فهرس الكتاب

الصفحة 3057 من 3107

في سبيل اللَّه فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد" [1] ، ذكره مسلم."

[في ذكر طرف من فتاويه -صلى اللَّه عليه وسلم- في الطب] [2] .

سأله -صلى اللَّه عليه وسلم- أعرابي فقال: يا رسول للَّه أنتداوى؟ قال:"نعم، فإن اللَّه لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء عَلِمَه مَنْ علمه وجهله من جهله" [3] ، ذكره أحمد.

وفي"السنن"أن الأعراب قالت: يا رسول اللَّه ألا نتداوى؟ قال:"نعم، عباد اللَّه تداووا، فإن اللَّه لم يضع داءً إلا وضع له شفاء أو دواء إلا داء واحد"قالوا: يا رسول اللَّه، وما هو؟ قال:"الهرم" [4] .

وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- فقيل له: أرأيت رقى نسترقيها ودواء نتداوى به وتقاة نتقيها هل تردُّ من قدر اللَّه شيئًا؟ قال:"هي من قَدَر اللَّه" [5] ، ذكره الترمذي.

وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم-: هل يُغني الدواء شيئًا؟ فقال:"سبحان اللَّه وهل أنزل اللَّه تبارك وتعالى من داء في الأرض إلا جعل له شفاء" [6] ، ذكره أحمد.

وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- عن السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنة بغير حساب من أمته فقال:"هم الذين لا يسترقون، ولا يتطيرون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون" [7] ، متفق عليه.

(1) رواه مسلم (1915) في (الإمارة) : باب بيان الشهداء، من حديث أبي هريرة.

(2) ما بين المعقوفتين سقط من (ط) .

(3) هو من حديث أسامة بن شريك، رواه أحمد (4/ 278) : حدثنا مصعب بن سلام: حدثنا الأجلح عن زياد بن علاقة عنه.

ومصعب هذا ضعفه ابن معين، وابن المديني وأبو داود وابن حبان والبزار والساجي ومشّاه آخرون، وقال الحافظ ابن حجر: صدوق له أوهام.

أقول: وقد رواه الثقات من حديث أسامة بن شريك باللفظ الذي ذكره المؤلف بعده.

(4) تقدم تخريجه مفصلًا.

(5) تقدم.

(6) رواه أحمد في"مسنده" (5/ 371) : حدثنا إسحاق بن يوسف: حدثنا سفيان عن منصور عن هلال بن يساف، عن ذكوان، عن رجل من الأنصار به.

قال الهيثمي (5/ 84) : ورجاله رجال الصحيح.

(7) رواه البخاري (5705) في (الطب) : باب من اكتوى أو كوى غيره، وفضل من لم يكتو،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت