فهرس الكتاب

الصفحة 1262 من 3107

قال: ولا خلاف بين أئمة الأمصار في فساد التقليد [1] ، ثم ذكر من طريق ابن وهب: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أبو عثمان بن سنَّة [2] أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إن العلم بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء" [3] ، ومن طريق كثير بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن جده أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إن الإِسلام بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء"قيل له: يا رسول اللَّه، وما الغرباء؟ قال:"الذين يُحيون سنتي ويعلِّمونها عبادَ اللَّه" [4] وكان

= أو يدع، و (6064) في (الأدب) : باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر، و (6066) باب {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ} ، و (6724) في (الفرائض) : باب تعليم الفرائض، ومسلم (2563) (28) في (البر والصلة) : باب تحريم الظن والتجسس والتنافس. . .، من حديث أبي هريرة وفيه زيادة.

(1) في (ن) و (ك) و (ق) :"إفساد التقليد".

(2) في (ق) و (ك) :"عثمان بن مسند".

(3) رواه ابن عبد البر في"الجامع" (1900) ، ورواه أبو نعيم في"ذكر أخبار أصبهان" (2/ 82 - 83) من طريق آخر عن يونس بن يزيد به.

وهو مرسل أبو عثمان بن سَنَّة قال فيه الحافظ:"مقبول، ووهم من زعم أن له صحبة، فإن حديثه مرسل"، وذكره في"الإصابة"في القسم الرابع (4/ 149) وهم الذين لا صحبة لهم.

وروي بلفظ:"إن الإِسلام بدأ غريبًا. . ."، ويرويه عبد الرحمن بن سنة.

أخرجه عبد اللَّه بن أحمد في"زوائده على المسند" (4/ 73 - 74) ، وعنه ابن قانع في معجم الصحابة رقم (651) ، والطبراني كما في"المجمع" (7/ 278) ، وابن عدي (4/ 1615) ، وابن وضاح في"البدع" (ص 6) ، والخطابي في"غريب الحديث" (10/ 176) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (4/ 1854 رقم 4671) ، والهروي في"ذم الكلام" (5/ 166 رقم 1478) وابن الأثير في"أسد الغابة" (3/ 457) .

وفيه إسحاق بن أبي فروة، وهو متروك.

وذكره الحافظ في"الإصابة" (2/ 394) ، والحديث ذكره أيضًا: البخاري في"التاريخ الكبير" (5/ 252) ، وقال:"وحديثه ليس بالقائم"في ترجمة عبد الرحمن بن سنة.

وذكره أيضًا ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2820) دون إسناد.

وقال ابن عدي: ولا أعرف لعبد الرحمن بن سنة غير هذا الحديث ولا يعرف إلا من هذه الرواية التي ذكرتها.

وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (5/ 238) في ترجمة (ابن سنة) :"روى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حديثًا ليس إسناده بالقائم؛ لأن راويه إسحاق بن أبي فروة"، وقال ابن السكن -كما في"الإصابة" (2/ 394) :"مخرج حديثه عن إسحاق وهو لا يعتمد عليه"وضعفه جدًا"أي إسحاق"في"الإصابة"، وفي"تعجيل المنفعة" (ص 251) ، وضعفه أيضًا ابن عبد البر في"الاستيعاب".

(4) رواه ابن عدي في"الكامل" (6/ 2080) ، والبزار (3287 - زوائده) ، والبيهقي في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت