فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 522

للحافظ إسماعيل بن محمد العجلوني المتوفى سنة 1162هـ ، وهو كتاب كثير الفوائد ، جمع فيه مؤلفه أحاديث كتاب السخاوي مع تلخيص كلامه ، وزاد أحاديث كثيرة جدًا حتى زاد عدد أحاديثه على 3250 حديثًا ، كما زاد فوائد في الصناعة الحديثية على غاية الأهمية ، وبهذا أصبح أكبر كتاب في هذا الفن ، وأكثره جمعًا للأحاديث المشتهرة على الألسنة ،ولكنه مملوء بالأحاديث والحكايات غير الثابتة ، فهو يحتاج لتحقيق دقيق وتريجل لكل أحاديثه .

أمثلة:

يقول في الحديث

6 -آخرُ منْ يدخلُ الجنةَ رجل يقال له جهينة، فيقول أهل الجنة: عند جهينة الخبر اليقين.

رواه الخطيب في رواة مالك عن ابن عمر رضي الله عنهما، وفي رواية عن ابن عمر رفعه بلفظ: إن آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة يقال له جهينة. الحديث، ورواه الدارقطني في غريب مالك بزيادة في آخره وهي: سلوه هل بقي من الخلائق أحد يعذب؟ فيقول: لا، وحكى السهيلي أنه جاء أن اسمه هناد.

وفي المقاصد الحسنة للسخاوي - (ج 1 / ص 399)

719 -حديث: عند جهينة الخبر اليقين، الدارقطني والخطيب في الرواة عن مالك لكل منهما، ولثانيهما عزاه الديلمي في مسنده من حديث ابن عمر رفعه: آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة يقال له جهينة فيقول أهل الجنة: عند جهينة الخبر اليقين، هل بقي من الخلائق أحد، وذكره الميانشي في كتابه"الاختيار في الملح من الأخبار والآثار"، والسهيلي، بل هو في ترجمة الوليد بن موسى من ضعفاء العقيلي بسنده إلى أنس مطولًا، وقال الدارقطني - وقد أخرج حديث ابن عمر في غرائب مالك له من وجهين عن جامع بن سوادة، عن زهير بن عباد عن أحمد بن الحسين اللهبي عن عبد الملك بن الحكم بسنده: هذا الحديث باطل، وجامع ضعيف، وكذا عبد الملك انتهى.

وانظر الحديث في الكشف 1955 - كلوا الزيت وادهنوا به فإنه مبارك.

أحمد والترمذي وابن ماجه عن عمر وفي الباب عن غيره، ومنه كما في الجامع الصغير ما رواه ابن ماجه والحاكم عن أبي هريرة بلفظ كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة، ومنه كلوا الزيت وادهنوا به فإن فيه شفاء من سبعين داء منها الجذام - رواه أبو نعيم في الطب عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه.

وهو في المقاصد 833 - حديث: كلوا الزيت وادَّهنوا به فإنه مبارك، أحمد والترمذي وابن ماجه عن عمر، وابن ماجه فقط عن أبي هريرة، وصححه الحاكم على شرطهما، وفي لفظ: فإنه من شجرة مباركة، وفي الباب عن جماعة.

فقارن بينهما تجد الفرق شاسعًا .

جـ- تمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على ألسنة الناس من الحديث لابن الديبغ الشيباني . وقد اختصر أبو الضياء عبد الرحمن بن الديبع الشيباني تلميذ السخاوي كتاب المقاصد ، وسمي مختصره تمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على الألسنة من الحديث . ولكنه اختصار مخلٌّ فيها أرى ، لا يغني عن الأصل .

د- الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة: للحافظ جلال الدين السيوطي لخصه من كتاب التذكرة في الأحاديث المشتهرة لبدر الدين الزركشي وزاد عليه .

هـ- أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب:

للشيخ أبي عبد الله محمد بن درويش الحوت البيروتي ، وهو كتاب مختصر ولطيف ، وغزير الفوائد لا سيما ما ورد في آخره ، ولكنه مختصر جدًّا ونحى منحى المتشددين في قبول الأخبار ، فوقع في أخطاء عديدة ، وقد قمت منذ زمان بتخريج أحاديثه والتعليق عليه ، ولم ينشر بعد .

هذا وقد فصلت القول في دراسة هذه الكتب في كتابي (( المفصل في أصول التخريج ودراسة الأسانيد ) )

ـــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت