-"غريب الحديث" [1] لأبي عبيد أيضًا، نقل منه وصرح باسمه في (5/ 117) ، ونقل منه دون تسميته في (1/ 218، و 4/ 459، 460) .
-"الأموال"نقل مذهبه في بعض المسائل هي في هذا الكتاب، ولم يسمه انظر (2/ 318) .
ونقل المصنف في (3/ 382) تضعيف أبي عبيد لبعض الأحاديث، ونقل في (3/ 474 و 4/ 469، 550) مذهبه في بعض المسائل الفقهية.
ولا شك أن المصنف ينقل عن أبي عبيد في كثير من المواطن بالواسطة، ولا سيما من كتابه"القضاء"، وقد اعتمد في النقل عنه على"المحلى"لابن حزم، كما تراه في مواطن من المحالّ المذكورة، واللَّه الهادي والموفق.
نقل المصنف من عدة كتب أُفردت في مباحث (الفتوى) ، وصرح بأسماء بعضها، ونقل عن أصحاب بعضها الآخر دون تسمية لها، وهذا ما وقفت عليه منها:
-"أدب المفتي والمستفتي"لابن الصلاح.
نقل منه ولم يصرح باسمه، واكتفى بعزو الكلام لصاحبه، كما في (5/ 76 - 77، 100، 101، 144، 166) .
وهناك نصوص [2] في هذا الكتاب، لم تقع معزوة له ولا لمؤلفه، انظر (5/ 124، 134 - 135، 140، 141، 143، 146، 147) .
واعتماد المصنف على هذا الكتاب أصيل ومهم، وأرى أن تسمية المصنف لكتابنا مأخوذة منه، وكثير من تقسيمات المصنف وتفريعاته في مباحث (الفتوى) منه [3] .
-"تعظيم الفتيا" [4] لابن الجوزي.
(1) انظر: (5/ 117) ففيه كلام للإمام أحمد عن هذا الكتاب.
(2) بعض هذه النصوص موجودة عند ابن الصلاح وغيره، ولم يعزها المصنف لأحد، وفي بعضها تأصيلات نظرية غير معزوة وهي عند ابن الصلاح، ولذا ألحقت القسم الأول بها.
(3) انظر مثلًا: مقارنة بين ابن الصلاح وابن القيم في أقسام المفتين، ومدى تأثر الثاني بالأول في"التخريج عند الفقهاء والأصوليين" (ص 317) لباحسين.
(4) فرغت من تحقيقه عن نسخة خطية جيدة بخط ابن أخت ابن الصلاح، وهو ناسخ مُجوِّد، ولكن فيها نقص انظر: (5/ 131 - 132) ، وأنا بصدد تحصيل نسخة أخرى تامة، ليَرَى طريقَهُ إلى النور، يسر اللَّه ذلك في القريب العاجل بمنّه وكرمه.
ثم قلت: حصلت نسخة أخرى جيدة من جامعة (ييل) ، والسقط عينه فيها، وتمّ طبعه =