هو فنٌّ عزيزٌ مهمٌ، وتكمن فائدته في تمييز أحاديث الثقة التي حدث بها بعد الاختلاط لردها وعدم قبولها .
5-هل أخرجَ الشيخان في صحيحيهما عن ثقات أصابهم الاختلاط ؟
نعم ، ولكن مما عُرف أنهم حدثوا به قبل الاختلاط ، او توبعوا
6-أشهرُ المصنَّفات فيه:
وهذه ستة كتب أخرى مؤلفة في هذا الباب غير هذين الكتابين:
-رفع الشك باليقين في تبيين حال المختلطين؛ للحافظ شهاب الدين البوصيري (ت840)
-الاغتباط بمن رُمي بالاختلاط"للحافظ إبراهيم ابن محمد سِبْط ابن العجمي المتوفى سنة 841هـ"
-غاية الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط ؛ وهو لعلاء الدين علي رضا ، وقد زاد فيه مؤلفه جملة من التراجم على ما في كتاب الاغتباط السابق ، بعد أن درسه وحققه وعلق عليه.
-الكواكب النيرات بمعرفة من اختلط من الثقات ، لابن الكيال الدمشقي.
-أثر اختلاط سعيد بن أبي عروبة على مروياته في الكتب الستة، لنافذ حسين عثمان حماد.
-معجم المختلطين، محمد بن طلعت، طبعته أضواء السلف بالرياض ، سنة (1425هـ) في (360) صفحة .
ـــــــــــــــ