وبما أننا نتحدث هنا عن علم الرواية وهي من العلم النقلي ، فمعنى ذلك أنه لا يقبل شيء من الراوي فيما ينقله إلا بعد أن يتثبت من صحته ، ومطابقته للأصل الذي صدر عن صاحبه.
كما أنها أوجبت عليَّ كل من سمع حديثا أن يتوثق ولا يروي حتى يتثبت ويأخذ بالاحتياط ، وهذا ما أخذ به الصحابة ومن بعدهم [1] .
ـــــــــــــــ
(1) - انظر: المنهج العلمي للتعامل مع السنة ص 9.