِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ فَمَا كَانَ فِي ذَلِكَ مِنْ عَمَلٍ أَوْ صَلَاةٍ أَوْ تَسْبِيحٍ اسْتَعْمَلْتُمُوهُ"

182 حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ ، يَقُولُ:"يَا أَصْحَابَ الْحَدِيثِ ، أَدُّوا زَكَاةَ هَذَا الْحَدِيثِ ، قَالُوا: يَا أَبَا نَصْرٍ ، كَيْفَ نُؤَدِّي زَكَاتَهُ ؟ قَالَ:"اعْمَلُوا مِنْ كُلِّ مِائَتَيْ حَدِيثٍ بِخَمْسَةِ أَحَادِيثَ""

183 أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ ، أنا يُوسُفُ الصَّفَّارُ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا خَالِدٍ الْأَحْمَرَ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ الْمُلَائِيَّ ، يَقُولُ:"إِذَا بَلَغَكَ شَيْءٌ مِنَ الْخَيْرِ فَاعْمَلْ بِهِ وَلَوْ مَرَّةً تَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ"

184 أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ ، نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ حَمْدَانَ الْهَمَذَانِيُّ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ مَنِيعٍ ، يَقُولُ: أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ ، فَقُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: يَكْتُبُ لِي إِلَيْهِ ، فَكَتَبَ: وَهَذَا رَجُلٌ يَكْتُبُ الْحَدِيثَ ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَكَ وَلُزُومِي لَوْ كَتَبْتَ: هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ"قَالَ:"صَاحِبُ الْحَدِيثِ عِنْدَنَا مَنْ يَسْتَعْمِلُ الْحَدِيثَ"."

185 وَحُدِّثْتُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جَعْفَرٍ الْخُتُّلِيِّ ، قَالَ: نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْخَلَّالُ ، نا الْمَرُّوذِيُّ ، قَالَ: قَالَ لِي أَحْمَدُ:"مَا كَتَبْتُ حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَّا وَقَدْ عَمِلْتُ بِهِ ، حَتَّى مَرَّ بِي الْحَدِيثُ"أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - احْتَجَمَ وَأَعْطَى أَبَا طَيْبَةَ دِينَارًا"، فَأَعْطَيْتُ الْحَجَّامَ دِينَارًا حَتَّى احْتَجَمْتُ"

186 أنا أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ يَقُولُ: كَانَ وَالِدِي أَبُو جَعْفَرٍ يُصَلِّي صَلَاةَ الْمَغْرِبِ مَعَ أَبِي عُثْمَانَ يَعْنِي سَعِيدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ ، وَرُبَّمَا أَقَامَ فِي بَعْضِ اللَّيَالِي حَتَّى يُصَلِّيَ مَعَهُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، فَإِذَا أَبْطَأَ عَلَيْنَا خَرَجْتُ إِلَى مَسْجِدِ أَبِي عُثْمَانَ فَخَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِيَ إِلَى مَسْجِدِ أَبِي عُثْمَانَ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ ، فَصَلَّى بِنَا ثُمَّ دَخَلَ دَارَهُ ، وَرَجَعْتُ مَعَ أَبِي إِلَى الْبَيْتِ ، فَقُلْتُ لِأَبِي: يَا أَبَةَ ، أَبُو عُثْمَانَ قَدْ أَحْرَمَ ؟ فَقَالَ: لَا ، وَلَكِنَّهُ هُوَ ذَا يَسْمَعُ مِنِّي الْمُسْنَدَ الصَّحِيحَ الَّذِي خَرَّجْتُهَ عَلَى كِتَابِ مُسْلِمٍ ، فَإِذَا سَمِعَ بِسُنَّةٍ لَمْ يَكُنِ اسْتَعْمَلَهَا فِيمَا مَضَى أَحَبَّ أَنْ يَسْتَعْمِلَهَا فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ ، وَإِنَّهُ سَمِعَ فِيَ جُمْلَةِ مَا قُرِئَ عَلَيَّ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى فِي إِزَارِ وَرِدَاءٍ فَأَحَبَّ أَنْ يَسْتَعْمِلَ تِلْكَ السُّنَّةَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ""

187 سَمِعْتُ أَبَا الْفَتْحِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظَ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ نُجَيْدٍ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الزَّاهِدُ يَقُولُ:"مَنْ أَمَّرَ السُّنَّةَ عَلَى نَفْسِهِ قَوْلًا وَفِعْلًا نَطَقَ بِالْحِكْمَةِ ، وَمَنْ أَمَّرَ الْهَوَى عَلَى نَفْسِهِ نَطَقَ بِالْبِدْعَةِ ، لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا"

وروينا عن وكيعٍ ، قالَ [11] : إذا أردتَ أنْ تحفظَ الحديثَ فاعملْ بهِ .

وفي الْجَامِعُ لِأَخْلَاقِ الرَّاوِي وَآدَابِ السَّامِعِ لِلْخَطِيِبِ الْبَغْدَادِيِّ (1798 ) فَقَدْ أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ الْمُقْرِئُ ، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَمْعَانَ الرَّزَّازُ ، نا هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ ، نا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، نا وَكِيعٌ ، قَالَ: كَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُجَمِّعِ بْنِ جَارِيَةَ يَقُولُ:"كُنَّا نَسْتَعِينُ عَلَى حِفْظِ الْحَدِيثِ بِالْعَمَلِ بِهِ"وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ:"كُنَّا نَسْتَعِينُ عَلَى طَلَبِهِ بِالصَّوْمِ"كَذَا كَانَ فِي أَصْلِ شَيْخِنَا ابْنِ بُكَيْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالصَّوَابُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ

1799 أَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، نا وَكِيعٌ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ ، قَالَ:"كُنَّا نَسْتَعِينُ بِالْحَدِيثِ عَلَى حِفْظِهِ بِالْعَمَلِ"وَيُطَيِّبُ كَسْبَهُ وَيُصْلِحُ غِذَاءَهُ وَيُقِلُّ طَعَامَهُ.

5-وليبَجِّلِ الطالبُ الشَّيخَ

وفي سنن الدارمي (430) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، قَالَ:"كُنَّا نَهَابُ إِبْرَاهِيمَ هَيْبَةَ الْأَمِيرِ".

وفي الجامع للخطيب (295) أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ السَّوَّاقُ ، نا عِيسَى بْنُ حَامِدٍ الرُّخَّجِيُّ ، نا هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الطُّفَاوِيُّ ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ:"كَانَ الرَّجُلُ يَجْلِسُ إِلَى الْحَسَنِ ثَلَاثَ سِنِينَ فَلَا يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ ، هَيْبَةً لَهُ"

296 أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، نا أَبِي ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ الْأَسْلَمِيُّ ، قَالَ:"مَا كَانَ إِنْسَانٌ يَجْتَرِئُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى يَسْتَأْذِنَهُ كَمَا يُسْتَأْذَنُ الْأَمِيرُ"

297 أنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، أنا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ ، نا جَدِّي ، نا حَرْمَلَةُ ، أنا ابْنُ وَهْبٍ ، أنا سُفْيَانُ ، قَالَ: كَانَ ابْنُ شِهَابٍ يَقُولُ:"جَالَسْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ سِتَّ سِنِينَ تُحَاكُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ ، لَا أَقْدِرُ مِنْهُ عَلَى حَدِيثٍ إِلَّا أَنِّي أَقُولُ: قَالُوا الْيَوْمَ كَذَا وَقَالُوا الْيَوْمَ كَذَا ، فَيَتَكَلَّمُ"

298 أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى السُّكَّرِيُّ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ ، نا ابْنُ الْغَلَابِيُّ ، قَالَ: قَالَ ابْنُ الْخَيَّاطِ يَمْدَحُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ:

يَدَعُ الْجَوَابَ فَلَا يُرَاجِعُ هَيْبَةً وَالسَّائِلُونَ نَوَاكِسُ الْأَذْقَانِ

(1) - مقدمة ابن الصلاح - (ج 1 / ص 54) والباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث - (ج 1 / ص 21) والتقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث - (ج 1 / ص 18) وقواعد التحديث للقاسمي - (ج 1 / ص 201) وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث - (ج 2 / ص 205) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 2 / ص 43) وألفية السيوطي في علم الحديث - (ج 1 / ص 37) و وشرح التبصرة والتذكرة - (ج 1 / ص 182) و تيسير مصطلح الحديث - (ج 1 / ص 32)

(2) - سنن أبى داود برقم (3666 ) صحيح

(3) - الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (19 )

(4) - شَاءَ اللَّهُ الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - (ج 1 / ص 103)

(5) - صحيح مسلم (6945 )

(6) - جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر (414)

(7) - المحدث الفاصل بين الراوي والواعي للرامهرمزي (82)

(8) - الْجَامِعُ لِأَخْلَاقِ الرَّاوِي وَآدَابِ السَّامِعِ لِلْخَطِيِبِ الْبَغْدَادِيِّ ( 98 )

(9) - مقدمة ابن الصلاح - (ج 1 / ص 55)

(10) - الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (29) وهو ضعيف

(11) - شرح التبصرة والتذكرة - (ج 1 / ص 183)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت