فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 522

والثاني:- مُصَغَّرٌ بضمِّ الباءِ وفتحِ الراءِ -، وهوَ بُرَيْدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي بردةَ بنِ أبي موسى الأشعريُّ ، روى لهُ الشيخانِ [1] ، قلتُ: وروى البخاريُّ حديثَ مالكِ بنِ الحويرثِ في صفةِ صلاةِ رسولِ اللهِ ( - صلى الله عليه وسلم - ) [2] وفي آخرهِ:"كصلاةِ شيخنا أبي بُرَيْدٍ عمرِو بنِ سلمةَ ، فذكرَ أبو ذرٍّ الهرويُّ،عنْ أبي محمدٍ الحمويِّ،عنِ الفِرَبْرِيِّ ، عنِ البخاريِّ: أبي بُرَيْدٍ - بضمِّ الموحدةِ وفتحِ الراءِ -، وكذا ذكرَ مسلمٌ في"الكنى"كنيةَ عمرِو بنِ سلمةَ ، والذي وقعَ عِندَ عامَّةِ رواةِ البخاريِّ: يَزِيْدُ - بفتحِ الياءِ المثناةِ منْ تحتُ وكسرِ الزاي -، كالجادةِ ، وقالَ عبدُ الغنيِّ: لَمْ أسمعْهُ من أحدٍ بالزاي ، قالَ: ومسلمُ بنُ الحجاجِ أعلمُ ."

والثالثُ:- بكسرِ الباءِ الموحَّدةِ والراءِ بعدَها نونٌ ساكنةٌ - ، وهوَ جَدُّ محمدِ بنِ عَرْعَرَةَ بنِ البِرِنْدِ السامِيِّ ، اتفقا عليهِ أيضًا هكذا ذكرَ الأميرُ أبو نصرِ بنُ ماكولا أنَّه بكسرِ الباءِ والراءِ ، وفي كتابِ"عمدةِ المحدثينَ": أنَّهُ بفتحِ الباءِ والراء . وحكى أبو عليٍّ الجيانيُّ ، عنِ ابْنِ الفرضِيِّ أنَّهُ يقالُ: بالفتحِ والكسرِ ، قالَ: والأشهرُ الكسرُ . وكذا قالَ القاضي عياضٌ ، وابنُ الصلاح ِأيضًا: إنَّهُ الأشهرُ .

والرابِعُ: يَزيدُ - بفتحِ المثناةِ من تحتُ وكسرِ الزاي -، وهوَ الجادةُ ، وكلُّ ما في الصحيحينِ"والموطأ"، فهو من هذا إلاَّ الأسماءَ المذكورةَ .

ومِنْ ذلكَ: البرَّاءُ ، والبرَاءُ .

فالأولُ: بتشديدِ الراءِ ، وهوَ أبو معشرٍ البرَّاءُ ، واسمُهُ: يوسفُ بنُ يزيدَ ، وحديثُهُ في الصحيحينِ [3] ، وأبو العاليةِ البَرَّاءُ ، قيلَ: اسمُهُ زيادُ بنُ فيروزَ ، وقيلَ: غيرُ ذلكَ ، وحديثُهُ أيضًا في الصحيحين [4] ِ .

والثاني: بتخفيفِ الراءِ ، جماعةٌ ، منهمُ: البراءُ بنُ عازبٍ .

وجميعُ ما في الصحيحينِ"والموطَّأ"من هذا القسمِ إلاَّ الكُنيَتينِ المذكورتينِ .

ومنْ ذلكَ: جَارِيَةُ ، وحَارِثَةُ .

فالأولُ: بالجيمِ وبالمثناةِ منْ تحتُ بعدَ الراءِ ، وهوَ: جاريةُ بنُ قُدامةَ ، ويَزيدُ بنُ جاريةَ ، هكذا ذكرَ ابنُ الصلاحِ . تبعًا لصاحبِ"المشارقِ".

ويَزيدُ بنُ جاريةَ مذكورٌ في"الموطَّأ [5] "، وقدْ روى مالك (1119 ) والبخاري (5138 ) وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُجَمِّعٍ ابْنَىْ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِىِّ عَنْ خَنْسَاءَ بِنْتِ خِدَامٍ الأَنْصَارِيَّةِ أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِىَ ثَيِّبٌ فَكَرِهَتْ ذَلِكَ فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَرَدَّ نِكَاحَهُ.، فذِكْرُهُ ليزيدَ بنِ جاريةَ صحيحٌ . وأما جاريةُ بنُ قدامةَ [6] ، فوقعَ ذِكْرُهُ في كتابِ الفتنِ منَ البخاريِّ. [7]

قلتُ: وفي الصحيحِ اسمانِ آخرانِ لمْ يذكرْهُمَا ابنُ الصلاحِ وهما: الأسودُ بنُ العلاءِ بنِ جاريةَ الثَّقَفِيُّ ، روى لهُ مسلمٌ حديثانِ، ففي صحيح مسلم (4565) عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ الْعَلاَءِ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ « الْبِئْرُ جَرْحُهَا جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جَرْحُهُ جُبَارٌ وَالْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ وَفِى الرِّكَازِ الْخُمْسُ » .

وفيه (7483 ) عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ الْعَلاَءِ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « لاَ يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى تُعْبَدَ اللاَّتُ وَالْعُزَّى » . فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُ لأَظُنُّ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ (هُوَ الَّذِى أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) أَنَّ ذَلِكَ تَامًّا قَالَ « إِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَوَفَّى كُلَّ مَنْ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَيَبْقَى مَنْ لاَ خَيْرَ فِيهِ فَيَرْجِعُونَ إِلَى دِينِ آبَائِهِمْ » .

وعمرُو بنُ أبي سفيانَ بنِ أسيدِ بنِ جاريةَ الثقفيُّ ، روى لهُ البخارى (3045 ،3989 ، 4086 ، 7402 ) عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ أَبِى سُفْيَانَ بْنِ أَسِيدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِىُّ - وَهْوَ حَلِيفٌ لِبَنِى زُهْرَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِى هُرَيْرَةَ - أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَشَرَةَ رَهْطٍ سَرِيَّةً عَيْنًا ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِىَّ جَدَّ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْهَدَأَةِ وَهْوَ بَيْنَ عُسْفَانَ وَمَكَّةَ ذُكِرُوا لِحَىٍّ مِنْ هُذَيْلٍ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو لِحْيَانَ ، فَنَفَرُوا لَهُمْ قَرِيبًا مِنْ مِائَتَىْ رَجُلٍ ، كُلُّهُمْ رَامٍ ، فَاقْتَصُّوا آثَارَهُمْ حَتَّى وَجَدُوا مَأْكَلَهُمْ تَمْرًا تَزَوَّدُوهُ مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالُوا هَذَا تَمْرُ يَثْرِبَ . فَاقْتَصُّوا آثَارَهُمْ ، فَلَمَّا رَآهُمْ عَاصِمٌ وَأَصْحَابُهُ لَجَئُوا إِلَى فَدْفَدٍ ، وَأَحَاطَ بِهِمُ الْقَوْمُ فَقَالُوا لَهُمُ انْزِلُوا وَأَعْطُونَا بِأَيْدِيكُمْ ، وَلَكُمُ الْعَهْدُ وَالْمِيثَاقُ ، وَلاَ نَقْتُلُ مِنْكُمْ أَحَدًا . قَالَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ أَمِيرُ السَّرِيَّةِ أَمَّا أَنَا فَوَاللَّهِ لاَ أَنْزِلُ الْيَوْمَ فِى ذِمَّةِ كَافِرٍ ، اللَّهُمَّ أَخْبِرْ عَنَّا نَبِيَّكَ . فَرَمَوْهُمْ بِالنَّبْلِ ، فَقَتَلُوا عَاصِمًا فِى سَبْعَةٍ ، فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ ثَلاَثَةُ رَهْطٍ بِالْعَهْدِ وَالْمِيثَاقِ ، مِنْهُمْ خُبَيْبٌ الأَنْصَارِىُّ وَابْنُ دَثِنَةَ وَرَجُلٌ آخَرُ ، فَلَمَّا اسْتَمْكَنُوا مِنْهُمْ أَطْلَقُوا أَوْتَارَ قِسِيِّهِمْ فَأَوْثَقُوهُمْ فَقَالَ الرَّجُلُ الثَّالِثُ هَذَا أَوَّلُ الْغَدْرِ ، وَاللَّهِ لاَ أَصْحَبُكُمْ ، إِنَّ فِى هَؤُلاَءِ لأُسْوَةً . يُرِيدُ الْقَتْلَى ، فَجَرَّرُوهُ وَعَالَجُوهُ عَلَى أَنْ يَصْحَبَهُمْ فَأَبَى فَقَتَلُوهُ ، فَانْطَلَقُوا بِخُبَيْبٍ وَابْنِ دَثِنَةَ حَتَّى بَاعُوهُمَا بِمَكَّةَ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ ، فَابْتَاعَ خُبَيْبًا بَنُو الْحَارِثِ بْنِ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَكَانَ خُبَيْبٌ هُوَ قَتَلَ الْحَارِثَ بْنَ عَامِرٍ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَلَبِثَ خُبَيْبٌ عِنْدَهُمْ أَسِيرًا ، فَأَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عِيَاضٍ أَنَّ بِنْتَ الْحَارِثِ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهُمْ حِينَ اجْتَمَعُوا اسْتَعَارَ مِنْهَا مُوسَى يَسْتَحِدُّ بِهَا فَأَعَارَتْهُ ، فَأَخَذَ ابْنًا لِى وَأَنَا غَافِلَةٌ حِينَ أَتَاهُ قَالَتْ فَوَجَدْتُهُ مُجْلِسَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَالْمُوسَى بِيَدِهِ ، فَفَزِعْتُ فَزْعَةً عَرَفَهَا خُبَيْبٌ فِى وَجْهِى فَقَالَ تَخْشَيْنَ أَنْ أَقْتُلَهُ مَا كُنْتُ لأَفْعَلَ ذَلِكَ .

وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ أَسِيرًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ خُبَيْبٍ ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَجَدْتُهُ يَوْمًا يَأْكُلُ مِنْ قِطْفِ عِنَبٍ فِى يَدِهِ ، وَإِنَّهُ لَمُوثَقٌ فِى الْحَدِيدِ ، وَمَا بِمَكَّةَ مِنْ ثَمَرٍ وَكَانَتْ تَقُولُ إِنَّهُ لَرِزْقٌ مِنَ اللَّهِ رَزَقَهُ خُبَيْبًا ، فَلَمَّا خَرَجُوا مِنَ الْحَرَمِ لِيَقْتُلُوهُ فِى الْحِلِّ ، قَالَ لَهُمْ خُبَيْبٌ ذَرُونِى أَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ . فَتَرَكُوهُ ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ لَوْلاَ أَنْ تَظُنُّوا أَنَّ مَا بِى جَزَعٌ لَطَوَّلْتُهَا اللَّهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَدًا . وَلَسْتُ أُبَالِى حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا عَلَى أَىِّ شِقٍّ كَانَ لِلَّهِ مَصْرَعِى وَذَلِكَ فِى ذَاتِ الإِلَهِ وَإِنْ يَشَأْ يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ فَقَتَلَهُ ابْنُ الْحَارِثِ ، فَكَانَ خُبَيْبٌ هُوَ سَنَّ الرَّكْعَتَيْنِ لِكُلِّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ قُتِلَ صَبْرًا ، فَاسْتَجَابَ اللَّهُ لِعَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ يَوْمَ أُصِيبَ ، فَأَخْبَرَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أَصْحَابَهُ خَبَرَهُمْ وَمَا أُصِيبُوا ، وَبَعَثَ نَاسٌ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ إِلَى عَاصِمٍ حِينَ حُدِّثُوا أَنَّهُ قُتِلَ لِيُؤْتَوْا بِشَىْءٍ مِنْهُ يُعْرَفُ ، وَكَانَ قَدْ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ عُظَمَائِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَبُعِثَ عَلَى عَاصِمٍ مِثْلُ الظُّلَّةِ مِنَ الدَّبْرِ ، فَحَمَتْهُ مِنْ رَسُولِهِمْ ، فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى أَنْ يَقْطَعَ مِنْ لَحْمِهِ شَيْئًا .

وروى لهُ مسلمٌ (511 ) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَبِى سُفْيَانَ بْنِ أَسِيدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِىَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ لِكَعْبِ الأَحْبَارِ إِنَّ نَبِىَّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لِكُلِّ نَبِىٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُوهَا فَأَنَا أُرِيدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَخْتَبِئَ دَعْوَتِى شَفَاعَةً لأُمَّتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . فَقَالَ كَعْبٌ لأَبِى هُرَيْرَةَ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ نَعَمْ..

وأُريدَ بجَدِّ عَمْرٍو: جدَّهُ الأعلى ، على أنَّهُ وقعَ في البخاريِّ في موضعٍ منهُ: عمرُو بنُ أُسيدِ بنِ جاريةَ .

والثاني: حَارِثَةُ - بالحاءِ المهملةِ والثاءِ المثلثةِ -، وهمْ من عدا المذكورينَ منهم: زيدُ بنُ حَارِثَةَ الحِبُّ ، وحَارِثَةُ بنُ وَهْبٍ الخُزاعيُّ [8] ،وحَارِثَةُ بنُ النعمانِ [9] وحَارِثَةُ بنُ سراقةَ، ففي صحيح البخارى ( 2809 ) عَنْ قَتَادَةَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ أُمَّ الرُّبَيِّعِ بِنْتَ الْبَرَاءِ وَهْىَ أُمُّ حَارِثَةَ بْنِ سُرَاقَةَ أَتَتِ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ يَا نَبِىَّ اللَّهِ ، أَلاَ تُحَدِّثُنِى عَنْ حَارِثَةَ وَكَانَ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ أَصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ ، فَإِنْ كَانَ فِى الْجَنَّةِ ، صَبَرْتُ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ اجْتَهَدْتُ عَلَيْهِ فِى الْبُكَاءِ . قَالَ « يَا أُمَّ حَارِثَةَ ، إِنَّهَا جِنَانٌ فِى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الأَعْلَى » .

ومنْ ذلكَ: خَازِمٌ ، وحَازِمٌ .

فالأولُ: بالخاء المعجمة ، وهوَ محمدُ بنُ خازمٍ ، أبو معاويةَ الضريرُ .

والثاني: بالحاء المهملةِ ، منهم: أبو حازمٍ الأعرجُ - واسمه سلمة بن دينار -، وجريرُ بنُ حازمٍ ، وكلُّ ما فيها من هذا القسمِ إلاَّ محمدَ بنَ خازمِ المذكورَ .

ومنْ ذلكَ: حِرَاشٌ ، وخِرَاشٌ .

فالأولُ: بكسرِ الحاءِ المهملةِ ، وفتحِ الراءِ ، وآخرهُ شينٌ معجمةٌ ، وهوَ حِرَاشٌ والدُ رِبْعِيِّ بنِ حِرَاشٍ وليسَ في الكتبِ الثلاثةِ منْ هذا غيرُهُ . [10]

والثاني: خِرَاشٌ - بكسرِ الخاءِ المعجمةِ -، والباقي كالذي قَبْلَهُ ، منهم: شهابُ بنُ خِرَاشٍ ، وآخرونَ .

قلتُ: أدخلَ ابنُ ماكولا في هذا البابِ: خِدَاشًا - بكسرِ الخاءِ المعجمةِ وبالدالِ موضعَ الراءِ -، وقدْ روى مسلمٌ في"صحيحهِ (4083 ) حَدَّثَنَا أَبُو الْهَيْثَمِ خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ بْنِ عَجْلاَنَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى قَتَادَةَ أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ طَلَبَ غَرِيمًا لَهُ فَتَوَارَى عَنْهُ ثُمَّ وَجَدَهُ فَقَالَ إِنِّى مُعْسِرٌ. فَقَالَ آللَّهِ قَالَ آللَّهِ. قَالَ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْجِيَهُ اللَّهُ مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلْيُنَفِّسْ عَنْ مُعْسِرٍ أَوْ يَضَعْ عَنْهُ » .، ولكنْ قالَ الذهبيُّ في"مُشتبهِ النسبةِ": إنَّ خداشًا بالدالِ لا يلتبسُ، فلذلكَ لَمْ استدرِكْهُ على ابنِ الصلاحِ ."

ومِنْ ذلكَ: حَرِيْزٌ ، وجَرِيْرٌ .

فالأولُ: بفتحِ الحاءِ المهملةِ وكسرِ الراءِ بعدَها ياءٌ مثناةٌ من تحتُ ساكنةٌ وآخرُهُ زايٌ ، وهوَ: حريزُبنُ عثمانَ الرحبيُّ الحمصيُّ ، روى لهُ البخاريُّ [11] ، وكذلكَ أبو حَرِيْزٍ عبدُ اللهِ بنُ الحسينِ الأزديُّ قاضي سِجِسْتَانَ ، علَّقَ لهُ البخاريُّ [12] .

والثاني: بفتحِ الجيمِ وكسرِ الراءِ وتكرارِهَا وهوَ الموجودُ في الكتبِ الثلاثةِ ما عدا المذكورينَ أولًا ، منهمْ: جريرُ بنُ عبدِ اللهِ البجليُّ ، وجريرُ بنُ حازمٍ ، وربَّما اشتبهَ بهذهِ الترجمةِ: حُدَيرُ - بضمِّ الحاءِ المهملةِ وفتحِ الدالِ وآخرُهُ راءٌ - منهم: عمرانُ بنُ حُدَيْرٍ ، روى لهُ مسلمٌ، هذا الحديث فقط ( 1671 ) وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِىِّ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لاِبْنِ عَبَّاسٍ الصَّلاَةَ فَسَكَتَ. ثُمَّ قَالَ الصَّلاَةَ. فَسَكَتَ ثُمَّ قَالَ الصَّلاَةَ فَسَكَتَ. ثُمَّ قَالَ لاَ أُمَّ لَكَ أَتُعَلِّمُنَا بِالصَّلاَةِ وَكُنَّا نَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . ومنهمْ: زيدٌ وزيادُ ابنا حُدَيْرٍ ، لهما ذكرٌ في المغازي من"صحيحِ البخاريِّ"من غيرِ روايةٍ ففي صحيح البخارى (4391 ) عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَجَاءَ خَبَّابٌ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَيَسْتَطِيعُ هَؤُلاَءِ الشَّبَابُ أَنْ يَقْرَءُوا كَمَا تَقْرَأُ قَالَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ شِئْتَ أَمَرْتُ بَعْضَهُمْ يَقْرَأُ عَلَيْكَ قَالَ أَجَلْ . قَالَ اقْرَأْ يَا عَلْقَمَةُ . فَقَالَ زَيْدُ بْنُ حُدَيْرٍ أَخُو زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ أَتَأْمُرُ عَلْقَمَةَ أَنْ يَقْرَأَ وَلَيْسَ بِأَقْرَئِنَا قَالَ أَمَا إِنَّكَ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِمَا قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فِى قَوْمِكَ وَقَوْمِهِ . فَقَرَأْتُ خَمْسِينَ آيَةً مِنْ سُورَةِ مَرْيَمَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ كَيْفَ تَرَى قَالَ قَدْ أَحْسَنَ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ مَا أَقْرَأُ شَيْئًا إِلاَّ وَهُوَ يَقْرَؤُهُ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى خَبَّابٍ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ أَلَمْ يَأْنِ لِهَذَا الْخَاتَمِ أَنْ يُلْقَى قَالَ أَمَا إِنَّكَ لَنْ تَرَاهُ عَلَىَّ بَعْدَ الْيَوْمِ ، فَأَلْقَاهُ"."

وهوَ بعيدُ الاشتباهِ فلهذا لَمْ أُسَمِّهِمْ

ومنْ ذلكَ: حُضَينٌ ، وحَضِينٌ ، وحَصِيْنٌ .

فالأولُ: بضمِّ الحاءِ المهملةِ ، وفتحِ الضادِ المعجمةِ ، وسكونِ الياءِ المثناةِ منْ تحتُ، وآخرُهُ نونٌ ، وهوَ حُضَيْنُ بنُ المنذرِ أبو سَاسَانَ ، روى لهُ مسلمٌ [13] . قالَ الحَافِظُ أبو الحَجَّاجِ المِزِّيُّ:"لا نعرفُ في رواةِ العلمِ مَنِ اسمُهُ:حُضَيْنٌ بضادٍ معجمةٍ سواهُ".انتهى، وفي الصحيحينِ صحيح البخارى ( 425 ) ومسلم (1528 ) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِىُّ أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ - وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَارِ - أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ أَنْكَرْتُ بَصَرِى ، وَأَنَا أُصَلِّى لِقَوْمِى ، فَإِذَا كَانَتِ الأَمْطَارُ سَالَ الْوَادِى الَّذِى بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ ، لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ آتِىَ مَسْجِدَهُمْ فَأُصَلِّىَ بِهِمْ ، وَوَدِدْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّكَ تَأْتِينِى فَتُصَلِّىَ فِى بَيْتِى ، فَأَتَّخِذَهُ مُصَلًّى . قَالَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « سَأَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ » . قَالَ عِتْبَانُ فَغَدَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبُو بَكْرٍ حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، فَاسْتَأْذَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَذِنْتُ لَهُ ، فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى دَخَلَ الْبَيْتَ ثُمَّ قَالَ « أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّىَ مِنْ بَيْتِكَ » . قَالَ فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَكَبَّرَ ، فَقُمْنَا فَصَفَّنَا ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ، قَالَ وَحَبَسْنَاهُ عَلَى خَزِيرَةٍ صَنَعْنَاهَا لَهُ . قَالَ فَثَابَ فِى الْبَيْتِ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ ذَوُو عَدَدٍ فَاجْتَمَعُوا ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ أَيْنَ مَالِكُ بْنُ الدُّخَيْشِنِ أَوِ ابْنُ الدُّخْشُنِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ ذَلِكَ مُنَافِقٌ لاَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « لاَ تَقُلْ ذَلِكَ ، أَلاَ تَرَاهُ قَدْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ . يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ » . قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ فَإِنَّا نَرَى وَجْهَهُ وَنَصِيحَتَهُ إِلَى الْمُنَافِقِينَ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ . يَبْتَغِى بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ » . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ ثُمَّ سَأَلْتُ الْحُصَيْنَ بْنَ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِىَّ - وَهْوَ أَحَدُ بَنِى سَالِمٍ وَهُوَ مِنْ سَرَاتِهِمْ [14] - عَنْ حَدِيثِ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ ، فَصَدَّقَهُ بِذَلِكَ

فزعمَ الأصيليُّ والقابسيُّ - فيما حكاهُ صاحبُ"المشارقِ"وغيرهُ عنهما: أنَّهُ بالضادِ المعجمةِ ، قالَ القابسيُّ: وليسَ في الكتابِ - أي: البخاريِّ - غيرُهُ ، قالَ المِزِّيُّ:"وذلكَ وهمٌ فاحشٌ". قالَ القاضي عياضٌ: وصوابهُ كما للجماعةِ بصادٍ مهملةٍ.

والثاني: بفتحِ الحاءِ وكسرِ الصادِ المهملتينِ ، وهوَ أبو حَصِيْنٍ عثمانُ بنُ عاصمٍ الأسديُّ ، حديثُهُ في الصحيحينِ [15] ، قالَ أبو عليٍّ الجيانيُّ: ولا أعلمُ في الكتابينِ بفتحِ الحاءِ غيرَ هذا .

والثالثُ: حُصَيْنٌ - بضمِّ الحاءِ وفتحِ الصادِ المهملتينِ - وهوَ الموجودُ في الكتبِ الثلاثةِ فيما عدا الترجمتينِ المذكورتينِ ، منهمْ: عِمْرَانُ بنُ حُصَيْنٍ .

قلتُ: وقدْ يشتبهُ هذا البابُ بحُضَيْرٍ ، كالقسمِ الأولِ ، إلاَّ أَنَّهُ بالراءِ مكانَ النونِ ، وفي الكتبِ الثلاثةِ: أُسَيدُ بنُ حضيرٍ الأشهليُّ ، أحدُ النقباءِ ليلةَ العقبةِ ، ولكنَّهُ لا يلتبسُ في الغالبِ فلمْ استدرِكْهُ ، واللهُ أعلمُ .

ومِنْ ذلكَ حَبَّانُ ، وحِبَّانُ ، وحَيَّانُ .

(1) - صحيح البخارى (79) ومسلم (4622 )

(2) - صحيح البخارى (628 ، 631 ، 658 ، 685 ، 819 ، 2848 ، 6008 ، 7246 )

(3) - صحيح البخارى (5737)

(4) - صحيح البخارى (1085) ومسلم ( 1501) وهو غير مسمى فيهما

(5) - قلت: لم أجده مذكورا وحده فيهم

(6) - وفي التقريب 885 - جارية بن قدامة التميمي السعدي صحابي على الصحيح مات في ولاية يزيد عس

(7) - صحيح البخارى (7078 ) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرَةَ عَنْ أَبِى بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ « أَلاَ تَدْرُونَ أَىُّ يَوْمٍ هَذَا » . قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ . فَقَالَ « أَلَيْسَ بِيَوْمِ النَّحْرِ » . قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ « أَىُّ بَلَدٍ ، هَذَا أَلَيْسَتْ بِالْبَلْدَةِ » . قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ « فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ ، وَأَمْوَالَكُمْ ، وَأَعْرَاضَكُمْ ، وَأَبْشَارَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِى شَهْرِكُمْ هَذَا ، فِى بَلَدِكُمْ هَذَا ، أَلاَ هَلْ بَلَّغْتُ » . قُلْنَا نَعَمْ . قَالَ « اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ ، فَإِنَّهُ رُبَّ مُبَلِّغٍ يُبَلِّغُهُ مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهُ فَكَانَ كَذَلِكَ - قَالَ - لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ » . فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ حُرِّقَ ابْنُ الْحَضْرَمِىِّ ، حِينَ حَرَّقَهُ جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ . قَالَ أَشْرِفُوا عَلَى أَبِى بَكْرَةَ . فَقَالُوا هَذَا أَبُو بَكْرَةَ يَرَاكَ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَحَدَّثَتْنِى أُمِّى عَنْ أَبِى بَكْرَةَ أَنَّهُ قَالَ لَوْ دَخَلُوا عَلَىَّ مَا بَهَشْتُ بِقَصَبَةٍ .

بهشت: أقبلت وأسرعت إليهم أدفعهم عنى

(8) - صحيح البخارى (1083) ومسلم ( 1630 )

(9) - قلت: حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ ليس له رواية عندهم

(10) - قلت: أبوه حراش لا وجود له ، ولعله هلك في الجاهلية

(11) - صحيح البخارى ( 3509 و3546)

(12) - صحيح البخارى ( 1953 و2650 ) معلقًا

(13) - صحيح مسلم (4554 )

(14) - السراة: أشراف القوم وسادتهم جمع سرى

(15) - قلت: حديثه فيهما بكنيته وليس باسمه فقد ذكره البخاري في ثلاثة وعشرين موضعًا من صحيحه ،ومسلم في تسعة مواضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت