وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- عن موت الفجاءة فقال:"راحة للمؤمن وأخذةُ أَسفٍ للفاجر" [1]
= (4/ 111 - 112 و 113 - 114) -ومن طريقه المزي في"تهذيب الكمال" (17/ 10 - 11) - من طريق يعلي بن عطاء عن يزيد بن طلق عن عبد الرحمن بن البيلماني عن عمرو بن عبسة به.
ولفظ النسائي وأحمد:"جوف الليل الآخر".
واللفظ الذي ذكره المؤلف هو لفظ ابن ماجه، ولفظ"الأوسط"منكر، والصحيح"الآخر".
قال البوصيري (1/ 243) : هذا إسناد فيه عبد الرحمن بن البيلماني قال صالح جَزرَة: لا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة إلا من سُرَّق، ويزيد بن طلق قال ابن حبان: يروي المراسيل.
وروى أحمد في"مسنده" (4/ 385) من طريق حجاج بن دينار عن محمد بن ذكوان عن شهر بن حوشب عن عمرو بن عبسة وفيه:"أي الساعات أفضل؟ قال: جوف الليل الآخر".
ومحمد بن ذكوان وشهر ضعيفان.
وله طريق آخر عن شهر بن حوشب عند ابن سعد في"الطبقات" (4/ 217 - 218) ، ولفظه: يا نبي اللَّه: أي الساعات أسمع؟ قال الثلث الآخر، لكن رواه ابن سعد عن شيخه الواقدي، وهو متروك.
(1) رواه أحمد (6/ 136) ، والبيهقي (3/ 379) من طريق عبيد اللَّه بن الوليد عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير قال: سألت عائشة عن موت الفجأة أيكره، قالت: لا شيء يكره سألت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن ذلك فقال:. . . فذكره.
قال الهيثمي في"المجمع" (2/ 318) : فيه عبيد اللَّه بن الوليد الوصافي متروك.
وقد صحح إسناده العراقي في"تخريج الإحياء" (4/ 447) ، والسخاوي في"المقاصد الحسنة" (ص 439) (رقم 1212) قال: أخبرني أحمد عن عائشة رفعه بسند صحيح!!
وهذا غريب وقد عرفت حال عبيد اللَّه.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في"المسند" (1197) من طريق ليث عن عبد اللَّه بن أبي نجيح عن مجاهد قال: توفي عبد الرحمن بن أبي بكر فجأة، فشق ذلك على عائشة، وقالت: لوددت أنه أصيب في شيء من جسده مع أني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وذكرته وإسناده ضعيف، فيه ليث بن أبي سُلَيم ترك حديثه لاختلاطه.
وله إسناد آخر إلى عائشة رواه سعيد بن منصور -كما قال ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1463) - والطبراني في"الأوسط" (3129) عن صالح بن موسى الطلحي، عن عبيد اللَّه -وعند الطبراني: عبد الملك- بن عمير عن موسى بن طلحة عن عائشة، =