هذا الكتاب بدأه مؤلفه رحمه الله بمقدمة قيمة حول أحكام المراسيل ، ثم أتبعه بالكلام على مراسيل التابعين ، ورتبهم على حروف المعجم .
أمثلة منه:
[ 1 ] أبان بن عفان رضي الله عنه له عن أبيه في صحيح مسلم حديث لا ينكح المحرم ولا ينكح وذكر ابن أبي حاتم في كتاب المراسيل عن أبي بكر الأثرم أنه سأل أحمد بن حنبل أبان سمع من أبيه قال لا من أين سمع منه
ففي المراسيل لابن أبي حاتم (9 -أبان بن عثمان) (48) أخبرنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي حدثنا أحمد بن محمد أبو بكر الأثرم قال قلت لأبي عبدالله يعني أحمد بن حنبل أبان بن عثمان سمع من أبيه قال لا من أين سمع منه
قلتُ:
قد صرح بالتحديث في صحيح مسلم وسائر كتب السنة عن أبيه
ففي صحيح مسلم (3512 ) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ طَلْحَةَ بْنَ عُمَرَ بِنْتَ شَيْبَةَ بْنِ جُبَيْرٍ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ يَحْضُرُ ذَلِكَ وَهُوَ أَمِيرُ الْحَجِّ فَقَالَ أَبَانٌ سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « لاَ يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلاَ يُنْكَحُ وَلاَ يَخْطُبُ » .
(3513 ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرٍ الْمُقَدَّمِىُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ حَدَّثَنِى نُبَيْهُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ بَعَثَنِى عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ وَكَانَ يَخْطُبُ بِنْتَ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ عَلَى ابْنِهِ فَأَرْسَلَنِى إِلَى أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، وَهُوَ عَلَى الْمَوْسِمِ فَقَالَ: أَلاَ أُرَاهُ أَعْرَابِيًّا: « إِنَّ الْمُحْرِمَ لاَ يَنْكِحُ وَلاَ يُنْكَحُ » . أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ عُثْمَانُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - .
والمثبت مقدم على النافي ، ولم يتهمه أحد بتدليس أو إرسال ، فلا تقبل هذه الراوية عن الإمام أحمد رحمه الله .
قال البخاري [2] :"أبان بن عثمان بن عفان أبو سعيد الأموي القرشي مدني سمع عثمان بن عفان روى عنه الزهري قال لي يحيى بن سليمان قرئ على بن وهب عن مالك حدثني عبد الله بن أبي بكر أن أبا بكر كان يتعلم من أبان بن عثمان قال مالك وكان أبان علم أشياء من القضاء من أبيه عثمان"
وقال ابن أبي حاتم [3] :"أبان بن عثمان بن عفان أبو سعيد سمع من عثمان بن عفان روى عنه أبو الزناد ونبيه بن وهب وعبد الله بن أبى بكر والزهري يعد في المدينيين سمعت أبى يقول ذلك"
قلتُ:
بل هناك روايات في مسند أحمد صحيحة تثبت أنه سمع من أبيه وهذه بعضها:
مسند أحمد (430) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ أَرْسَلَ عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَى أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ أَيُكَحِّلُ عَيْنَيْهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ أَوْ بِأَىِّ شَىْءٍ يُكَحِّلُهُمَا وَهُوَ مُحْرِمٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنْ يُضَمِّدَهُمَا بِالصَّبِرِ فَإِنِّى سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يُحَدِّثُ ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -
(466) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِى زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مَنَّاحٍ قَالَ رَأَى أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ جَنَازَةً فَقَامَ لَهَا وَقَالَ رَأَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ جَنَازَةً فَقَامَ لَهَا ثُمَّ حَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى جَنَازَةً فَقَامَ لَهَا.
(484) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَهُوَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَنْ قَالَ فِى أَوَّلِ يَوْمِهِ أَوْ فِى أَوَّلِ لَيْلَتِهِ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِى لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَىْءٌ فِى الأَرْضِ وَلاَ فِى السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لَمْ يَضُرَّهُ شَىْءٌ فِى ذَلِكَ الْيَوْمِ أَوْ فِى تِلْكَ اللَّيْلَةِ » .
(504) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ اشْتَكَى عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ عَيْنَيْهِ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ - قَالَ سُفْيَانُ - وَهُوَ أَمِيرٌ مَا يَصْنَعُ بِهِمَا قَالَ ضَمِّدْهُمَا بِالصَّبِرِ فَإِنِّى سَمِعْتُ عُثْمَانَ يُحَدِّثُ ذَلِكَ عَنْ رَسُو لِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - .
(505) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مَنَّاحٍ عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ أَنَّهُ رَأَى جَنَازَةً مُقْبِلَةً فَلَمَّا رَآهَا قَامَ وَقَالَ رَأَيْتُ عُثْمَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَأَخْبَرَنِى أَنَّهُ رَأَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَفْعَلُهُ.
(545) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرٍ الْمُقَدَّمِىُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ حَدَّثَنِى نُبَيْهُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ بَعَثَنِى عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ وَكَانَ يَخْطُبُ بِنْتَ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ عَلَى ابْنِهِ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ وَهُوَ عَلَى الْمَوْسِمِ فَقَالَ أَلاَ أُرَاهُ أَعْرَابِيًّا « إِنَّ الْمُحْرِمَ لاَ يَنْكِحُ وَلاَ يُنْكِحُ » . أَخْبَرَنِى بِذَلِكَ عُثْمَانُ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَحَدَّثَنِى نُبَيْهٌ عَنْ أَبِيهِ بِنَحْوِهِ.
ورأيت كذلك في ترجمته أنه روى عن زيد بن ثابت ، فقيل إن كان محفوظًا
قلتُ: وهذه روايته في مسند أحمد تثبت سماعه منه (22211) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ - مِنْ وَلَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ نَحْوًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ فَقُلْنَا مَا بَعَثَ إِلَيْهِ السَّاعَةَ إِلاَّ لِشَىْءٍ سَأَلَهُ عَنْهُ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: أَجَلْ سَأَلَنَا عَنْ أَشْيَاءَ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: « نَضَّرَ اللَّهُ امْرَءًا سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ فَإِنَّهُ رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلاَثُ خِصَالٍ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ أَبَدًا إِخْلاَصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَمُنَاصَحَةُ وُلاَةِ الأَمْرِ وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ فَإِنَّ دَعَوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ » . وهو حديث صحيح
قلتُ:
وعلى ضوء هذا يجب علينا الانتباه أثناء النقل من هذه الكتب ، فليس كل من قيل فيه أرسل أو دلَّس صحًّ ذلك عنه ، فقد يكون اجتهادا من بعض علماء الجرح والتعديل ، ولكن لا بد من النظر بقول علماء الجرح والتعديل الآخرين ، وكذلك لا بد من النظر في الروايات هل صرح بالتحديث فيها أم لا .
[ 2 ] أبان عن أبي بن كعب وعنه محمد بن جحادة قال أبو حاتم هو مرسل
قلت:
وهذا حديثه أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (175) قال: حدَّثني أبو الوَلِيد ، قال: حدَّثنا هَمَّام بن يَحيى ، حدَّثنا مُحَمد بن جُحَادَة ، قال: أخبرني رجلٌ يُقال له: أَبَان ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ؛أَنَّهُ عَلَّمَ رَجُلًا سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ ، فَأَهْدَى إِلَيْهِ ثَوْبًا ، أَوْ قَالَ: خَمِيصَةً ، قَالَ: فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ: لَوْ أَنَّكَ أَخَذْتَهُ ، أُلْبِسْتَ ثَوْبًا مِنَ النَّارِ.
قلت: وأبان هذا مجهول غير معروف ، وأبي متقدم الوفاة فالمشهور أنه توفي سنة (19) هجرية .
[ 3 ] إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي قال يحيى بن معين وأبو حاتم لم يسمع من أبيه شيئا ،وقال أبو زرعة إبراهيم بن جرير عن علي رضي الله عنه مرسل
قلت:
قال الذهبي [4] :
"إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي عن أبيه وابن أخيه أبي زرعة وعنه أبان بن عبد الله وشريك قال ابن معين لم يسمع من أبيه وقال بن عدي أحاديثه مستقيمة د س ق"
وقال الحافظ ابن حجر [5] :
"إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي صدوق إلا أنه لم يسمع من أبيه وقد روى عنه بالعنعنة وجاءت رواية بصريح التحديث لكن الذنب لغيره من الثالثة د س ق"
قلت: لا توجد رواية صحيحة صريحة بأنه سمع من أبيه وما ورد فيه التصريح فغير صحيح ، ومما يؤكد ذلك أنه قد روى عن أبيه بواسطة ، أخرج أحمد في مسنده (19743) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ عَنْ جَرِيرٍ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ الْمَخْرَجَ فِى خُفَّيْهِ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ عَلَيْهِمَا .
ولكن ليس بالضرورة إذا روى عن أبيه أن حديثه غير صحيح ، فهناك انفكاك بين صحة السند وصحة المتن ، ففي مصنف ابن ابي شيبة حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: أُمِرْت أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. [6]
قلت: فهذا السند مقطع ، ولكن المتن مشهور ، فقد روي من طرق كثيرة في الصحيحن وغيرهما .
قلت: وكذلك لم يسمع من علي رضي الله عنه ، وذلك لأن وفاة أبيه جرير سنة واحد وخمسين هجرية أو بعدها ، وكان حملا في بطن أمه ، فكيف يسمع من علي رضي الله عنه ، وقد استشهد سنة أربعين هجرية ؟!!!
فالكتاب بحاجة لتحقيق وتمحيص حول هذا الأمر الهام ، إذ يتوقف عليه صحة كثير من الأحاديث.
ـــــــــــــــ
(1) - قال ابن كثير:"وفي مستهل المحرم جاء الخبر بموت الشيخ صلاح الدين العلائي بالقدس الشريف ليلة الاثنين ثالث المحرم، وصلّي عليه من الغد بالمسجد الأقصى بعد صلاة الظهر. ودفن بمقبرة نائب الرحبة، وله من العمر ست وستون سنة، وكان مدة مقامه بالقدس مدرسًا المدرسة الصلاحية، وشيخًا بدار الحديث السكرية ثلاثين سنة، وقد صنّف وألف وجمع وخرج، وكانت له يد طولى بمعرفة العالي والنازل، وتخريج الأجزاء والفوائد، وله مشاركة قوية في الفقه واللغة والعربية والأدب، وفي كتابته ضعف لكن مع صحة وضبط لما يشكل، وله عدة مصنفات، وبلغني أنه وقفها على الخانقاه السمساطية بدمشق، وقد ولى بعده التدريس بالصرخصية الخطيب برهان الدين بن جماعة والنظر بها، وكان معه تفويض منه متقدم التاريخ.البداية والنهاية لابن كثير (ج/ص: 14/306) "
(2) - التاريخ الكبير [ ج 1 - ص 450 ] (1440 )
(3) - الجرح والتعديل [ ج 2 - ص 295 ] ( 1084 )
(4) - الكاشف [ ج 1 - ص 210 ] (124 )
(5) - تقريب التهذيب [ ج 1 - ص 88 ] (158 )
(6) - مصنف ابن أبي شيبة (ج 10 / ص 124) (29541)