فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 3107

من هذا أمرين: الأول: إن المصنف ينقل منه بواسطة، والآخر: إن الكتاب من كتب الشافعية، وقد صرح المصنف بذلك في (5/ 167) .

وأخيرًا. . مما يجدر التنبيه عليه أن المصنّف ينقل عن الشافعي، ويفرق بين مذهبه الجديد والقديم، انظر -على سبيل المثال-: (4/ 550) ، ويبيّن غلط العلماء عليه وعلى مذهبه، وزيف ما ادّعاه بعض المتأخرين من أقوال نسبت للشافعي وهو منها بريء، انظر -على سبيل المثال-: (1/ 80 و 3/ 11 و 4/ 232، 550) ، وتعرض لتاريخ وجود الحيل في هذا المذهب وسببه في (4/ 232) .

وجميع هذا يدل على معرفة المصنف بهذا المذهب على وجه جيد قوي، ويدل أيضًا على معرفة أعلامه وكتب تراجمه، فقد نقل من"طبقات الفقهاء"لأبي إسحاق الشيرازي في (5/ 77) -ولم يسمه- وسماه في (4/ 525) :"طبقات أصحاب الشافعي"ونقل من"آداب الشافعي ومناقبه"لابن أبي حاتم (5/ 181) -ولم يسمه- وسبق أن قررنا نقله من"مناقب الشافعي"للبيهقي.

* كتب الحنفية:

ينقل المصنف في كتابه هذا من جملة من كتب الحنفية، وهذا ما وقفت عليه منها:

-"الأصل"لمحمد بن الحسن الشيباني، صرح باسمه في (2/ 489) على أنه من الكتب المعتمدة عند الحنفية، ولم أظفر بنقل المصنف منه.

-"الجامع الكبير"لمحمد بن الحسن أيضًا، صرح باسمه في (1/ 78) .

-"المخارج في الحيل"المنسوب [1] لمحمد بن الحسن أيضًا، نقل أخبارًا وأقوالًا وأحكامًا هي في مطبوع الكتاب هكذا بالحرف، ولم يسم الكتاب وعزى المصنف بعضها لمحمد بن الحسن، انظر -على سبيل المثال-: (4/ 117، 118، 119، 120، 122، 413، 414) .

(1) قال ابن أبي العوام سمعت ابن أبي عمران يقول سمعت ابن سماعة يقول: سمعت محمد بن الحسن يقول عن كتاب في المخارج والحيل -كان يتداوله بعض الناس-:"هذا الكتاب ليس من كتبنا، وإنما أُلقي فيها"، قال ابن أبي عمران: إنما وضعه إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة. انظر:"عمدة القاري" (24/ 109) ، و"الميزان"للشعراني (1/ 98 - 99) ، و"بلوغ الأماني في سيرة الإمام محمد بن الحسن الشيباني" (ص 83) ، و"فلسفة التشريع في الإسلام" (224) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت