فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 522

مثاله: ما وقع للإمام البخاري - رحمه الله - لما قدم بغداد ، فأراد أهل الْحَدِيْث اختبار حفظه ، فعمدوا إلى مئة حَدِيْث فقلبوا أسانيدها ، وجعلوا أسانيد هَذِهِ لمتون تِلْكَ ، ثُمَّ دفعوها إلى عشرة رجال لكل رجل عشرة أحاديث ، فلما جاء البخاري وجلس للإملاء، وَكَانَ المجلس غاصًا بأصحاب الْحَدِيْث والفقهاء، قام لَهُ رجل من العشرة فسأله عن حَدِيْث من تِلْكَ الأحاديث ، فَقَالَ البخاري: لا أعرفه ، فسأله عن الآخر فَقَالَ: لا أعرفه، إلى تمام العشرة، ثُمَّ قام الثاني فالثالث حَتَّى نهاية العشرة ، والبخاري لا يزيد عَلَى قوله: لا أعرفه، فكان من حضر المجلس من الفهماء يلتفت بعضهم إلى بعض ، ويقولون: الرجل فهم. ومن كَانَ مِنْهُمْ غَيْر ذَلِكَ يقضي عَلَى البخاري بالعجز والتقصير وقلة الفهم .

فلما علم أنهم فرغوا التفت إلى الأول مِنْهُمْ فَقَالَ: أما حديثك الأول فهو كَذَا ، وحديثك الثاني كَذَا حَتَّى أتم العشرة ، ثُمَّ أقبل عَلَى الثاني فالثالث ، ورد المتون كلها إلى أسانيدها ، وأسانيدها إلى متونها ، فأقرّ لَهُ الناس بالحفظ وأذعنوا لَهُ بالفضل [1] .

وَكَانَ الحافظ العراقي لا يتعجب من رد البخاري الخطأ إلى الصواب لسعة معرفته واطلاعه ، وإنما كَانَ يعجب من حفظ الأحاديث المقلوبة عَلَى الموالاة من مرة واحدة [2] .

وَقَدْ وقع نحو هَذَا الامتحان لعدد من الْمُحَدِّثِيْنَ مِنْهُمْ: أبان بن عياش اختبره شعبة [3] ، وأبو نعيم الفضل بن دكين امتحنه يحيى بن معين [4] ، وأبو جعفر العقيلي [5] ، ومحمد بن عجلان [6] ، وغيرهم .

وفي جواز قلب الأحاديث لامتحان حفظ المشايخ خلاف ، إِذْ لَمْ يرتضه بعض الْمُحَدِّثِيْنَ مثل: حرمي بن عمارة [7] ، ويحيى بن سعيد القطان [8] ، قَالَ الحافظ العراقي: (( وهذا يفعله أهل الْحَدِيْث كثيرًا، وفي جوازه نظر إلا أنه إذا فعله أهل الْحَدِيْث لا يستقر حديثًا ) ) [9] ، فجوازه إذن مشروط بالبيان [10] .

وَقَدْ يَكُوْن بالتقديم والتأخير في اسم الرَّاوِي مثل: كعب بن مرة [11] ، فيجعل: مرة ابن كعب [12] .

ج - أن يقع في الإسناد والمتن معًا

مثاله: ما رواه الْحَاكِم في"مَعْرِفَة علوم الْحَدِيْث" [13] من طريق المنذر بن عَبْد الله الحزامي، عن عَبْد العزيز بن أبي سلمة الماجشون [14] ، عن عَبْد الله بن دينار، عن ابن عمر ، أن رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إذا افتتح الصلاة قَالَ: (( سبحانك اللهم تبارك اسمك وتعالى جدك ... ) ).

فهذا الْحَدِيْث مقلوب سندًا ومتنًا، أما سندًا فإن عَبْد العزيز بن أبي سلمة يرويه عن عَبْد الله بن الفضل [15] ، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع [16] ، عن علي بن أبي طالب.

وأما القلب في الْمَتْن فإن لفظ حَدِيْث عَبْد العزيز عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى رَافِعٍ عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلاَةَ يُكَبِّرُ ثُمَّ يَقُولُ « وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَنْتَ رَبِّى وَأَنَا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِى وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِى فَاغْفِرْ لِى ذُنُوبِى جَمِيعًا لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ اللَّهُمَّ اهْدِنِى لأَحْسَنِ الأَخْلاَقِ لاَ يَهْدِى لأَحْسَنِهَا إِلاَّ أَنْتَ اصْرِفْ عَنِّى سَيِّئَهَا لاَ يَصْرِفُ عَنِّى سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِى يَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ » . وَإِذَا رَكَعَ قَالَ « اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ خَشَعَ لَكَ سَمْعِى وَبَصَرِى وَمُخِّى وَعِظَامِى وَعَصَبِى » . وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ « سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَىْءٍ بَعْدُ » . وَإِذَا سَجَدَ قَالَ: « اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ سَجَدَ وَجْهِى لِلَّذِى خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُوَرَهُ فَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ » . وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلاَةِ وَسَلَّمَ قَالَ « اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّى أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ » .. [17]

هكذا رَوَاهُ حجين [18] ، وأبو غسان مالك [19] بن إِسْمَاعِيْل [20] عن عَبْد العزيز بن أَبِي سلمة.

ورواه أَيْضًا:أحمد بن خالد [21] : عِنْدَ ابن خزيمة [22] ، والطحاوي [23] .

أبو سعيد [24] : عِنْدَ أحمد [25] .

عَبْد الله بن رجاء: عِنْدَ الطحاوي [26] .

عَبْد الله بن صالح: عِنْدَ الطحاوي [27] .

أربعتهم ، عن عَبْد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ، عن عَبْد الله بن الفضل والماجشون كلاهما، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، بِهِ عَلَى الصواب .

ورواه أَيْضًا:

أبو داود الطيالسي: في"مسنده" [28] ، ومن طريقه الترمذي [29] .

أَبُو صالح عَبْد الله بن صالح ( كاتب الليث [30] : عِنْدَ ابن الجارود [31] ، وابن خزيمة [32] .

أبو النضر هاشم بن قاسم: عِنْدَ أحمد [33] ، ومسلم [34] .

أبو الوليد: عِنْدَ الترمذي [35] .

حجاج بن منهال: عِنْدَ ابن الجارود [36] ، وابن خزيمة [37] .

حجين: عِنْدَ أحمد [38] ، وابن خزيمة [39] .

سويد بن عمرو الكلبي [40] : عِنْدَ ابن أبي شيبة [41] .

عَبْد الرحمن بن مهدي: عِنْدَ مُسْلِم [42] ....

معاذ بن معاذ بن نصر: عِنْدَ أبي داود [43] .

يحيى بن حسان: عِنْدَ الدارمي [44] ، والطحاوي [45] .

يزيد بن هارون: عِنْدَ الدارقطني [46] .

جميعهم ، عن عَبْد العزيز بن أَبِي سلمة ، عن يعقوب الماجشون منفردًا ، عن الأعرج ، عن عبيد الله ، عن علي ، بِهِ [47] .

3-الأسبابُ الحاملة على القَلْب:

مِمَّا لا شك فِيْهِ أن قابليات الرُّوَاة تتفاوت ما بَيْنَ إتقان وضبط وتعاهد للمحفوظ ، ثُمَّ إنهم مختلفون في ما ركزه الله فِيْهِمْ من العدالة أو ضدها ، وعليه فَقَد اختلفت دوافع القلب في المرويات تبعًا لهذا التفاوت ، ويمكن أن نجعل جملة الأسباب الَّتِيْ تؤدي بوقوع القلب في حَدِيْث الرُّوَاة ثلاثة ، هِيَ [48] :

1.رغبة الرَّاوِي في إيقاع الغرابة في حديثه ليُرَغِّبَ الناس حَتَّى يظنوا أنه يروي ما ليس عِنْدَ غيره فيقبلوا عَلَى التحمل مِنْهُ . عَلَى نحو ما وقع في حَدِيْث حماد بن عمرو النصيبي الَّذِيْ سقناه قَبْلَ قليل .

ولهذا السبب كره أهل الْحَدِيْث تتبع الغرائب ، قَالَ الإمام أحمد: (( لا تكتبوا هَذِهِ الأحاديث الغرائب فإنها مناكير وعامتها عن الضعفاء ) ) [49] .

2.الإمعان في التثبت من حال المحدِّث أحافظ هُوَ أم غَيْر حافظ ؟ وهل يفطن لما وقع في الْحَدِيْث من القلب أم لا ؟

فإن تبين لَهُ أنه حافظ متيقظ يطمئن القلب في الْحَدِيْث عَنْهُ ، أقبل عَلَى التحمل عَنْهُ ، وإن تبين لَهُ خلاف ذَلِكَ ، بأن كانت فِيْهِ غفلة أو بلادة ذهن أعرض عَنْهُ وتركه.

كَمَا وقع للبخاري والعقيلي والفضل بن دكين ومحمد بن عجلان والمزي وغيرهم - مِمَّا أسلفنا ذكرهم -.

3.خطأ الرَّاوِي وغلطه بأن يقع القلب في حديثه من باب السهو لا العمد ، وهذا النوع راويه معذور فِيْهِ ؛ لأنه لَمْ يقصد إيقاعه ، إلا أنه إذا كثر في حديثه استحق الترك [50] .

مثاله: الْحَدِيْث الَّذِيْ رَوَاهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي" [51]

فهذا الْحَدِيْث انقلب إسناده عَلَى جرير، وإنما هُوَ مشهور ليحيى بن أبي كثير ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي.- ، هكذا رَوَاهُ الجمع ، عن يحيى بن أبي كثير مِنْهُمْ: (معمر ، والحجاج بن أبي عثمان الصَّواف ، وأبان بن يزيد ، وهمام بن يحيى ، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي ، وعلي بن المبارك ، وشيبان ، ومعاوية بن سلام) عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، فذكره. [52]

قَالَ الترمذي: (( وَسَمِعْتُ مُحَمَّدًا يَقُولُ وَهِمَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ فِى هَذَا الْحَدِيثِ وَالصَّحِيحُ مَا رُوِىَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَأَخَذَ رَجُلٌ بِيَدِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَمَا زَالَ يُكَلِّمُهُ حَتَّى نَعَسَ بَعْضُ الْقَوْمِ. قَالَ مُحَمَّدٌ وَالْحَدِيثُ هُوَ هَذَا. وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ رُبَّمَا يَهِمُ فِى الشَّىْءِ وَهُوَ صَدُوقٌ. قَالَ مُحَمَّدٌ وَهِمَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ فِى حَدِيثِ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِى » . قَالَ مُحَمَّدٌ وَيُرْوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ ثَابِتٍ الْبُنَانِىِّ فَحَدَّثَ حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِى » . فَوَهِمَ جَرِيرٌ فَظَنَّ أَنَّ ثَابِتًا حَدَّثَهُمْ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - . ) ) [53] .

4-حكمُ القلب:

أ) إن كان القلب بقصد الإغراب فلا شك في أنه لا يجوز لأن فيه تغييرًا للحديث ، وهذا من عمل الوضاعين .

ب) وإن كان بقصد الامتحان، فهو جائز للتثبت من حفظ المحدث وأهليته، وهذا بشرط أن يُبَيَّنَ الصحيح قبل انفضاض المجلس.

ج) وان كان عن خطأ وسهو ، فلا شك أن فاعله معذور في خطئه ، لكن إذا كثر ذلك منه فإنه يُخِلُّ بضبطه ، ويجعله ضعيفًا .

أمَّا الحديث المقلوب فهو من أنواع الضعيف المردود كما هو معلوم.

5-أشهرُ المصنفات فيه:

أ) كتاب"رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والألقاب"للخطيب البغدادي، والظاهر من اسم الكتاب أنه خاص بقسم المقلوب الواقع في السند فقط.

ـــــــــــــــ

(1) - انظر القصة في: أسامي من روى عَنْهُمْ البخاري من مشايخه لابن عدي ورقة 2أ ، وتاريخ بغداد 2/120، والبداية والنهاية 2/25 ، وشرح التبصرة والتذكرة 1/321 طبعة الفحل ، وطبعة العلمية 1/284 ، والنكت عَلَى كتاب ابن الصَّلاَحِ 2/867 ، وهدي الساري: 200 ، وإرشاد طلاب الحقائق 1/298 ، وفتح المغيث 1/254 ، وتدريب الرَّاوِي 1/293 ، وتوضيح الأفكار 2/104 .

وحصل للبخاري نحو هَذَا الامتحان في البصرة وسمرقند . انظر: البداية والنهاية 11/25 ، وطبقات الشافعية الكبرى 2/9 ، وهدي الساري: 486 .

(2) - انظر: النكت عَلَى كتاب ابن الصَّلاَحِ 2/869-870 .

(3) - انظر: شرح التبصرة والتذكرة 1/321 طبعة الفحل ، والطبعة العلمية 1/284 .

(4) - انظر: النكت عَلَى كتاب ابن الصَّلاَحِ 2/866-867 .

(5) - انظر: سير أعلام النبلاء 15/237 .

(6) - انظر: المحدّث الفاصل: 398 ( 408 ) ، وميزان الاعتدال 3/645-646 .

(7) - انظر: شرح التبصرة والتذكرة 1/321 طبعة الفحل ، وطبعة العلمية 1/284 .

(8) - انظر: المحدث الفاصل: 399 ، والنكت عَلَى كتاب ابن الصَّلاَحِ 2/871 .

(9) - شرح التبصرة والتذكرة 1/321 طبعة الفحل ، وطبعة العلمية 1/284 .

(10) - انظر: نُزهة النظر: 125 .

(11) - هُوَ الصَّحَابِيّ الجليل كعب بن مرة ، وَقِيْلَ: مرة بن كعب السلمي البهزي ، سكن البصرة ثُمَّ الأردن ، توفي سنة بضع وخمسين .أسد الغابة 4/248-249 ، وتجريد أسماء الصَّحَابَة 2/33 ( 358 ) ، والتقريب ( 5650 ) .

(12) - انظر: نُزهة النظر: 125-126 .

(13) - الصفحة: 118 .

(14) - هُوَ عَبْد العزيز بن عَبْد الله بن أبي سلمة الماجشون المدني ، نَزيل بغداد ، مولى آل الهدير: ثقة فقيه مصنف، توفي سنة ( 164 هـ ) و.طبقات ابن سعد 7/323 ، وسير أعلام النبلاء 7/309 ، والتقريب ( 104 )

(15) - هُوَ عَبْد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة الهاشمي ، المدني: ثقة .تهذيب الكمال 4/240 ( 470) ، والكاشف 1/585 ( 2910 ) ، والتقريب ( 3533 ) .

(16) - هُوَ عبيد الله بن أبي رافع المدني ، مولى رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم - ،كَانَ كاتب عَلِيّ - رضي الله عنه -: ثقة .التاريخ الكبير 5/381 ، وتهذيب الكمال 5/33-34 ( 4221 ) ، والتقريب ( 4288 ) .

(17) - انظر المسند الجامع - (ج 13 / ص 331) (10038)

(18) - حجين - بالتصغير - بن المثنى اليمامي ، أبو عمر ، سكن بغداد ، وولي قضاء خراسان: ثقة ، توفي سنة ( 205 ه‍ـ ) ، وَقِيْلَ: بعدها .تهذيب الكمال 2/71 ( 1125 ) ، والكاشف 1/315 ( 955 ) ، والتقريب ( 1149 ) .وحديثه عِنْدَ أحمد 1/113 .

(19) - هُوَ مالك بن إسماعيل النهدي، أَبُو غسان الكوفي، سبط حماد بن أبي سليمان ؛ ثقة متقن صَحِيْح الكِتَاب، عابد ، توفي سنة ( 217 ه‍ـ ) ، وَقِيْلَ: ( 219 ه‍ـ ) .التاريخ الكبير 7/315 ، والثقات 9/164 ، والتقريب ( 6324 ) .

(20) - عِنْدَ الْحَاكِم في مَعْرِفَة علوم الْحَدِيْث: 118 .

(21) - هُوَ أحمد بن خالد بن موسى الوهبي الكندي ، أبو سعيد الحمصي: صدوق ، توفي سنة ( 214 هـ ) .تهذيب الكمال 1/37 ( 29 ) ، والكاشف 1/193 ( 25 ) ، والتقريب ( 30 ) .

(22) - في الصحيحة ( 463 ) .

(23) - في شرح المعاني 1/299 .

(24) - هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله بن عبيد البصري ، أبو سعيد ، مولى بني هاشم ، نزيل مكة ، لقبه جَرْدَقَة: صدوق رُبَّمَا أخطأ ، توفي سنة ( 197 هـ ) .تهذيب الكمال 4/427 ( 3859 ) ، والكاشف 1/633 ( 3238 ) ، والتقريب ( 3918 ) .

(25) - في مسنده 1/94 .

(26) - في شرح المعاني 1/199 .

(27) - في شرح المعاني 1/199 .

(28) - برقم ( 152 ) .

(29) - في الجامع الكبير ( 266 ) .

(30) - هُوَ عَبْد الله بن صالح بن مُحَمَّد الجهني ، أبو صالح المصري ، كاتب الليث: صدوق كَثِيْر الخطأ ، ثبت في كتابه ، وكانت فِيْهِ غفلة ، توفي سنة ( 222 ه‍ـ ) ، وَقِيْلَ: ( 223 هـ ) .تهذيب الكمال 4/164 (3324 ) ، والكاشف 1/562 ( 2780 ) ، والتقريب ( 3388 ) .

(31) - في المنتقى ( 179 ) .

(32) - في صحيحه ( 462 ) و ( 612 ) و ( 743 ) .

(33) - في مسنده 1/112 .

(34) - في الصحيحه 2/186 ( 771 ) ( 202 ) .

(35) - في الجامع الكبير ( 3422 ) .

(36) - في المنتقى ( 179 ) .

(37) - في الصحيحه ( 462 ) و ( 612 ) و ( 743 ) .

(38) - في مسنده 1/113 .

(39) - في الصحيحه ( 612 ) .

(40) - هُوَ سويد بن عَمْرو الكلبي ، أَبُو الوليد الكوفي العابد: ثقة ، توفي سنة (204 هـ ) ، وَقِيْلَ: (203 هـ ) ، وَقَدْ ذكره ابن حبان في كتابه"المجروحين"فَقَالَ: (( كَانَ يقلب الأسانيد ، ويضع عَلَى الأسانيد الصحاح المتون الواهية ، لا يجوز الاحتجاج بِهِ ) ).المجروحين 1/446-447 ، وتهذيب الكمال 3/340 ( 2631 ) ، والتقريب ( 2694 ) .

(41) - في مصنفه ( 2399 ) و ( 2553 ) .

(42) - في صحيحه 2/186 ( 771 ) ( 202 ) .

(43) - في سننه ( 760 ) و ( 1509 ) .

(44) - في سننه ( 1241 ) و ( 1320 ) .

(45) - في شرح المعاني 1/199 .

(46) - في السنن 1/296 .

(47) - وأخرج هَذَا الْحَدِيْث أَيْضًا: عَبْد الرزاق في المصنف ( 2567 ) و ( 2903 ) ، وأحمد 1/93و119، والبخاري في رفع اليدين ( 1 ) و ( 9 ) ، وأبو داود ( 744 ) و ( 761 ) ، وابن ماجه ( 864 ) و (1054) ، والترمذي ( 3423 ) ، وابن خزيمة ( 464 ) و ( 584 ) و ( 607 ) و ( 673 ) ، والطحاوي في شرح المعاني 1/222 و 239 ، وابن حبان ( 1771 ) و ( 1772 ) و ( 1774 ) ، والدارقطني 1/287 ، والبيهقي 2/33 و 74 ، من طرق ، عن موسى بن عقبة ، عن عَبْد الله بن الفضل، عن الأعرج بهذا الإسناد .وأخرجه مُسْلِم 2/185 ( 771 ) ( 201 ) ، والترمذي ( 3421 ) و ( 3422 ) ، وأبو يعلى ( 575 ) ، وابن خزيمة ( 723 ) ، والبيهقي 2/32 ، والبغوي ( 572 ) من طرق ، عن يوسف بن يعقوب الماجشون ، عن يعقوب بن الماجشون ، عن الأعرج ، بهذا الإسناد . وانظر: النكت عَلَى كتاب ابن الصَّلاَحِ 2/885 .

(48) - انظر: إرشاد طلاب الحقائق 1/267 ، والباعث الحثيث: 90 ، والنكت عَلَى كتاب ابن الصَّلاَحِ 1/641 ، وفتح المغيث 1/256 ، وتوضيح الأفكار 2/110-111 .

(49) - الكامل 1/111 ، وانظر: شرح التبصرة والتذكرة 2/77 طبعة الفحل ، وطبعة العلمية 2/270 .

(50) - انظر: منهج النقد في علوم الْحَدِيْث: 435 .

(51) - عِنْدَ: الطيالسي ( 2128 ) ، وعبد بن حميد ( 6259 ) ، والترمذي في"علله"الكبير ( 146 ) ، والطبراني في"الأوسط" ( 9387 ) .

(52) - انظر ها في المسند الجامع - (ج 16 / ص 595) (12523)

(53) - علل الترمذي: 89 عقيب ( 146 ) ، وانظر: العلل ومعرفة الرجال 2/243 ، والمراسيل: 94 ، وجامع الترمذي عقيب ( 527 ) ، والضعفاء الكبير 1/198

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت