شرحت في تفسير ( الحديث المضطرب ) أنَّ إحدى صورتي الاضطراب هي الاختلاف على الراوي ، حيث يأتي الحديث عنه على وجوه ، تدلُّ على لينه وسوء حفظه .
وذلك كقول أحمد بن حنبل في ( خُصَيفِ بن عبد الرحمن ) :"شديد الاضطراب في المسند" [1] ، لذلك وصفه في موضع آخر بقوله:"ليس بقوي في الحديث" [2] .
وفي الكاشف (1389 ) خصيف بن عبد الرحمن الجزري أبو عون مولى بني أمية عن سعيد بن جبير ومجاهد وعنه سفيان وابن فضيل صدوق سيء الحفظ ضعفه أحمد توفي 136 4
وفي تقريب التهذيب (1718 ) خصيف بالصاد المهملة مصغر بن عبد الرحمن الجزري أبو عون صدوق سيء الحفظ خلط بأخرة ورمي بالإرجاء من الخامسة مات سنة سبع وثلاثين وقيل غير ذلك 4
ـــــــــــــــ
(1) - العلل ( النص: 4926 ) .
(2) - العلل ( النص: 3187 ) .